رئيس لجنة الفتوى السابق يوجه نصائح مهمة لحياة زوجية سعيدة (فيديو)
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
نصح الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر الشريف، بالصدق بين الزوجين، مؤكدًا أنه من أهم عوامل نجاح الحياة الزوجية، إذ يجب عليهما أن يكونا صادقين مع بعضهما البعض في كل شيء، حتى يبنيا علاقة مبنية على الثقة والاحترام.
أبرزهن الثور والعقرب.. نساء على موعد مع الزواج في عام 2024 صلاح البنجي يوضح حكم الزواج العرفي في مصروأضاف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “صباح الورد” المذاع على قناة “TeN”، اليوم الأحد، أن التسامح من أهم عوامل نجاح الحياة الزوجية أيضا، إذ يجب على الزوجين أن يكونا متسامحين مع بعضهما البعض، وأن يغفرا لأخطاء بعضهما البعض، حتى يحافظا على العلاقة الزوجية.
وأشار إلى أن ثقافة الاعتذار من أهم عوامل نجاح الحياة الزوجية، حيث يجب على الزوجين أن يعتذرا لبعضهما البعض إذا أخطآ، حتى يحافظا على العلاقة الزوجية.
وشدد رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر الشريف على أن الحياة الزوجية قائمة على المحبة والتفاهم والاحترام، وأن أي مشكلة يمكن حلها إذا كان هناك إرادة من الزوجين على حلها.
نصائح لحياة زوجية سعيدةالصدق: يجب على الزوجين أن يكونا صادقين مع بعضهما البعض في كل شيء، حتى يبنيا علاقة مبنية على الثقة والاحترام.
التسامح: يجب على الزوجين أن يكونا متسامحين مع بعضهما البعض، وأن يغفرا لأخطاء بعضهما البعض، حتى يحافظا على العلاقة الزوجية.
ثقافة الاعتذار: يجب على الزوجين أن يعتذرا لبعضهما البعض إذا أخطآ، حتى يحافظا على العلاقة الزوجية.
الحوار البناء: يجب على الزوجين أن يتحدثا مع بعضهما البعض بأسلوب هادئ وبناء، حتى يتمكنوا من حل مشاكلهما.
الاستشارة: إذا لم يتمكن الزوجان من حل مشاكلهما بأنفسهم، فيجب عليهما استشارة متخصص، مثل مستشار أسري أو رجل دين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصدق الفتوى الازهر الشريف الوفد بوابة الوفد الحیاة الزوجیة
إقرأ أيضاً:
الإفتاء تحسم الجدل: هذه ضوابط الشريعة للخلافات الزوجية
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاختلاف بين البشر أمر طبيعي نظرًا لتفاوت الطبائع، وهو ما قد يؤدي إلى خلافات، خاصة بين الزوجين بسبب الاحتكاك اليومي المستمر. ولتفادي انهيار الحياة الزوجية، وضعت الشريعة الإسلامية ضوابط واضحة تحكم الخلافات بين الأزواج، مشددة على ضرورة الالتزام بهذه الضوابط للحفاظ على استقرار الأسرة والعلاقات الإنسانية بين الطرفين.
وأوضحت دار الإفتاء أنه يجب على الزوجين التحلي بعفة اللسان والابتعاد عن التجريح والإهانة أثناء الخلاف، حيث قال الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡم مِّن قَوۡمٍ...} [الحجرات: ١١]، كما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الفحش في القول، قائلاً: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء".
وأضافت الدار أن العنف ليس وسيلة مشروعة لحل النزاعات الزوجية، فقد ثبت في السنة النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى في البداية عن ضرب النساء، قائلاً: "لا تضربوا إماء الله"، ثم لما شكا بعض الرجال من تصرفات زوجاتهم أُجيز ذلك بضوابط صارمة، إلا أن النبي أكد أن من يلجأون إلى العنف ليسوا من خيار الناس.
وشددت دار الإفتاء على أهمية إبقاء الخلافات الزوجية داخل إطار الخصوصية، بعيدًا عن الأطفال، لما لذلك من تأثير سلبي على نفسيتهم وسلوكهم. كما دعت الأزواج إلى التحلي بالحكمة والصبر في مواجهة الخلافات، مستشهدة بقول الله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ...} [النساء: ١٩]، مؤكدة أن الصبر قد يحمل خيرًا غير متوقع، وأن الزواج ليس عقدًا ينتهي عند أول مشكلة.
وختمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد على أن الإسلام جعل العشرة بالمعروف واجبًا، داعية الأزواج إلى تجنب التسرع في إنهاء العلاقة الزوجية بسبب خلافات يمكن حلها بالحوار والتفاهم.