دور الهيدروجين الأخضر في دفع مسارات عجلة التنمية (فيديو)
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
قال الدكتور سعيد الزنط، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية، إنّ الهيدروجين الأخضر والطاقة النظيفة هما مستقبل العالم، مشيرا إلى أنّ الدولة تولي اهتماما كبيرا بهذا الملف الهام في محور التنمية.
التغير المناخيوأضاف مدير مركز الدراسات الاستراتيجية خلال لقائه مع الإعلامية رشا مجدي، عبر برنامج «صباح البلد»، المُذاع على قناة «صدى البلد»، أنّ التغير المناخي تسبب في اضطرابات بجميع المجالات، إضافة إلى التغير في الطقس بسبب الاستخدام غير السليم للطاقة النظيفة، ما كان له أثر كبير فيما يعيشه الكوكب، موضحا أنّ مصر لديها كل مقومات النجاح في هذا الملف أحد المسارات القوية في دفع عجلة التنمية.
وشدد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية على أهمية الوعي وتأهيل المواطنين لمثل هذه المحاور المهمة في التنمية، مبيّنا أنّ مصر تسير على طريق الجمهورية الجديدة والبناء للأجيال المستقبلية وإحداث الطفرة والتنمية في مختلف المجالات والأصعدة، وليس الهيدروجين الأخضر والطاقة النظيفة فقط.
وأكد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية، على دور الحكومة في تأهيل المواطن وإشراكه وتقديم كل ما يخص أي تحد تخوضه الدولة المصرية، وتقديم البرامج مخصصة عن مثل هذه المجالات وما تصبو إليه مستقبليا، مشيرا إلى أهمية أن يكون للحكومة دور أكبر في مثل هذه المجالات خاصة وأنّ الكثير من المواطنين لا يعلم عنها الكثير.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التغير المناخي الهيدروجين الأخضر الطاقة النظيفة مدیر مرکز الدراسات الاستراتیجیة
إقرأ أيضاً:
الكونغرس الأمريكي يدرج قرار يحتفي بالتحالف التاريخي والشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة
تم بالكونغرس الأمريكي إدراج قرار يحتفي بالصداقة التاريخية والشراكة الاستراتيجية التي تربط بين المغرب والولايات المتحدة، مع قرب تخليد الذكرى الـ250 لمعاهدة السلام والصداقة، التي كانت المملكة بموجبها أول بلد في العالم يعترف بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتم تقديم القرار، الذي يحمل عنوان “الاعتراف بالصداقة العريقة بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية”، أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، من طرف عضوي الكونغرس، الجمهوري جو ويلسون، والديمقراطي برادلي شنايدر.
ويكرس القرار التزام الحزبين في واشنطن بتوطيد التحالف “التاريخي والاستراتيجي” بين البلدين، كما يعترف بالدور الذي يضطلع به المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل إحلال السلام والاستقرار الإقليمي.
وجاء في ديباجة القرار، أنه “بالنظر لكون تاريخ فاتح دجنبر 2027 سيتزامن مع الذكرى الـ250 للاعتراف بالولايات المتحدة الأمريكية من طرف المملكة المغربية، أول بلد قام بذلك، مما يشكل مرحلة هامة في إحدى أعرق العلاقات الدبلوماسية في تاريخ الولايات المتحدة”، مذكرا بأن الولايات المتحدة صادقت، في الثامن عشر من يوليوز 1787 على معاهدة السلام والصداقة التي أرست العلاقات الدبلوماسية والتجارية الرسمية بين الولايات المتحدة والمغرب.
ويذكر القرار بأن هذه المعاهدة “تظل أقدم علاقة دبلوماسية متواصلة في تاريخ الولايات المتحدة”، وبأن المغرب “عمل، على الدوام، على تحفيز التعايش بين الأديان، لا سيما من خلال حماية أبناء الطائفة اليهودية، والتزم بتشجيع حوار الأديان”، وبأن الجاليات المغربية الأمريكية تساهم في إثراء التنوع الثقافي للولايات المتحدة.
وأشار القرار الذي تم تقديمه للكونغرس، إلى أن البلدين الحليفين أرسيا شراكة “متعددة الأبعاد تقوم على المصالح الاستراتيجية، والاقتصادية، والثقافية المشتركة”، مبرزا أن المغرب “يظل البلد الإفريقي الوحيد الذي أبرم اتفاقية للتبادل التجاري الحر مع الولايات المتحدة، حيث شهدت المبادلات الفلاحية الثنائية تطورا منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ في 2006”.
كما استعرض القرار التعاون الثنائي “الوثيق” في مجال الأمن الإقليمي، ومكافحة الإرهاب والتنسيق العسكري، وفي مجالات الحد من انتشار الأسلحة النووية، ومكافحة الاتجار غير المشروع في الأسلحة، وتعزيز مبادرات الأمن الإقليمي.
وسلط القرار الضوء، كذلك، على الدور الذي يضطلع به المغرب لفائدة الاستقرار الإقليمي، لا سيما في إطار اتفاقيات أبراهام، وكثافة العلاقات المغربية الأمريكية في المجالات الثقافية والتربوية والإنسانية، مؤكدا أهمية هذه العلاقات في النهوض بالمصالح الاقتصادية والأمنية المتبادلة. ومشيدا “بانخراط المغرب في الدبلوماسية الإقليمية، لاسيما مشاركته في اتفاقيات أبراهام”.
ويحث القرار الذي تم تقديمه إلى الكونغرس، على مواصلة التعاون بين الولايات المتحدة والمغرب في مجالات التجارة، والأمن، والانتقال الرقمي، والعمل الإنساني، مؤكدا وجود فرص وتحديات مشتركة في إطار الشراكة، بما يدعم الجهود الرامية إلى تخليد هذه المرحلة الهامة في أفق 2027، لترقى إلى الأهمية التاريخية والاستراتيجية للتحالف بين البلدين.