ميثاق للصيرفة الإسلامية يشارك في منتدى الصيرفة الإسلامية والتمويل
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
مسقط- أثير
تعزيزًا لدوره الريادي في المشاركة والإسهام في إنجاح الملتقيات الهادفة إلى تسليط الضوء على أبرز مستجدات قطاع الصيرفة الإسلامية في سلطنة عُمان، شارك ميثاق للصيرفة الإسلامية من بنك مسقط في الدورة الثانية لمنتدى الصيرفة الإسلامية والتمويل الذي يركز على استعراض مستقبل القطاع والتمويل والتقنيات المالية ويأتي هذا العام بعنوان “التمويل الإسلامي في عصر التحول الرقمي: رؤى لتحقيق التنمية المستدامة”.
ويهدف المنتدى للبحث عن أبرز المستجدات والفرص لدعم قطاع الصيرفة الإسلامية والتكنولوجيا المالية في سلطنة عُمان، وتضمّن النقاش محاور عدة منها دور التمويل الإسلامي في تعزيز التنمية المستدامة وفرص وتحديات العصر الرقمي والذكاء الاصطناعي ودور وتأثير خدمات الصيرفة الإسلامية في هذا السياق، واشتمل على أوراق عمل وجلسات نقاشية بمشاركة خبراء ومختصين في القطاع محليًا وإقليميًا للبحث عن آخر التطورات التي يشهدها السوق. كما شكّل المنتدى فرصة للالتقاء بالمختصين في مجالات الصيرفة الإسلامية والتمويل في عُمان وتبادل الآراء والمقترحات حول مختلف القضايا التي تساهم في تطوير الصيرفة الإسلامية ومجالات التمويل.
وعن المشاركة في المنتدى، قال سامي بيت راشد، مساعد مدير عام الأعمال المصرفية للأفراد بميثاق، إننا سعداء بمشاركتنا في منتدى الصيرفة الإسلامية والتمويل والتواصل مع مختلف المؤسسات لتعزيز دور الصيرفة الإسلامية في السلطنة وتحقيق الأهداف المشتركة والمساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني والارتقاء به، مشيرًا إلى أن ميثاق حريص دائمًا على تكريس جهوده من خلال المشاركة في مختلف الفعاليات والمؤتمرات والندوات لتسليط الضوء على مختلف الخدمات والتسهيلات التي يقدمها للزبائن الكرام وتعزيز دوره الرائد في القطاع حيث يمتلك ميثاق خبرة في مجال الصيرفة الإسلامية ويعتبر رائد في تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات التمويلية المتوافقة مع مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية.
ويحرص ميثاق للصيرفة الإسلامية من بنك مسقط على المشاركة في الفعاليات المرتبطة بتعزيز مفهوم الصيرفة الإسلامية والخدمات التي تقدمها بهدف التعريف بإسهاماته في مجال التمويل الإسلامي، ومنذ تأسيسه دأب ميثاق على تقديم الخدمات والتسهيلات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية بالسلطنة، حيث إن كل منتج من منتجاته يمر عبر مجموعة من إجراءات مراجعة الالتزام بأحكام الشريعة تقوم بها هيئة الرقابة الشرعية، ويتم صياغتها بما يتماشى مع التشريعات واللوائح الصادرة من البنك المركزي العماني، بالإضافة إلى اعتماده لمعايير هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية من حيث تصميم منتجاته وخدماته وهو ما يثري التجربة المصرفية الإسلامية لتكون شاملة وذات مستوى عالمي.
ويقدم ميثاق مجموعة متنوعة من المنتجات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية منها حسابات التوفير والحسابات الجارية لتلبية احتياجات الزبائن المختلفة، وحلول التمويل مثل التمويل السكني والتمويلات الخاصة بالسيارات والسلع الشخصية والسفر والتعليم والزواج والتمويل الشخصي، وذلك وفقا لعقود شرعية منها المشاركة المتناقصة والمرابحة وإجارة الخدمات، كما يقدم ميثاق أيضًا بطاقات الائتمان وبطاقات الخصم المباشر وتكافل السيارات وحلول التمويل التجاري وخدمات حفاوة المصرفية المميزة، إضافة إلى توفير الخدمات إلى زبائنه من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات وهذه المنتجات تشمل الحساب الجاري وحلول تمويلية لتعزيز رأس المال العامل وتمويل قصير الأجل وتمويل طويل الأجل وغيرها من المنتجات.
