سودانايل:
2025-04-06@00:39:01 GMT

وجهاً لوجه

تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT

عصب الشارع -
أعلنت الإدارة الأمريكية أنها وبعد جهود كبيرة وضغوط متعددة مارستها على طرفي القتال وضمانات مختلفة قد أثمرت جهودها أخيراً على اقناع قائد اللجنة الأمنية الكيزانية عبد الفتاح البرهان وقائد مليشيا الجنجويد محمد حمدان دقلو (حميدتي) للجلوس وجهاً لوجه بمدينة عنتبي اليوغندية في الثامن والعشرين من شهر ديسمبر الجاري وسيكون هذا اول لقاء يجمع الخصمين منذ إندلاع هذه الحرب التي وصفها الإثنان بالعبثية، ورغم ذلك فإن المراقبين لا زالوا لا يأملون خيراً من هذا اللقاء مع السيطرة الكبيرة لفلول النظام السابق على قائد اللجنة الأمنية وتقييد حركتة.


ولكن يبدو أن الإدارة الأمريكية قد قدمت ضمانات لقائد اللجنة الأمنية بكبح جماح المتشددين من قيادات الحركة الإسلامية وضمان عدم قيام إنقلاب عسكري في حال موافقته علي هذا اللقاء واستعداد القوات الافريقية الأممية للتدخل ان لم تجرِ الأمور حسب ماهو مخطط له بإنهاء هذا القتال من خلال هذا اللقاء رغم ظهور تهديدات مبطنة من القيادات الإسلامية المرتبطة بالنظام السابق بعدم السماح له بالمغادرة إلا بعد منحهم ضمانات كاملة بأنهم سيكونون موجدون في اتفاق وضع الحكم في المستقبل تحت مسمى مشاركة جميع الأطياف السياسية بلا إستثناء وبدون ذكر (عدا المؤتمر الوطني)، الجملة التي ظلت تزعجهم طوال السنوات الماضية ومن أجلها رفضوا كافة مبادرات الاتفاق بين الجيش والدعم خلال الفترة الماضية..
ورغم أن هذا اللقاء المرتقب لا يعني عملياً إنهاء القتال الدائر منذ تسعة اشهر إلا أن بعض الدوائر تعتبره بداية للحوارات المفتوحة القادمة ومن خلاله يمكن حل بعض النقاط التي تقف حائلاً أمام جدية الحوارات السابقة كاعتقاد الفلول المعلن بوفاة حميدتي وتعويلهم على أن ذلك سيشتت شمل الدعم السريع كما أنهم ظلوا لفترة قصيرة غير متيقنين من حقيقة الأحداث على وحتي سقوط ودمدني وتخوفهم من سقوط مدن أخرى، كما قيادات الدعم السريع كانت تتحرك في سرية تامة لوصول معلومات إليها بأن دولة مرتبطة بالفلول قد طلبت إحداثيات مكان تواجد حميدتي وقد كان الضغط كبيراً حتى يظهر للوجود ومعرفة مكان تواجده وهو الأمر الذي كان يزعج حكومة بورتسودان كثيراً وهو أمر يصل الي درجة المجازفة بالموافقة على هذا اللقاء الذي لايصب في مصلحتها ..
بكل تأكيد ان هذا اللقاء سيحاط بسياج تام من السرية والتكتم رغم أن الفلول ليس لديهم القدرة علي ذلك وسيسارعون من خلال وزارة خارجيتهم من بورتسودان بإصدار البيانات التي ستقف حائلا امام امام تنفيذ كل مايتم الاتفاق عليه
ولكنهم علي كل حال يعلمون بأن سيف البند السابع مشهور على أعناقهم، مع ترحيب قيادات الدعم السريع به وإعلانهم الإستعداد لإستقبال قوات الفصل الإفريقي في المناطق التي يسيطرون عليها وهو إعلان غير مباشر بعزل الولايات الخمس التي مازالت تحت قبضة فلول النظام السابق وهو الأمر الذي سيحول المعادلة لصالح الدعم السريع أو حتى دعم المجتمع الدولي لها حتي يكون الدخول آمناً ولا أحد يمكنه التكهن تماماً بما سيحدث بعد هذا اللقاء ولكن بلا شك أن الأيام القادمة ستكون ساخنة رغم الشتاء على فلول البحر الأحمر
والثورة لن تتوقف
والقصاص يظل أمر حتمي
والرحمة والخلود للشهداء
الجريدة  

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: الدعم السریع هذا اللقاء

إقرأ أيضاً:

الجيش السوداني يحبط استهداف «الدعم السريع» لسد مروي

أعلن الجيش السوداني، إسقاط مسيرات أطلقتها ميليشيا الدعم السريع لاستهداف سد مروي شمالي السودان، حسب ما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل.

وفي وقت سابق، قال الناطق باسم القوات المُسلحة السودانية، العميد الركن نبيل عبد الله علي، إن الجيش السوداني أطلق عملية برية واسعة منذ فترة، لاستعادة السيطرة على مدينة الخرطوم بالكامل من الميليشيا.

اقرأ أيضاًالبرهان: الجيش السوداني لن يتراجع عن هزيمة وسحق الدعم السريع

الجيش السوداني يُعلن سيطرته على الوزارات في وسط الخرطوم

الناطق باسم الجيش السوداني: «الدعم السريع» تواصل الهروب.. والخرطوم تحت سيطرتنا

مقالات مشابهة

  • جاء عبد الرحيم دقلو وقالها لفظاً “تابعين لمكونات الدعم السريع”
  • آلاف السودانيين يفرون إلى جنوب أم درمان خوفا من قوات الدعم السريع
  • السودان: انقطاع الكهرباء شمالا جراء استهداف الدعم السريع محطة مروي
  • قيادات (صمود) صمتت عن جرائم وفظائع مليشيا الدعم السريع ومعتقلاتهم
  • الجيش السوداني يحبط استهداف «الدعم السريع» لسد مروي
  • الجيش السوداني يحبط استهداف "الدعم السريع" لسد مروي
  • الدعم السريع خدع الاباء بمدينة المجلد في غرب كردفان وماحولها
  • الجيش السوداني يحبط هجوم لقوات الدعم السريع غرب أم درمان
  • “لسنا من الفرق التي تهدر الوقت”.. مدرب الهلال السوداني: احترمنا الأهلي ولدينا فرصة للتعويض
  • شاهد بالفيديو.. ليست الولاية الشمالية كما زعم عبد الرحيم دقلو.. جندي بالدعم السريع يقع في خطأ ساذج ويكشف عن المدينة التي تستعد المليشيا للهجوم عليها في ال 72 ساعة القادمة!!