“تكتيكات قاتلة”.. هكذا توقع “حماس” جنود الاحتلال بـ”الكمائن القاتلة”!
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
شمسان بوست / وكالات:
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركيّة عن أساليب خداع مميتة تعتمدها المقاومة الفلسطينية بهدف الإيقاع بقوات الجيش الإسرائيلي المتوغلة ضمن قطاع غزّة في كمائنها.
ونقلت الصحيفة عن جنود إسرائيليين اعترافهم بالوقوع في “فخ مميت” بالقرب من مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
وأوضح الجيش الإسرائيليّ، في بيانٍ له الأسبوع الماضي، أن الكمين استخدم “الدمى وحقائب الظهر مع مكبرات الصوت التي تبث أصوات البكاء، وتم وضعها عمداً بالقرب من عمود نفق متصل بشبكة أنفاق كبيرة”.
وفي الأيام الأخيرة، أفاد الجيش الإسرائيلي أن جنوده سمعوا تسجيلات لأشخاص يبكون ويتحدثون العبرية، مشيراً إلى أنها محاولات لخداع الجنود الإسرائيليين للبحث عن أسرى في مكان قريب، وفق ما نقلت الصحيفة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في ظل احتدام المعارك البرية بين المقاومة الفلسطينية والقوات الإسرائيلية، فإنّ غزة تتحوّل إلى ساحة حرب معقدة، تنشر فيها إسرائيل طائرات بدون طيار وروبوتات من القرن الحادي والعشرين، بينما تعتمد المقاومة على بعض من أقدم التكتيكات: الخداع، والمفاجأة، والكمائن.
وأقرّت الصحيفة أنّ المقاومة الفلسطينية “تقاتل فوق وتحت الأرض، وينتقل المقاتلون من مبنى إلى آخر، ويحاولون إيقاع الجنود الإسرائيليين بالكمائن”.
ونقلت الصحيفة عن محللين إسرائيليين قولهم إنّ “الجيش الإسرائيلي يكافح من أجل تحقيق أهداف متعارضة وهي العثور على مقاتلي حماس وقتلهم بينما يحاول أيضاً إنقاذ الأسرى”.
كذلك، قال باحث في معهد دراسات “الأمن القومي” بجامعة تل أبيب، إنّ عمليات الخداع التي تعتمدها المقاومة الفلسطينية “مصمّمة لاستدراج الجنود الإسرائيليين وإدخالهم إلى مناطق مجهزّة مسبقاً كمناطق قتل”، مشيراً إلى أنّ هذا الأسلوب “يخلق الارتباك والفوضى والغضب والإحباط في صفوف القوات الإسرائيلية”.
ورجّح الباحث أن أسلوب المقاومة في إطار نصب الكمائن سيظل يشكل تحدياً واستفزازاً كبيرين، موضحاً أن “الجنود الإسرائيليين الذين يواجهون قتالاً شديداً من مسافة قريبة ربما يكونون مرهقين وخائفين بالفعل”، مؤكداً أنّ عمليات الخداع التي تنفذها المقاومة” تجعل الجند الإسرائيليين أكثر عرضة للوقوع في أخطاء. (الميادين نت)
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: المقاومة الفلسطینیة الجنود الإسرائیلیین الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
“حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
الثورة نت|
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم، مطالبة بمحاكمة قادته وإدراجه في “قائمة العار”.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم السبت، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، “يحلّ يوم الطفل الفلسطيني (5 أبريل) هذا العام في ظلّ حرب إبادة جماعية وعدوان صهيوني متواصل، ارتكب خلاله الاحتلال آلاف الجرائم بحقّ أطفال فلسطين في قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس المحتلة. فقد ارتقى في قطاع غزّة نحو 19 ألف طفل شهيد، واعتُقل أكثر من 1100 طفل، وفقد نحو 39 ألف طفل أحد والديه أو كليهما، فيما تتهدّد المجاعة وسوء التغذية والأمراض حياة المئات منهم”.
وأضافت: “يواصل الاحتلال الفاشي استهداف الأطفال بجرائم ممنهجة؛ من استخدامهم دروعاً بشرية، وحرمانهم من التعليم، إلى محاولات سلخهم عن هويتهم الوطنية في أراضينا المحتلة عام 1948، عبر العبث بالمناهج، ونشر الجريمة، وهدم القيم”.
وشددت على أن “جرائم العدو ضدّ أطفال فلسطين، من قتل متعمّد واعتقال وتعذيب، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ كالغذاء والدواء والتعليم، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتُعدّ جرائم لا تسقط بالتقادم”. ودعت إلى محاكمة قادة العدو كمجرمي حرب، والعمل الجاد على حماية أطفالنا من بطشه وجرائمه”.
وأشارت إلى أن “الإفلات من العقاب يشجّع العدو على تصعيد جرائمه بحقّ الطفولة الفلسطينية البريئة، في ظلّ تقاعس دولي يُعدّ وصمة عار في سجلّ المنظمات الحقوقية والإنسانية”.
وطالبت “الأمم المتحدة والحكومات بتجريم الاحتلال، وتفعيل إدراجه في “قائمة العار” لمرتكبي الجرائم بحقّ الأطفال”.