صرح نائب رئيس مكتب فلاديمير زيلينسكي، أندريه سيبيغا، بأسماء ست دول في الاتحاد الأوروبي لم تنضم إلى إعلان الضمانات الأمنية لكييف، حسبما ذكرت صحيفة "سترانا" الأوكرانية.

زيلينسكي: قدمنا لبعض الدول مقترحاتنا بشأن الضمانات الأمنية

وقالت الصحيفة عبر قناتها على "تلغرام": "قام مكتب الرئيس بتسمية ست دول في الاتحاد الأوروبي لم تنضم إلى الإعلان الخاص بالضمانات الأمنية لأوكرانيا.

. نحن نتحدث عن النمسا وكرواتيا وبولندا وهنغاريا وسلوفاكيا ومالطا".

ونقلت "سترانا" عن نائب رئيس مكتب زيلينسكي قوله: "أعتقد أن كل هذه الدول لديها الإرادة السياسية لتصبح طرفا في الإعلان".

وقال رئيس مكتب زيلينسكي، أندريه يرماك، يوم الجمعة، إن أكثر من 30 دولة انضمت إلى إعلان الضمانات الأمنية، وأعربت 15 دولة عن استعدادها لبدء مشاورات بشأن الاتفاقيات الثنائية.

وقال مستشار رئيس مكتب زيلينسكي، ميخائيل بودولياك، في أوائل سبتمبر، إن كييف تتوقع أن تصبح 51 دولة ضامنة رئيسية لأمنها.

وفي وقت سابق، في قمة "الناتو" في فيلنيوس، نشرت دول مجموعة السبع إعلانا لدعم أوكرانيا، إلا أن الالتزامات الأمنية الواردة فيه لا تنص على مواعيد محددة للتنفيذ، مثل الوعود السابقة بشأن عضوية أوكرانيا في الحلف.

وتأمل كييف أن يتم وضع "الضمانات الأمنية" قبل قمة "الناتو" المقبلة في واشنطن عام 2024، وكما ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" سابقا، فمن الممكن إضفاء الطابع الرسمي على الضمانات الأمنية لأوكرانيا في شكل اتفاقيات ثنائية مع فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وعدد من البلدان الأخرى بشأن التمويل الطويل الأجل، والإمدادات العسكرية، وتدريب الجنود.

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أوروبا الأزمة الأوكرانية الاتحاد الأوروبي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حلف الناتو فلاديمير زيلينسكي كييف موسكو واشنطن الضمانات الأمنیة مکتب زیلینسکی رئیس مکتب

إقرأ أيضاً:

بوقعيقيص: إعلان الأمم المتحدة ليبيا دولة سعيدة.. مشكوك فيه

شككت عضو «ملتقى الحوار السياسي» الليبي آمال بوقعيقيص في المعايير والتقييمات، التي اعتمدت في النسخة الـ13 من مؤشر السعادة العالمي وكشفت أن ليبيا تحتل المرتبة الأولى مغاربياً، والسادسة عربياً والـ79 عالمياً في مؤشر السعادة العالمي لعام 2025، الذي يصدر تحت إشراف الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن المؤشر «يتناقض بدرجة كبيرة» مع التحديات التي تواجه بلادها ومن بينها الانقسام السياسي والحكومي، وتداعياته من ارتفاع مستوى الفساد.

وانتقدت قياس مستوى السعادة لمجرد توافر دخل ثابت للمواطنين يكفي لشرائهم الطعام، أو امتلاك قطاع كبير منهم لسيارات، دون الإشارة للمشاكل والأزمات المتعددة التي يعاني منها المجتمع الليبي.

وقالت بوقعيقيص لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، إن هذا المقياس «يتغافل أن دخل المواطن لا يتلاءم على الإطلاق مع ثروة البلاد؛ وأن التوسع بشراء السيارات يعود لافتقاد شبكات وسائل النقل العام».

ورأت أن التقرير يتحدث عن «معيار متوسط العمر المتوقع؛ لكنهم لم يرصدوا ضعف القطاع الصحي بالبلاد، واضطرار كثير من الليبيين، وتحديداً مرضى الأورام، للسفر إلى الخارج للعلاج»، موضحة أنه «تم استطلاع رأي سكان مدن صغيرة ومناطق حدودية تعاني من أبسط الخدمات كتوافر المياه».

واعتبرت بوقعيقيص أن مؤشر السعادة «يبدو متناقضاً مع مؤشر الفساد الصادر عن جهة أممية أيضاً؛ وهي منظمة الشفافية الدولية، الذي يضع ليبيا ضمن أكثر 10 دول فساداً، وكيف يهدد ذلك بتبديد ثروات البلاد».

مقالات مشابهة

  • قبرص تتبنى توصيات مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن التصدي للتهرب من العقوبات
  • مكتب نتنياهو يشن هجوما حادا على رئيس الشاباك: كان يعلم بشأن هجوم 7 أكتوبر
  • الاتحاد الأوروبي يحقق مع 4 لاعبين من ريال مدريد
  • البرلمان الأوروبي يبحث فرض رسوم جمركية على شركات التكنولوجيا الأمريكية ردا على إعلان ترامب
  • بمشاركة 33 دولة.. إعلان جدول منافسات كأس العالم لسلاح السيف للسيدات في القاهرة
  • بوقعيقيص: إعلان الأمم المتحدة ليبيا دولة سعيدة.. مشكوك فيه
  • قمة "تحالف الراغبين" تضع اللمسات الأخيرة على الضمانات الأمنية في أوكرانيا
  • اليوم.. ماكرون يستقبل زيلينسكي استعدادا لاجتماع باريس بشأن الأزمة في أوكرانيا
  • بشأن البحر الأسود.. زيلينسكي يؤكد التزام كييف بالاتفاق
  • زيلينسكي: أمريكا تقترح اتفاقا رئيسيا جديدا بشأن المعادن الأرضية