بوابة الفجر:
2025-04-04@02:56:19 GMT

نزلات البرد.. أسبابها وطرق الوقاية منها في الشتاء

تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT

عندما يصاب الإنسان بنزلات برد، فإن واحدة من الأعراض الأكثر شيوعًا التي يعاني منها بسبب نزلات البرد هي الآلام، قد يشعر المرء بألم في الجسم بشكل عام وألم في المفاصل والعضلات بسبب الاصابة بنزلات البرد.

 فيما يلي سنلقي نظرة عميقة على الألم الناجم عن نزلات البرد والأسباب المحتملة وكيفية التخفيف منه.

تعتبر نزلات البرد من الأمراض الشائعة التي يصاب بها الناس بشكل متكرر.

تسببها مجموعة متنوعة من الفيروسات، وتنتقل عادة عن طريق القطيرات المتطايرة التي يتنفسها الشخص المصاب أو عن طريق الاتصال المباشر مع السطح الملوث. يمكن لنزلات البرد أن تتسبب في أعراض مثل السعال، والاحتقان الأنفي، والسيلان، والحمى المنخفضة، والتعب العام.

الألم الناجم عن نزلات البرد يمكن أن يكون مزعجًا للغاية ويؤثر على راحة الشخص المصاب. قد يشعر المرء بألم في العضلات والمفاصل بسبب استجابة جهاز المناعة للفيروسات. يقوم جهاز المناعة بإطلاق مجموعة من المواد الكيميائية التي تسبب التهيج والالتهاب في الأنسجة المحيطة، مما يؤدي إلى الشعور بالألم.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الألم في العضلات والمفاصل قد يكون نتيجة لاحتقان الجيوب الأنفية والتهاب الأغشية المخاطية في الجسم. يمكن أن ينتج الاحتقان والتهاب عن تراكم السوائل والمخاط في الجيوب الأنفية والتهاب الأغشية المخاطية، مما يسبب ضغطًا على الأعصاب والأوعية الدموية المحيطة ويؤدي إلى الألم.

لتخفيف الألم الناجم عن نزلات البرد، يمكن اتباع بعض الإجراءات البسيطة. قد يساعد تناول المسكنات البسيطة المتاحة دون وصفة طبية، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، في تخفيف الألم وتخفيف الحمى إذا كانت موجودة. من المهم أيضًا شرب السوائل بكميات كافية والحصول على الراحة والنوم الجيد لدعم عملية شفاء الجسم.

يمكن أنصح بتطبيق العلاجات المنزلية لتخفيف الألم، مثل وضع المناشف الساخنة على المفاصل المؤلمة لتخفيف التوتر وتهدئة العضلات. كما يمكن استخدام ضمادات الاحتباس الحراري أو الباردة لتخفيف الألم والالتهاب.

بالنسبة للألم في الحلق، يمكن استخدام المضمضات المهدئة أو المشروبات الدافئة مثل الشاي الدافئ بالعسل لتخفيف الألم وتهدئة التهيج.

من الجيد أيضًا تجنب التعرض المفرط للبرودة والرطوبة والحفاظ على الدفء والجفاف. يمكن ارتداء الملابس الدافئة واستخدام المرطبات لتجنب التشققات الجلدية الناجمة عن الجفاف.

مع ذلك، إذا استمر الألم غير المريح أو تفاقمت الأعراض أو استمرت لفترة طويلة، فمن الأفضل استشارة الطبيب. قد يقدم الطبيب تقييمًا دقيقًا للحالة ويوصي بالعلاج المناسب، مثل الأدوية المضادة للالتهابات أو مضادات الهستامين لتخفيف الأعراض.

