76 يومًا من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، راح ضحيته آلاف الشهداء والمصابين، ووسط حالة من الغضب على الجرائم المرتكبة في أهل غزة، استخدمت الفصائل الفلسطينية عبوات العمل الفدائي، لتدمير الآليات العسكرية الإسرائيلية، المتوغلة في قطاع غزة.

ونستعرض في التقرير التالي، أبرز المعلومات التي وردت عن عبوات العمل الفدائي، التي استخدمتها الفصائل الفلسطينية في تدمير آليات قوات الاحتلال، وفقما نشره موقع «روسيا اليوم».

ما هي عبوات العمل الفدائي

عبوات العمل الفدائي، هي نوع من العبوات الناسفة المدمرة، إذ تتميز بصغر حجمها وسهولة حملها وتركيبها، ما يجعلها سلاحاً فعالاً في عمليات تدمير آليات القوات الإسرائيلية، والعمليات التي تتطلب عنصر المفاجأة والسرعة، ويستغل هذا النوع من العبوات، في أكثر أماكن الدبابات ضعفاً بهدف تفجيرها، كما أنها تحتاج للاقتراب من الهدف لمسافة قريبة جداً.

60 سم من جسم الآليات المدرعة، تستطيع عبوات العمل الفدائي اختراقها، إذ يتم إلصاقها يدويًا على الآلية، وتنفجر بعد 7 إلى 8 ثوانٍ من سحب الصمام.

كما أن الفصائل استخدمت، صواريخ «كاتيوشا» التي تتميز بأنواعها المختلفة وتصيب أهدافها على بعد عشرات الكيلو مترات من «4 إلى 40 كم»، وفقا لما ذكره موقع «سبوتنيك»، حيث تُصنف ضمن أنواع صواريخ «أرض - أرض»، ويمكن إطلاقها من راجمات الصواريخ أو المنصات البدائية.

صواريخ كاتوشيا

وتعتبر صواريخ كاتيوشا، ضمن أحد الأسلحة المستخدمة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، سواء من الفصائل الفلسطينية أو الحوثيين، وفق «سبوتنيك»، في حين يعتمد الاحتلال على مواجهتها من خلال منظومة القبة الحديدية للدفاع الجوي. 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: عبوات العمل الفدائي الفصائل الفلسطينية تدمير قوات الاحتلال قوات الاحتلال آليات

إقرأ أيضاً:

لبنان.. القبض على عدد من المشتبه في تورطهم بإطلاق صواريخ على دولة الاحتلال

أفادت الوكالة اللبنانية، بأن سلطات الأمن نجحت في القبض على عدد من المشتبه في تورطهم بإطلاق الصواريخ في الجنوب اللبناني علي دولة الاحتلال.

وفي وقت لاحق، أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي أفخاي أدرعي، عن إطلاق قذيفتيْن صاروخيتيْن من لبنان نحو إسرائيل، حيث تم اعتراض إحدى القذائف بينما سقطت الثانية داخل الأراضي اللبنانية.


كما دوت صفارات الإنذار في منطقة مرغليوت وكريات شمونة ومسكاف عام وتل حاي، شمالي إسرائيل، بعد صواريخ أطلقت من لبنان.

وفي 22 من مارس الجاري، تم إطلاق أربعة صواريخ من منطقة قلعة الشقيف بين بلدتي يحمر الشقيف وأرنون في الجنوب.

ورجحت المصادر ، أن يكون الفاعلون منظمات فلسطينية مقيمة في لبنان، على الرغم من عدم تبني أي جهة للعملية الأمر الذي دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ قصفًا مدفعيًا واستهدافًا لقرى الحدود الجنوبية اللبنانية بما فيها كفركلا والخيام.

وقبل قليل، قال وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس رداً على إطلاق النار من لبنان، إن قانون كريات شمونة هو نفس قانون بيروت.

وأضاف: "وإذا لم يكن هناك سلام في كريات شمونة والمجتمعات المحلية في الجليل، فلن يكون هناك سلام في بيروت أيضًا”.

وتابع: “الحكومة اللبنانية المسؤولية المباشرة عن كل إطلاق النار على الجليل ولن نسمح بالعودة إلى واقع 7 أكتوبر.. سنعمل على ضمان أمن سكان الجليل وسنعمل بكل قوة ضد أي تهديد”.

ونقل مراسلون انه يسجل حاليا في الجنوب “قصف مدفعي اسرائيلي يستهدف مجرى نهر الليطاني ومحيط بلدة يحمر، والحارة الشرقية لمدينة الخيام”.

مقالات مشابهة

  • خط أحمر .. الفصائل الفلسطينية تضع 3 شروط لنزع سلاحها في غزة
  • 76 شهيدا في غزة بأول أيام العيد وحركة الفصائل الفلسطينية تدعو للتحرك لوقف العدوان
  • حركة الفصائل الفلسطينية: ما يشجع نتنياهو على مواصلة جرائمه هو غياب المحاسبة وعجز المجتمع الدولي وصمته المشين
  • مصدر سياسي: إسرائيل مستعدة لمناقشة إنهاء الحرب على غزة شريطة موافقة حركة الفصائل الفلسطينية على خطة ويتكوف
  • صواريخ الاحتلال تقتل فرحة العيد بغزة في يومه الأول
  • لبنان.. القبض على عدد من المشتبه في تورطهم بإطلاق صواريخ على دولة الاحتلال
  • حركة الفصائل الفلسطينية: وافقنا على عرض الوسطاء لوقف النار.. سلاحنا خط أحمر ولجنة إدارة غزة في مراحلها النهائية
  • قبر في الحديقة وبقايا صواريخ.. تعرف على أبرز مشاهد منزل قائد الدعم السريع
  • تداعيات سقوط نظام الأسد على القضية الفلسطينية.. قراءة في ورقة علمية
  • مستوطنون يهاجمون قرية فلسطينية وجيش الاحتلال يكمل المهمة