4791 متطوعا للحفاظ على نظافة واستدامة البيئة في دبي خلال النصف الأول من العام الجاري
تاريخ النشر: 14th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الإمارات عن 4791 متطوعا للحفاظ على نظافة واستدامة البيئة في دبي خلال النصف الأول من العام الجاري، دبي في 14 يوليو وام استقطبت بلدية دبي منذ بداية العام الجاري 4791 متطوعا ومشاركا من المهتمين بالمجال البيئي والعمل التطوعي الميداني للحفاظ .،بحسب ما نشر وكالة أنباء الإمارات، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات 4791 متطوعا للحفاظ على نظافة واستدامة البيئة في دبي خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
دبي في 14 يوليو / وام / استقطبت بلدية دبي منذ بداية العام الجاري 4791 متطوعا ومشاركا من المهتمين بالمجال البيئي والعمل التطوعي الميداني للحفاظ نظافة إمارة دبي واستدامة بيئتها وذلك ضمن مبادرتها المجتمعية الميدانية "ساعة.. مع عامل النظافة" حيث نفذ المتطوعون خلالها مهام عامل النظافة في إزالة كافة أنواع المخلفات على الشواطئ وفي الأسواق والمناطق التجارية والصناعية والسكنية والبرية والصحراوية.وأكد المهندس سعيد عبد الرحيم صفر مدير إدارة عمليات النفايات في بلدية دبي بالإنابة حرص البلدية على تعزيز مبادرات المسؤولية المجتمعية وفرص العمل التطوعي في مجال النظافة العامة والإدارة المستدامة للنفايات لما لها من إسهامات تدعم جهود البلدية في إدارة عمليات النفايات والمحافظة على البيئة والمظهر الحضاري لإمارة دبي فضلاً عن توفير خدمات بلديّة متكاملة وفعّالة للجميع على مدار الساعة وطيلة أيام السنة.وقال مدير إدارة عمليات النفايات في بلدية دبي: "إننا وثقنا من خلال مبادرة "ساعة.. مع عامل النظافة" خلال النصف الاول من العام الجاري إنجاز 4,791 ساعة عمل تطوعي ميداني في مجال النظافة العامة من المتطوعين الذين ينتسبون إلى 62 مؤسسة حكومية وخاصة وأهلية يمثلون شرائح المجتمع المحلي من الموظفين والطلبة وأصحاب الهمم تمكنوا خلالها من جمع 9.4 طن من المخلفات على الشواطئ والمناطق الصحراوية والسكنية. كذلك جرى تحويل ما نسبته 70 بالمائه من المخلفات إلى مسارات إعادة التدوير حيث ساهمت في تعزيز استدامة نظافة الإمارة وبيئتها المحلية ومظهرها الحضاري والجمالي".وتدعم المبادرة فعاليات المجتمع المحلي الخيرية والبيئة خاصةً أنها مستمرة على مدار العام. كما يمكن لأي جهة ترغب في مشاركة فرقها وموظفيها كمتطوعين في المبادرة التنسيق مع بلدية دبي لتحديد نوع المشاركة التطوعية المرغوبة.يذكر أن بلدية دبي كانت قد نالت لقب فئة "بصمة مجتمع" من "جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني" في دورتها العاشرة تحت شعار "هذا ما كان يحبه زايد" وذلك عن مبادرتها المجتمعية التطوعية "ساعة.. مع عامل النظافة". كما حققت المبادرة المركز الأول لدولة الإمارات العربية المتحدة في "جائزة قلادة مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية لأفضل الأعمال التطوعية".
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس من العام الجاری خلال النصف بلدیة دبی
إقرأ أيضاً:
الغرف التجارية: مصر تتوسع في زراعة 9 أصناف من القطن خلال الموسم الجاري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد ممدوح حنا عضو شعبة القطن باتحاد الغرف التجارية، وعضو غرفة الصناعات النسيجية، وعضو اتحاد الأقطان، أن القطن المصري ما زال يحتفظ بمكانته كأحد أجود أنواع القطن في العالم، وذلك بفضل ما يتميز به من ألياف طويلة وناعمة تضاهي أعلى المعايير العالمية.