في الختام، يمكن القول إن الألم هو أحد الأعراض الشائعة لنزلات البرد. يمكن تخفيف الألم من خلال تناول المسكنات البسيطة وتطبيق العلاجات المنزلية. إذا استمر الألم أو تفاقمت الأعراض، يجب استشارة الطبيب للحصول على تقييم دقيق واستشارة طبية. وفي النهاية، يجب الاهتمام بالوقاية من نزلات البرد عن طريق ممارسة جيدة للنظافة الشخصية وتجنب التعرض المفرط للفيروسات المسببة للمرض.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: نزلات البرد أدوية نزلات البرد أطعمة لتخفيف أعراض نزلات البرد أعراض نزلات البرد التغلب على نزلات البرد تجنب نزلات البرد لتخفیف الألم نزلات البرد

إقرأ أيضاً:

جدلية الصدفة والمنطق في الطب الشعبي «2»

المرحلة الأولى: الفكرة المجردة في أحد المجتمعات المحلية في سلطنة عمان، تنتشر ممارسة شعبية في علاج صداع الرأس، التي تتطلب وجود توأمين ذكر أو أنثى، وبعض المجتمعات تعتبر أنثى التوأم غير جيد لأسباب وأفكار متعددة. يقوم أحد التوأمين بالتدليك أو الضغط على مكان الألم بالرأس باستخدام القدم عادة، ويشفى المريض من الصداع بعد فترة وجيزة من ذلك. ما الذي أدى لهذه الممارسة؟ بداية كانت هذه الممارسة عبارة عن فكرة مجردة، فعند ولادة التوأمين، يتبادر إلى ذهن الأبوين أو الأفراد في تلك البيئة، مجموعة من الأفكار حول هذا الحدث. من بينها الاعتقاد بأن هذا الحدث أمر خارج عن المألوف، وهو كذلك في حالة إن كانت ولادة التوأم لأول مرة، مما يضفي على ذلك أنه شيء مُبارك، ويتم ربطها بمختلف الجوانب، كالطبيعة، ويوم محدد، ووقت محدد، أو حتى أنها مشيئة الإله، فهي إذا مباركة، وغيرها الكثير والكثير من الأفكار المختلفة باختلاف طبيعة المجتمعات آنذاك. بعدما تبادرت هذه الأفكار للناس، احتاجوا لنوع من إضفاء جانب إمبريقي عليها في أرض الواقع، أي كأنك تأتي بفرضية وتريد تجربتها. غير أن الفرق في الأولى فقط أنها ليست على أساس علمي، وإنما أقرب ما يكون للسريالية أو الميثولوجيا. وهنا ستأتي المرحلة الثانية، ألا وهي إضفاء معنى ملموس على الفكرة، بعدما كانت فكرة مجردة.

المرحلة الثانية: إضفاء المعنى الملموس للفكرة وفي هذه المرحلة، تتم محاولة تجربة الفكرة على الواقع، ولكن عادة ما يتم ربط مثل هذه الأفكار في المرحلة الأولى بالعلاج، لعدم وجود مستشفيات آنذاك، والمعرفة كانت قليلة في الطب بداية، فيلجأ الناس للتجربة، سواء كانت من خلال بعض الطقوس، والنباتات، والمياه... إلخ، وبمختلف الطرق والأساليب. لو أتينا لمثال التوأم، فعند إصابة أحد الأشخاص بالصداع، يتم ربط الأفكار المرتبطة بولادة التوأم بالعلاج، ولكن ليس بشكل يقيني، بمعنى أن لجوء المريض للتوأم في البداية، أو حثه من قبل الناس من حوله بذلك، هو فقط نتيجة انعدام السبل الأخرى للعلاج، أو حتى لتخفيف الألم، كمثل من يلجأ للكي إذا لم تُفده المستشفيات، وليست بمعرفة قدرة أحد التوأمين على تخفيف الألم بطريقة أو بأخرى. وفي أحيانٍ أخرى، تكون الصدفة هي التي تأتي قبل ربط التوأم بأي أفكار ميثولوجيه، فعلى سبيل المثال، يأمر الشخص المصاب بالصداع أحد أفراد عائلته بتدليك رأسه، غير أنه لم يشعر بأن الألم قد خفَ، فيأتي أحد التوأمين تاليا في الوقت نفسه أو حتى في وقت آخر، ويقومان بالتدليك، فهنا يبدأ المريض بالشعور بنوع من الراحة، وتدريجيا يختفي الألم. بعدها يقوم الشخص المريض بنفسه بالربط بين ولادة التوأم، ووجود قدرة غير طبيعية في العلاج على الأقل لدى كل من يُولد توأم. ولكن الصدفة هنا ليست كالصدفة في المرحلة الثالثة، فالصدفة في هذه المرحلة هي لحظة اكتشاف قدرة التوأم على العلاج، أما الصدفة في المرحلة الثالثة فهي لحظة حدوث الأثر الإيجابي من الممارسة، أيًا كانت هذه الممارسة.

