انجلينا جولي: البعض لن يحصل على العدالة لأن حقوق الإنسان كذبة
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
اكتشفت الحقيقة بعد 20 عاما
في ظل استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وارتقاء أكثر من 20 ألف شهيد معظمهم من النساء والأطفال، واستمرار الصمت العالمي عما ترتكبه آلة القتل والإرهاب "الإسرائيلي"، ظهرت الازدواجية العالمية في مجال حقوق الإنسان وانكشفت الأكاذيب الغربية التي حاولوا ترويجها خلال سنوات.
البعض لا يحصل على العدالة
الممثلة الأمريكية أنجيلنا جولي المبعوثة الخاصة السابقة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عبرت عن إحباطها من حالة التمييز والازدواجية التي يعاني منها العالم في مجال حقوق الإنسان، مؤكدة أنها اكتشفت حقيقة ذلك بعد 20 عاما من العمل في المجال الإنساني.
اقرأ أيضاً : 40 شهيداً بقصف الاحتلال استهدف منازل بالمنطقة الوسطى من القطاع منذ مساء السبت
وقالت خلال حوار مع المخرجة السورية وعد الخطيب، ضمن الفيلم الوثائقي "نحن نجرؤ على الحلم"، إنه: "ربما وُجدت فكرة الدفاع عن حقوق الإنسان من خلال أحداث الحرب العالمية الثانية، وكانت تعني أيضا وجود أهداف وخطوط واضحة لحقوق الإنسان، وأنه يجب أن يتحرك أحد لإنجاز هذه الحقوق، وهي مهمة الأمم المتحدة بالضرورة"
وبينت أنها علمت بعد ذلك أن الامور لا تسير بهذا الشكل البسيط، بل إنه يتم إعطاء بعض الناس الحقوق والعدالة، وربما تعطى بشكل مؤقت لبعض آخر، إلا أن آخرين لن يحصلوا عليها أبدا".
وأشارت كذلك إلى المساعدات الغذائية كمثال.. "6% لهؤلاء و50% لأولئك.. العدالة من أجل هؤلاء لكن ليست لأولئك.. المحاسبة على هذه الجريمة ولا عقاب إذا كانت هناك مصالح"، موضحة أن هذه هي "الحقيقة القبيحة لجزء كبير من العالم ندركها مع الوقت.. سوف ندين هؤلاء بجريمة، ولن ندين أولئك، إنها الكذبة الكبيرة للعالم، والتي تتضح أكثر مع مرور الوقت".
ويذكر أن أنجيلينا دانت عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة بعد الت7 من اكتوبر، متهمة الاحتلال بقصف الأطفال والنساء والأسر عمداً، وحرمهم من الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية" في انتهاك للقانون الدولي.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: أنجلينا جولي حقوق الانسان الأمم المتحدة الاحتلال الاسرائيلي حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
السعودية تقدم بيانا مشتركا في مجلس حقوق الإنسان حول حماية الأطفال في الفضاء السيبراني
أكد المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير عبد المحسن بن خثيلة، أن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني ليست مسألة تقنية فحسب، بل تمثّل استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل أكثر أمنًا واستدامة.
جاء ذلك في بيان ألقاه المندوب السعودي نيابةً عن 75 دولة، وذلك خلال أعمال الدورة 58 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، الذي ركّز على أهمية بناء القدرات لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني.
وأوضح المندوب السعودي وفقا لوكالة الأنباء السعودية اليوم الثلاثاء أن العديد من الدول، ولا سيّما تلك التي تواجه تحديات تنموية، لا تزال تفتقر إلى الموارد والبنى التحتية التي تمكّنها من التصدي للمخاطر الرقمية التي يتعرّض لها الأطفال، مما يستدعي تعزيز بناء القدرات وسدّ هذه الفجوات من خلال الدعم الدولي.
ودعا البيان إلى توحيد الجهود الدولية وتعزيز الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص لتطوير حلول عملية ومستدامة لحماية الأطفال، كما حثّ مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان على تقديم المساعدة الفنية للدول المحتاجة، بما يشمل تطوير التشريعات الوطنية، وتدريب العاملين في إنفاذ القانون، وإنشاء آليات آمنة للإبلاغ.
واختُتِم البيان بالتأكيد على أن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني مسؤولية جماعية تتطلب التزامًا دوليًا عاجلًا لضمان أن يكون العالم الرقمي بيئةً آمنةً تُحترم فيها حقوق الأطفال وتصان كرامتهم.
ويأتي هذا البيان تأكيدًا لجهود المملكة واهتمامها المستمر بحماية الأطفال وتعزيز أمنهم وسلامتهم في البيئة الرقمية.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري: محاولات مشبوهة لتعكير العلاقات بين مصر والسعودية
السعودية تُدين إنشاء الاحتلال وكالة لتهجير الفلسطينيين من غزة