وأشار في تصريح صحفي له اليوم السبت، إلى أن الجهود الحالية تركز على استعادة مكانة القطن المصري الرائدة من خلال التوسع في زراعته، وتحسين جودة إنتاجه وتعزيز عمليات التصنيع المحلي بما يحقق أعلى قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
كما أوضح حنا أن الدولة قطعت خطوات ملموسة في تطوير قطاع زراعة القطن حيث تم توفير 9 أصناف جديدة عالية الإنتاجية، من أبرزها "سوبر جيزة 86"، و"سوبر جيزة 94"، و"جيزة 98"، وذلك ضمن خطة متكاملة تهدف إلى توفير خامات ذات جودة فائقة لدعم الصناعة المحلية وزيادة تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن قرار حظر زراعة القطن الأمريكي والأنواع قصيرة التيلة يأتي لحماية الأصناف المصرية الأصيلة من الاختلاط والحفاظ على نقائها وجودتها، مؤكدًا أن وزارة الزراعة تواصل تحفيز المزارعين من خلال توفير التقاوي المعتمدة وتنظيم ندوات إرشادية لضمان تطبيق أفضل الممارسات الزراعية، ما ينعكس مباشرة على زيادة الإنتاجية وتحسين دخل الفلاحين.
كما كشف حنا أن إجمالي المبيعات المحلية من القطن خلال الموسم الحالي بلغت نحو 1.1 مليون قنطار، حيث تصدرت شركة مصر لتجارة وحليج الأقطان قائمة الشركات المستحوذة بنسبة بلغت 28%، تلتها شركات "الإخلاص"، و"النيل الحديثة"، و"أبو مضاوي"، وهو ما يعكس استمرار الطلب القوي على القطن المصري محليا ودوليا.
وعلى صعيد التصدير، أشار إلى أن الشركات العاملة في القطاع تستهدف تصدير ما بين 65 إلى 70% من إنتاجها إلى الأسواق العالمية، مع التركيز على أسواق الهند وباكستان ، بالإضافة إلى عدد من الدول الأوروبية مثل إيطاليا، إسبانيا، والبرتغال، لافتًا إلى أن تصدير الغزول النهائية يمثل عنصرًا مهمًا في توفير النقد الأجنبي وتعزيز خطط تطوير قطاع الغزل والنسيج.
كما شدد على أهمية الدور الذي تلعبه الدولة في دعم الفلاح المصري، موضحًا أن تحديد أسعار ضمان القطن ما بين 10 إلى 12 ألف جنيه للقنطار ساهم بشكل كبير في استعادة ثقة المزارعين وزيادة المساحات المزروعة مما أدى إلى استقرار السوق وتحفيز الإنتاج.
ولفت حنا إلى أن الاستثمارات الحديثة في مصانع الحليج ساعدت على تطوير جودة الأقطان المصرية، حيث تم إدخال تقنيات حديثة في عمليات الحليج ساهمت في تقليل نسبة الفاقد، وتحسين خصائص الألياف لتناسب احتياجات الأسواق العالمية، ما عزز من تنافسية الغزول المصرية بالخارج، مؤكدًا أن التكامل بين زراعة القطن وتصنيعه محليا هو الأساس لتحقيق أقصى استفادة من "الذهب الأبيض".
وأشار إلى أن التوسع في إنشاء مصانع الغزل والنسيج في مناطق صناعية مثل المحلة الكبرى ودمياط يفتح آفاقًا جديدة لتطور هذا القطاع، ويوفر فرص عمل، ويسهم في دعم سلاسل الإمداد المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
كما أكد أن قطاع القطن المصري يشهد حالة من الحراك والنشاط في ظل التوسع بزراعة القطن طويل التيلة، وضخ استثمارات جديدة في مصانع الحليج والغزل، لافتًا أن التعاون القوي بين الحكومة والقطاع الخاص سيكون هو المحرك الرئيسي لتحقيق طفرة حقيقية في قطاع صناعة النسيج المصري وتعظيم الاستفادة من القطن المصري عالميًا.