صحيفة الاتحاد:
2025-04-03@10:55:58 GMT

دراسة تثبت تفوقاً للنصوص الورقية على الرقمية

تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT

أظهرت دراسة لجامعة فالينسيا الإسبانية أن قراءة الكتب الورقية المطبوعة تساعد على فهم النصوص بصورة أفضل من قراءتها عبر شاشات الأجهزة الإلكترونية. وقالت ليديا ألتامورا الباحثة في الجامعة الإسبانية إن "عادات القراءة الترفيهية على الأجهزة الرقمية ترتبط بشكل طفيف بفهم المادة المقروءة على عكس العلاقة الإيجابية القوية بين الفهم والقراءة من الكتب المطبوعة".

توصلت ألتامورا وزملاؤها إلى هذه النتائج بعد تحليل 25 دراسة شملت أكثر من 450 ألف شخص منذ .2000 وقالت كريستينا فارجاس الباحثة في الجامعة "مما نعرفه من الدراسات الأخرى فإن القارئ يحتاج إلى إعادة تكرار قراءة النصوص المطبوعة لفهمها بمعدل يتراوح بين 30ر0 و40ر0 مرة، في حين تزيد النسبة عند القراءة من نصوص رقمية على الأجهزة الإلكترونية إلى 50ر0 مرة. وتعني هذه الأرقام أنه إذا أمضى الدارس 10 ساعات في قراءة الكتب الورقية  فإن احتمال فهمه للنصوص يزيد ما بين 6 إلى 8 مرات  مقارنة بالفهم من قراءة النصوص لمدة 10 ساعات على أجهزة رقمية. وقال الباحثون الإسبان إن بحثهم المنشور في الشهر الحالي يشير إلى أن احتمال تعلم الناس يزيد عند القراءة بالطرق التقليدية، مقارنة باحتمال الفهم عند القراءة من نصوص رقمية.

أخبار ذات صلة تحذير من تأثير الأجهزة الذكية على صحة المراهقين شخصيات الأساطير والروايات تستقبل زوار «العين للكتاب» المصدر: د ب أ

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الكتب الإلكترونية الأجهزة الذكية القراءة

إقرأ أيضاً:

«الإمارات للتطوير التربوي» تنظِّم جلسات قرائية لطلبة المدارس وأُسرهم

نظَّمت كلية الإمارات للتطوير التربوي جلسات قرائية شاملة لطلبة المدارس وأُسرهم، بالتزامن مع شهر القراءة، ضمن مبادرتها الوطنية «أنا أقرأ»، تماشياً مع عام المجتمع في دولة الإمارات.
تعكس هذه المبادرة روح التعاون والتآزر بين الأجيال المختلفة، وتُسهم في تنمية مهارات القراءة لدى الأطفال من خلال أسلوب تفاعلي يجذبهم إلى عالم الكتب، ويزرع فيهم حُبَّ القراءة ويجعلها عادة دائمة.
وتجمع المبادرة العائلات والمعلمين والطلاب في بيئة قرائية تشجِّع على المشاركة، وتعزِّز روابط الأسرة والمجتمع، ما يعكس التزام دولة الإمارات ببناء مجتمع مستدام يعتمد على التعاون والتكافل الاجتماعي.
واستضافت كلية الإمارات للتطوير التربوي أكثر من 100 طالب وطالبة مع أُسرهم، إضافةً إلى المعلمين والتربويين، في جلسات قرائية جماعية ضمن أجواء تفاعلية سادتها روح التعاون والمشاركة.
وقرأ المشاركون عدداً من القصص وناقشوا أفكارها في أجواء تعزِّز قيم التعاون والانتماء.
وشكَّلت الجلسات فرصة لجميع المشاركين من الأُسر والمدارس للتفاعل معاً، وتشارُك اللحظات المعرفية. وقالت الدكتورة مي ليث الطائي، مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي: «تهدف مبادرة (أنا أقرأ) إلى غرس حب القراءة في نفوس الأطفال، وتوفير بيئة تفاعلية تشجِّع الجميع على الانخراط في عالم الكتب. نحن نؤمن بأنَّ القراءة ليست مجرَّد مهارة، بل هي نافذة تفتح آفاق المعرفة، وتُسهم في تشكيل عقلية الجيل المقبل.
من خلال هذه الجلسات، نعمل على تقوية الروابط بين الأُسرة والمدرسة والمجتمع، ونشجِّع الجميع على المشاركة الفعّالة في بناء مجتمع معرفي متطوِّر». وخلال الجلسات قدَّمت الطالبة إيمان فتح الله، إحدى طالبات الكلية، قصة من تأليفها بعنوان «السحابة التي أمطرت ضحكاً»، وقدَّمت الطالبة صفاء الصفواني قصتها «الحياة في كوكب الأرض»، وفي الجلسة الثالثة قدَّمت الطفلة سالي الوسواسي، ابنة إحدى الطالبات، قصة «الحديقة السحرية»، وتفاعل المشاركون مع هذه الأنشطة القرائية في جو يحفِّز الأفكار الملهمة.
وتواصل كلية الإمارات للتطوير التربوي تعزيز هذه المبادرات التي تُسهم في بناء مجتمع مترابط، تماشياً مع رؤية دولة الإمارات في تمكين الأفراد وتحقيق النمو المستدام في مختلف المجالات.

مقالات مشابهة

  • الغرف التجارية: إجراءات التموين تثبت الأسعار وتحبط محاولات التلاعب
  • «الإمارات للتطوير التربوي» تنظِّم جلسات قرائية لطلبة المدارس وأُسرهم
  • دراسة حديثة: 55 % من الموظفين المصريين تعرضوا لمزاح إلكتروني
  • غرامة 100 ألف جنيه عقوبة تشويه العملات الورقية طبقا للقانون
  • عقب سيجارة.. السيطرة على حريق في مخزن تابع لدار الكتب والوثائق | تفاصيل جديدة
  • السيطرة على حريق مخزن تابع لدار الكتب في العمرانية
  • 5 سيارات إطفاء تخمد حريق مخزن دار الكتب بالعمرانية
  • المداخل الثلاثة للتكامل المعرفي.. قراءة نقدية في المنهج والتطبيق
  • إسبانيا تنهي العمل ببطاقة التعريف التقليدية وتطلق نسخة رقمية على الهاتف
  • خطوات تسجيل قراءة عداد الغاز لشهر أبريل 2025 عبر موقع بتروتريد