اللي بنوي على حرق البيادر بموت قبل الحصيدة..
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
اللي بنوي على #حرق_البيادر بموت قبل #الحصيدة..
المهندس #مدحت_الخطيب..
هذا المثل الشعبي يطلق مجازا على أصحاب النوايا السيئة، وأجده اليوم يتناغم مع حالة الذل والخنوع والانهزام والخوف والاذلال، التي تعرض لها لواء جولاني صاحب الصيت القذر والعائد الى غزة مشبعا بالانتقام بعد الهزيمة التي تعرض لها من قبل، على أيادي أبطال غزة عام 2014 وخسر وقتها العشرات من جنود النخبة فيه.
من خلال المعطيات التي تحدث عنها الكثير من المحللين العسكرين تؤكد أن ما حدث لقوات لواء النخبه الاسرائيلي وانسحابه بهذا الشكل المذل من غزة بعد أن تعرض لخساره تجاوزت 45% من معداته و قتل المئات من ضباطه وافراده امام كتائب من حماس والفصائل الأخرى في حي الشجاعية وجباليا وغيرهما، يعد معجزة كبيرة في علم الحروب فمن غير المعقول ان يواجه أفراد يمتلكون أسلحة بدائية لا تقارن مع ما يمتلكه جيش العدو الصهيوني برا وبحرا وجوا ويهزموهم شر هزيمة..
خروج لواء جولاني من المعركة وفراره من غزة لم يكن ليتحقق لولا معركة طوفان الأقصى معركة التحرير وعلى أيادي الأبطال الأطهار هناك فكلفتهم الكثير من القتلى والجرحى والمعاقين قبل هروبهم.
اسرائيل اليوم تعيش الألم والحسرة، وقادتها في حالة جنون، (يستنجدون) الوسطاء ويلهثون بشكل يومي للتخلص من ورطة حماس…
اليوم أصبح العدو لإسرائيل قبل الصديق يعلم وبشكل لا يقبل النقاش أن لا خيار أمام إسرائيل الا القبول بشروط المقاومة، فقواتها تعيش حالة من التخبط والضياع وتعيش في وضع لا تُحسد عليه.
اليوم وبعد أكثر من شهرين ونصف على حرب الابادة والتي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، تحت ما أسمته القضاء على حركة «حماس»، وتحرير الأسرى، فلا هي قضت على «حماس» ولا حررت أسراها لا بل قتلت عددا منهم بسبب رعونة قادتها المجرمين المتهورين،
اليوم وبعد أن تكشفت الحقيقة وأزيح اللثام وتمزق زيفهم تأتي لاهثة بحثاً عن وسيط يقود مفاوضات لصفقة جديدة لتبادل الأسرى، فالوُسَطاء من مِصر وقطر يتواصلون مع قيادات حماس منذ أيام، تلبيةً لطلب إسرائيليّ أمريكي للتّهدئة، ولكنّ معلوماتنا تُؤكّد أن حركة حماس أكّدت لهؤلاء الوسطاء أنّ الأمر الوحيد الذي يوقف الحرب هو انسحاب إسرائيل وبشكل كامل من كل شبر في غزة، ووقف تام لكافة العمليات العسكرية هناك، وإلا فالصّواريخ جاهزةٌ والأصبع على الزّناد وفطائسهم تزداد يوما بعد يوم .. مقالات ذات صلة المرْأة فِي غَزَّة . . صُمُود يُوَاجِه الحرْب 2023/12/23
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: مدحت الخطيب
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: جيش الاحتلال يعاني من نقص في القوى البشرية والجنود منهكون
#سواليف
ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن #جيش_الاحتلال الإسرائيلي يواجه نقصًا كبيرًا في #القوى_البشرية، ما دفع قيادته إلى اتخاذ تدابير تعويضية على حساب حقوق #الجنود_النظاميين. وأفاد جنود من لواء ناحال، المنتشرين حاليًا في الضفة الغربية، بأنهم تعرضوا للتمييز بعد إلغاء إجازاتهم، رغم أن ألوية نظامية أخرى لم تخضع لهذا القرار.
في موازاة ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تقدمه البطيء في رفح من خلال عمليات اقتحام ليلية موسعة، دون أن تتخذ القيادة العليا قرارًا بتنفيذ هجوم بري واسع ضد حركة حماس، وفقًا للصحيفة. وأوضحت أن القتال ضد حماس تراجع بشكل ملحوظ منذ انتهاء الاجتياح البري في أغسطس الماضي وتحول الجيش إلى تنفيذ عمليات اقتحام محدودة. كما تصاعد هذا التراجع مع انتهاء العمليات البرية في جنوب لبنان، ما دفع قادة الألوية إلى إعادة النظر في ظروف جنودهم الذين اقترب موعد تسريحهم، والتوقف عن استخدام “كود 77″، الذي يتيح تمديد الخدمة النظامية.
ونقل التقرير عن أحد قادة الألوية أن “الوضع تغير خلال الأشهر الستة الماضية بعد انتهاء المناورة البرية العسكرية، حيث لم يعد من المنطقي إبقاء الجنود النظاميين لفترة أطول، مما أتاح إعادة منحهم إجازات التسريح”. لكن جنود كتيبة 931 في لواء ناحال أعربوا عن استيائهم من استمرار تكليفهم بمهام أمنية دون منحهم إجازاتهم، رغم أنهم خاضوا أطول فترة قتال في قطاع غزة.
مقالات ذات صلةوقال أحد الجنود: “لقد أمضينا نصف خدمتنا وسط أجواء حرب مرهقة نفسيًا وجسديًا، وإذا كانت ألوية أخرى تحصل على إجازات، فلماذا لا نحصل نحن عليها أيضًا؟ لا ينبغي أن يكون الحل الوحيد للنقص في عدد الجنود على حساب من خاطروا بحياتهم لأكثر من عام”.
في بداية الأمر، أنكر جيش الاحتلال أن يكون قد أوقف العمل بـ”كود 77″، لكنه عاد وأقرّ بأن بعض الكتائب استأنفت منح الإجازات، بينما استمر استدعاء الجنود للخدمة الاحتياطية فور تسريحهم. وأوضح أن إجازة التسريح تم استبدالها بـ”إجازة تحضيرية” في نهاية الخدمة الاحتياطية الإضافية، لكنها لا تعوض الجنود عن الراحة التي يحتاجونها.
وأعرب أحد الجنود عن استيائه قائلًا: “صحيح أن الخدمة الإضافية مدفوعة الأجر، لكنها ليست مجزية. نحن بحاجة إلى وقت للراحة وليس فقط لتعويض مالي”. من ناحية أخرى، أفاد جيش الاحتلال بأن لواء المظليين حصل على استثناء خاص سمح بتسريح جنوده قبل موعدهم الرسمي، لكنه أكد أن هذه السياسة ستُلغى بدءًا من الدفعات القادمة.