أجمل أفكار تزيين مدخل المنزل لعيد الميلاد الكريسماس
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
يعد عيد الميلاد أو الكريسماس من المناسبات السنوية المنتظرة للإحتفال بها ضمن جو دافئ ومشاركة اللحظات الفريدة مع الأحباء من العائلة والأصدقاء، وتلعب ديكورات الكريسماس دورا مهما في هذه المناسبة المنتظرة، حيث تضفي روحا احتفالية وجاذبية من وحي ألوان الشتاء الكلاسيكية، بداية من مدخل المنزل ووصولا إلى قلب المنزل وغرف الجلوس والمائدة.
والمدخل هو الغرفة الأولى التي ترحب بأفراد أسرتك وبضيوفك وزوارك عند دخول البيت، ولذلك يجب الإهتمام بها بشكل دائم وخصوصا أنها المساحة التي تعطي انطباعا أوليا رائعا ما إذا كانت مصممة ومرتبة بشكل جميل ومتناسق، فبالتالي ستخلق ترحيبا حارا بمجرد الدخول من الباب.
ولذلك يعتبر مدخل المنزل من أول وأهم الأماكن التي تهتم أي سيدة بتزيينها ليكون أكثر ملائمة لمناسبة عيد الميلاد أو الكريسماس مما يسمح لها بنشر بهجة العطلة في جميع أنحاء المنزل.
أجمل أفكار تزيين مدخل المنزل من الخارج والداخل بأجمل أفكار زينة العيدالتزيين بالجلارلاند كلاسيكي وراقي دائما
إحدى الطرق المفضلة لخبراء التصميم الداخلي والديكور لتزيين مدخل المنزل لعيد الميلاد، هي إحضار النباتات والخضرة إلى الداخل، بداية من الباب الأمامي للمنزل مباشرة، فالمداخل هي النقطة الإنتقالية التي تحدد نغمة وأسلوب ديكور أو زينة المنزل وتستحق دائما إشارة إلى الطبيعة.
ولجعل الانتقال إلى الداخل سلسًا، ينصحك الخبراء استخدام الأطواق "جارلاند" أو الأشجار أو إكليل الزهور كنقطة محورية ثم ربط لوحة ألوان عيد الميلاد في المنزل من خلال التزيين بالأشرطة الجميلة التي على شكل "فيونكة"، لتكون ديكورا مميزا يستقبل الضيوف من العائلة والأصدقاء وتحيتهم خلال موسم الأعياد، لذا فهو مكان رائع للدخول في روح عيد الميلاد وإضافة لمسة احتفالية رائعة.
زينة محاور الأدراج وأطرافها مميزة بال"جارلاند" أيضايعد تزيين الإكليل أو الـ"جارلاند" على الدرج الخاص بالمنزل في عيد الميلاد طريقة سهلة لإضافة أجواء عيد الميلاد إلى مدخلك، فلا شيء أكثر ترحيبا من الردهة الإحتفالية التي تشعرك بالترحيب والأجواء الإحتفالية بمجرد دخول المنزل.
ومن أكثر الإضافات التقليدية، وهي طريقة سهلة وسريعة لجلب البهجة الإحتفالية الفورية، هي استخدام إكليل مورق مليء بالحلي الصغيرة خفيفة الوزن التي ترفع درابزين سلمك "الدرج" في المنازل الطابقية وحتى ولو لم يكن منزلك أو شقتك طابقية فيمكنك الإستاعنة بالإكليل لتزيين الحواف الخاصة بالأبواب والشبابيك من الداخل أو يمكنك حتى تزيين أي قطعة أثاث جانبية كالخزائن والمرايا أيضا بأسلوب راقي ومميز وابتهاجي.
وأيضا ننصحك بتزيين المداخل أو المعابر الموجودة في التقسيمات الداخلية للمنزل بطريقة الإكليل أو ال"جارلاند" لما تضفيه من رقي وأجواء احتفالية توحي إلى الأعياد بصورة جمالية وراقية للغاية، ولمزيد من التألق، قومي بلف الأضواء المتلألئة بجانب أوراق الشجر لإضاءة الطريق والترحيب بأحبائك في المنزل.
شجرة كريسماس صغيرة على مدخل المنزل لمزيد من البهجةلا يجب أن تقتصر أشجار الكريسماس على ديكور غرفة المعيشة في عيد الميلاد بمفردها، فهي أيضا طريقة رائعة لإضفاء الحيوية على المدخل وخلق الأجواء الإحتفالية الجذابة.
وبناءً على ذلك، يمكنكِ تزيين مدخل منزلك بشجرة عيد ميلاد ثانية صغيرة الحجم ومزينة بحلي تليق بألوان جدران وأثاث المدخل، لإضفاء مزيدا من الإنارة المميزة والفرحة الكبيرة لأفراد أسرتك وضيوفك.
اقرأ ايضاًوفيما يخض للجزء الخارجي من مدخلك، فيمكنكِ وضع نباتات دائمة الخضرة أو أشجار عيد الميلاد الصغيرة بالقرب من المدخل وتزيينها بالحلي الصغيرة الحجم أو الشرائط لمزيد من السحر.