المرحلة الثالثة: الصدفة هذه المرحلة تكون غالبا هي لحظة الحسم، بمعنى أنها هي التي تحدد إما استمرارية الممارسة، وإما توقفها عند المرحلة السابقة. لنأخذ مثالا آخر لإحدى الممارسات الشعبية في الطب الشعبي، المرتبطة بمتغيري العمر والجنس كلاهما، تنتشر ممارسة في المجتمع العماني متعلقة بـ «البكر» (سأستخدم المصطلح في الشرح)، وهي الابنة الكبرى. هذا المثال شبيه بمثال التوأم، لذلك لن نعيد تطبيقها على المراحل السابقة، عندما تقوم البكر بعملية التدليك، تبين أن لها مفعولا يُشعر بالراحة ويبدأ الألم بالانحسار، وهنا ستدخل الصدفة في البداية، التي ما إن نسمع بها في الحديث عن الممارسات الشعبية في الوقت الحاضر، يتبادر إلى ذهن الباحث سؤال مهم، ذكرنا أن هذه المرحلة هي التي تحدد استمرارية الممارسة أو العادة الشعبية من توقفها، إذا في حالة أن البكر قامت بالتدليك ولم تعط أية نتيجة إيجابية، فما هو السبب في استمرارية عمل شيء لا يعطي نتيجة حتى وقتنا الحاضر؟؟ أو كما يقول المثل الدارج: «كنك، أي كأنك تغبر سمة»، والسمة هي نوع من الصناعات السعفية. لا أقول بأن قدرات البكر مثلا أو التوأم في العلاج تشكل ما نسبته 90% من العلاج في طول فترة حياة الإنسان وحتى وقتنا الحالي، غير أننا نستنطق الواقع بما ينطق، فمن خلال المقابلات التي أجريتها مع بعض الأفراد الذين ما زالوا يمارسون هذه الممارسات الشعبية، التي كانت حول ما إذا كانت هناك نتيجة إيجابية لهذه الممارسات، أجاب غالبية المبحوثين بوجود فائدة، وقد كانت نسبتها متفاوتة بين المتوسطة والعالية في درجة الأثر الإيجابي، وهذا يختلف حسب طبيعة الألم وعوامل أخرى كنفسية المريض واستجابته النفسية من هذه الممارسة. للحديث بقية..

مقالات مشابهة

  • صيد الأخطبوط بالمغرب: اختتام موسم الشتاء 2025 بتسجيل رقم قياسي قيمته 644 مليون درهم
  • الدكتور حمود الغاشم يوضح كيفية اكتشاف وعلاج إصابة الرباط الصليبي وطرق الوقاية منها
  • أعراض سرطان المعدة.. وهؤلاء الأكثر عرضة للإصابة به
  • منها 17 دولة عربية.. قائمة ترامب الكاملة بأسماء الدول التي فرض عليها تعرفة
  • تدمرها .. احذر تخزين إطارات السيارات بشكل خاطئ في الشتاء
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على دول العربية منها الجزائر
  • حذرت منه وزارة الصحة.. ما هي أعراض التسمم الممباري وعلاقته بالأسماك المملحة؟
  • 10 نصائح لتخفيف الوزن بعد عيد الفطر
  • جدلية الصدفة والمنطق في الطب الشعبي «2»
  • سرطان المعدة.. طرق الوقاية وعلامات الإصابة المبكرة