ونجح ميثاق للصيرفة الاسلامية خلال الفترة الماضية من تعزيز شبكة الفروع حيت يمتلك 27 فرعًا موزعة على مختلف المحافظات، كما يمتلك ميثاق أكثر من 50 جهاز للسحب والإيداع النقدي، ويمكن لزبائن ميثاق أيضا إنجاز معاملاتهم بكل سهولة ويسر من خلال أكثر من 800 جهاز للسحب والإيداع النقدي التابعة لبنك مسقط في مختلف محافظات السلطنة، وتأكيدًا على ريادته في قطاع الصيْرفة الإسلاميّة، تُوّج ميثاق للصيرفة الإسلاميّة لمرّات عديدة ومتتالية خلال الفترة الماضية بجوائز إقليميّة وعالميّة كجائزة العلامة التجاريّة الأكثر ثقةً عن فئة البنوك الإسلاميّة من مؤسّسة “Apex Media”، وجائزة العلامة التجاريّة الرائدة في قطاع الصيْرفة الإسلاميّة من مؤسّسة “The Banker”، وجوائز متعدّدة من Islamic Finance News ، وجائزة أفضل بنك إسلامي. كما حاز على عدّة جوائز من مؤسّسة “Global Islamic Finance” كجائزة الريادة في قطاع الصيرفة الإسلاميّة لعام 2023، وجائزة أفضل بنك إسلامي رقميّ، وهذه الجوائز تؤكّد حرص ميثاق للصيْرفة الإسلاميّة على الحفاظ على مكانته الرياديّة في قطاع الصيْرفة الإسلاميّة في السلطنة.
المصدر: صحيفة أثير
كلمات دلالية: میثاق للصیرفة الإسلامی الصیرفة الإسلامی الإسلامیة من فی قطاع
إقرأ أيضاً:
عاجل. حصري: واشنطن تسعى إلى إبعاد أوروبا عن صفقة التمويل مع أوكرانيا
تريد إدارة ترامب أن تتأكد من أن الالتزامات التي تريدها من كييف مقابل المساعدة في جهود الدفاع وإعادة البناء ستكون لها الأسبقية على أي صفقات تجارية أو استثمارية مستقبلية قد تبرمها أوكرانيا مع الاتحاد الأوروبي أو المملكة المتحدة أو حلفاء آخرين.
تسعى واشنطن أن تضمن أن أي اتفاق ثنائي يضمن أمن أوكرانيا مقابل حصة في ثروتها المعدنية سيكون له الأولوية مقابل أية التزامات لكييف تجاه حلفاء آخرين، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي في حال انضمامها إلى التكتل، وفقًا لمسودة اتفاق اطلعت عليها يورونيوز.
وكما ورد في تقارير سابقة، ستسعى الولايات المتحدة الأربعاء إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق ثنائي يقضي بإنشاء "صندوق استثمار لإعادة الإعمار"، وفقًا لمصدر مطلع على الاقتراح.
ووفقًا للوثيقة، فإن الاتفاق الثنائي واتفاقية التمويل المرتبطة به "سيشكلان جزءًا لا يتجزأ من بنية الاتفاقات الثنائية والمتعددة الأطراف، بالإضافة إلى خطوات ملموسة لإحلال سلام دائم".
ومن المتوقع أن للصندوق المرتقب دور في الدفاع عن أوكرانيا وإعادة الإعمار حتى يعود اقتصادها المدمر إلى ما كان عليه في نهاية عام 2021 عشية الغزو الروسي الشامل، على أن تدفع كييف نصف المبلغ، مخصومًا منه نفقات التشغيل - أو الثلثين (66%)لأي أراضٍ محتلة حاليًا قد يتم تحريرها من السيطرة الروسية.