تزيين طاولة الـ"كونسول"أضيفي لمسة من سحر عيد الميلاد إلى لوح جانبي أو رف أو طاولة "كونسول" في مدخل المنزل لتحديث موسم العطلات الفوري من خلال وضع طبقات من الديكور مع بعض العناصر المختلفة مثل توزيع الشموع على ارتفاعات مختلفة حول إكليل من الزهور، أو نسج في بعض الأضواء، أو إضافة بعض الحلي على شكل النجوم والكرات والأجراس.كما يمكنكِ مزج اللمسات الفضية والذهبية لإكسسوارات وزينة طاولة الكونسول في الردهة، اللمسات المعدنية اللامعة التي تليق بمثالية مع النباتات طبيعية مثل الأغصان وأشجار الصنوبر الصغيرة
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: كريسماس الأعياد الكريسماس زينة الكريسماس التاريخ التشابه الوصف عید المیلاد
إقرأ أيضاً:
تطوير واجهة عصبية ثورية تترجم أفكار المرضى المصابين بالشلل إلى كلام مباشر
الولايات المتحدة – في طفرة علمية غير مسبوقة، نجح فريق من علماء أعصاب أمريكيين بتطوير واجهة حاسوبية عصبية قادرة على قراءة أفكار المرضى المصابين بالشلل الكامل وتحويلها إلى كلام مسموع أو نص مكتوب.
وتمكن العلماء من من تطوير الواجهة بشكل يسمح بتحويل الأفكار إلى كلام مسموع أو نص مكتوب في الوقت الفعلي تقريبا، ما يفتح آفاقا جديدة لاستعادة التواصل البشري لمن فقدوا القدرة على النطق.
نظام ثوري يتجاوز حدود التكنولوجيا السابقة
كشف باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو (UCSF) في دراسة نُشرت بمجلة “Nature Neuroscience” عن نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي يمكنه فك شفرة الإشارات العصبية المرتبطة بالكلام من القشرة الحركية في الدماغ، ثم تحويلها إلى كلمات منطوقة أو معروضة على الشاشة دون التأخير الزمني الذي طالما شكل عائقا رئيسيا في الأجهزة المشابهة.
وأوضح الفريق بقيادة البروفيسور إدوارد تشانج أن النظام الجديد قادر على التعرف على أكثر من 1024 كلمة شائعة الاستخدام بسرعة تصل إلى 48 كلمة في الدقيقة، أي أسرع بخمس مرات من التقنيات السابقة، مما يجعله مناسبا لإجراء محادثات طبيعية شبه فورية.
كيف يعمل هذا الاختراق العلمي؟
لتحقيق هذه النتيجة، استخدم الباحثون مجموعة فائقة الكثافة من 253 قطبا كهربائيا تزرع جراحيا في مناطق الدماغ المسؤولة عن إنتاج الكلام. واختبروا النظام على مريض يبلغ من العمر 47 عاما، عانى من شلل تام منذ 18 سنة إثر سكتة دماغية.
خلال التجربة، طلب من المشارك تخيل نطق الكلمات دون تحريك فمه، بينما قامت الأقطاب الكهربائية بتسجيل أنماط النشاط العصبي المرتبطة بكل كلمة. ثم جرى تدريب نموذج ذكاء اصطناعي من نوع RNN-T (شبكة عصبية متكررة متطورة تُستخدم في الترجمة الفورية) على ربط هذه الإشارات بالمفردات المقصودة.
وأظهرت النتائج أن النظام يمكنه ترجمة الأفكار إلى كلام مسموع عبر مكبرات الصوت أو نص مكتوب على الشاشة بمعدل دقة وصل إلى 75%، مع قدرة ملحوظة على فهم السياق وتصحيح الأخطاء تلقائيا.
آفاق مستقبلية: إعادة الصوت لمن فقدوه
يعتبر هذا التطور نقلة نوعية في مجال واجهات الدماغ والحاسوب (BCIs)، حيث يحل مشكلتين رئيسيتين:
1. السرعة: القضاء على التأخير في ترجمة الإشارات، مما يسمح بمحادثة شبه طبيعية.
2. المرونة: التعرف على مفردات واسعة دون حاجة إلى تكرار التدريب لكل كلمة.
وقال البروفيسور تشانج:”هذه خطوة أولى نحو استعادة التواصل الحقيقي للمرضى الذين يعانون من إصابات عصبية شديدة. هدفنا التالي هو تحسين الدقة وزيادة المفردات لتشمل تعابير يومية أكثر تعقيدا”.
يأمل الفريق أن تستخدم هذه التكنولوجيا قريبا لمساعدة المصابين بمرض التصلب الجانبي الضموري (ALS)، أو ضحايا السكتات الدماغية، أو حتى المرضى الذين يعانون من “متلازمة المُنحبس” الكامل، مما قد يعيد لهم جزءا من إنسانيتهم المفقودة.
مع ذلك، يشير العلماء إلى أن التطبيق السريري الواسع للنظام ما زال يحتاج إلى مزيد من الاختبارات، كما يثير أسئلة أخلاقية حول خصوصية البيانات العصبية وآليات الموافقة الطبية للمرضى غير القادرين على الكلام.
المصدر: تاس