وتنص المسودة على أن أي اتفاقية تمويل ستشمل "إقرارات وضمانات، بما فيها تلك الضرورية التي تضمن أن أي التزامات قد تتعهد بها أوكرانيا تجاه أطراف ثالثة أكان الآن أو مستقبلا، لن تؤثر على مساهمات كييف في الصندوق أو على تصرف الصندوق في الأموال“.
وفي صياغة يبدو أنها مصممة خصيصًا مع مراعاة انضمام أوكرانيا البلد المرشح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في المستقبل، تمضي المسودة بالقول: ”يجب ألا تخلّ أي التزامات في اتفاقية الصندوق بالتزامات أوكرانيا المنبثقة عن مشاركتها أو دخولها في اتحادات تكامل و/أو مناطق تجارة حرة أو انضمامها إليها.“
Relatedفي ذكرى حرب أوكرانيا.. وفد أوروبي رفيع يصل كييف ومعه حزمة مساعدات بقيمة 3.5 مليار يوروأكبر حزمة عقوبات بريطانية ضد روسيا منذ بدء الحرب في أوكرانياالمعادن النادرة في أوكرانيا.. هل تُصبح بوابة لضمان الدعم الأمريكي؟رفضٌ تلاه قبول: أوكرانيا تستأنف مفاوضاتها مع واشنطن بشأن المعادن النادرة زيلينسكي مستعد للتنحي مقابل انضمام أوكرانيا لحلف الناتو "الضمانات الأمنية أولاً"..زيلينسكي يرفض اتفاق المعادن النادرة مع واشنطنولم تستجب الحكومتان الأوكرانية والأمريكية لطلب التعليق على مسودة الاتفاقية حتى وقت نشرهذا التقرير.
قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا يوم الاثنين إن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي هو مفتاح مستقبل أوكرانيا.
إذ قال في مؤتمر صحفي مشترك مع القادة الأوروبيين ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في كييف إن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي سيكون أهم ضمان أمني لمستقبل البلاد.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن أوكرانيا قد تنال العضوية حتى قبل عام 2030.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه يأمل أن تستمر واشنطن في دعم بلاده. وقال: "يجب ألا نفقد الوحدة بين أوروبا والولايات المتحدة"، مضيفًا أن العضوية المحتملة لأوكرانيا في حلف شمال الأطلسي أو الاتحاد الأوروبي ستحسّن بشكل كبير من حماية أراضيها.
وبخصوص مسألة الضمانات الأمنية، قال زيلينسكي إن المناقشات مع واشنطن جارية ولكن لن يتم الإعلان عن التفاصيل بعد.
وقال الزعيم الأوكراني: ”سنناقش الوحدات والبنية التحتية للضمانات الأمنية، لكن لن نكشف عن هذا حاليا لأننا لم نتخذ قرارًا بعد“.
وأضاف زيلينسكي ”أنا أعرف عدد الوحدات التي نحتاجها، وبالطبع سنقوم بمشاركتها، ولكن قبل كل شيء، ليس في محادثة مفتوحة، وحتى لا نعطي الروس فرصة الاستعداد لهذا الأمر.
كما دعا الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب القادة الأوروبيين إلى أن يفيقوا ويناضلوا من أجل الحصول على مقعد على طاولة المفاوضات التي استُبعدوا منها حتى الآن.
وحث ستوب الدول الأوروبية على تكثيف جهودها لوضع استراتيجية موحدة تعطيها دورًا في المحادثات حول مستقبل أوكرانيا. وقال في هذا الصدد: ”إذا كنا قد شهدنا في الأسبوعين الماضيين تحولًا في الشراكة مع الضفة الأخرى للأطلسي..، فعلينا أن نفيق على واقع جديد“.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية المحكمة العليا الأمريكية تبطل حكم الإعدام في قضية هزت النظام القضائي "عواقب وخيمة".. كيف يؤثر وقف المساعدات الأمريكية على مرضى الإيدز في أوكرانيا؟ قبل 34 عاماً كان تحرير الكويت فولوديمير زيلينسكيدونالد ترامبتمويلروسياالاتحاد الأوروبيالحرب في أوكرانيا