تهنئه خاصة للإعلامية الباحثة ياسمين جمال شفيق من والديها الاستاذ الدكتور جمال شفيق احمد ووالدتها الدكتورة شيماء إسماعيل واخواتها احمد ومحمود، بمناسبة حصولها على درجة الماجستير بتقدير ممتاز في قسم الاعلام وثقافة الاطفال بكلية الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس، عن موضوع:

(تعرض المراهقين للمضامين المقدمة في مسلسلات الخيال العلمي العربية والأجنبية وعلاقتها باتجاهاتهم نحو المستقبل)

 

وتضمن ملخص الرسالة: أن الدراسة هدفت إلى الكشف عن العلاقة بين مشاهدة المراهقين لمسلسلات الخيال العلمي العربية والاجنبية فى القنوات الفضائية ومنصات المشاهدة الالكترونية وبين أثر ذلك على اتجاهاتهم نحو المستقبل 

وقد تكونت عينة الدراسة الميدانية من (428) مفردة من طلاب المرحلة الجامعية الأولى منهم (174) مراهقًا و(254) مراهقة، ترواحت أعمارهم مابين (16-18) سنة.

اما عن عينة الدراسة التحليلية فقد تكونت من (4) مسلسلات خيال علمي (2)عربي و(2)اجنبي 

استخدمت الدراسة أداتى الاستبيان، واستمارة تحليل المضمون من إعداد الباحثة.

 وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج كان من أهمها أنه:

1      -اتفقت مسلسلات الخيال العلمي العربية والأجنبية فى التطور فى شكل المستقبل كما تعرضها المشاهد الخاصة بكل مسلسل فجاءت متفقة فى (التطور فى الأجهزة، التطور فى شكل العلاقات)، بينما كان هناك تقارب بين مسلسلات الخيال العلمي العربية والأجنبية فى (التطور فى المواصلات، التطور فى الاقتصاد).

2      - توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائيًا بين كثافة تعرض المراهقين لمسلسلات الخيال العلمي واتجاهاتهم نحو المستقبل.

3      - توجد أيضا علاقة ارتباطية دالة إحصائيًا بين دوافع متابعة المراهقين لمسلسلات الخيال العلمي واتجاهاتهم نحو المستقبل.

 

وكانت أهم توصيات الدراسة:

1      ضرورة قيام مسلسلات الخيال العلمي بتقديم بعض الحلول المقترحة للمشكلات التي تواجه المجتمعات بشكل عام والمراهقين بشكل خاص نحو المستقبل وعرضها ضمن أحداث المسلسل. 

2      القيام باعداد برامج تليفزيونية تعتمد على الخيال العلمي لتناسب جميع المراحل العمرية المختلفة.

3      القيام بإجراء دراسات علمية تهتم بدراسة المستقبل واثره على اتجاهات المراهقين والأطفال

حضر المناقشة لفيف من الشخصيات العامة من السادة المستشارين والأكاديميين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ والباحثين، على رأسهم:

معالي المستشار محمد شيرين؛ رئيس المحاكم العليا، معالي المستشار محمد صلاح، رئيس محكمة بني سويف، معالي المستشار أحمد الدكروني، رئيس محكمة الجيزة، معالي المستشار محمد مصطفي البدراوي؛ المستشار بوزارة العدل، معالي المستشار هشام أبو المكارم؛ رئيس حي السيدة زينب، معالي النائبة البرلمانية مايسة عطوة، معالي النائبة البرلمانية الدكتورة حنان سليمان، السيد اللواء محمود الرشيدي؛ مساعد وزير الداخلية لحفظ أمن المعلومات، السيد اللواء أحمد شاكر؛ مساعد وزير الداخلية، الأستاذ الدكتور نبيل حلمي؛ أستاذ القانون الدولي، الأستاذة الدكتورة هويدا الجبالي ؛عميدة كلية الدراسات العليا للطفولة، الأستاذة الدكتورة هيام نظيف؛ أستاذ الطب وعميد كلية الدراسات العليا للطفولة سابقا، الأستاذة الدكتورة هالة يسري أستاذ علم الاجتماع ورئيس لجنة المرأة الريفية بالمجلس القومي للمرأة، الأستاذ الدكتور إيهاب عيد؛ رئيس القسم الطبي بكلية الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس، الأستاذة الدكتورة إيناس راضي؛ أستاذ علم النفس بكلية الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس، الأستاذ الدكتور مشيل صبحي؛ أستاذ الطب النفسي، الأستاذة الدكتورة نرمين سنجر؛ مدير مركز الخدمة العامة، والاعلامي محمد قناوي من الهيئة العامة للاستعلامات، ورجل الاعمال محمد سليم، والأستاذ الدكتور معتز عبيد أستاذ ورئيس قسم الصحة النفسية، ولفيف من المدرسين والمدرسين المساعدين والإعلاميين.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الخيال العلمي المستقبل الدراسات العلیا للطفولة الأستاذة الدکتورة معالی المستشار نحو المستقبل التطور فى

إقرأ أيضاً:

الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة الإسلامية

تحظى المخطوطات بمكانة رفيعة في مختلف الحضارات، باعتبارها الوعاء الحافظ للإرث المعرفي، والمصدر الرئيسي لنقل العلوم والفنون وسائر المعارف الإنسانية. فمن خلالها، استطاع الإنسان أن يتعرّف على تراث الأمم التي سبقته، ويستعيد تاريخ حضارات اندثرت، ومدن تلاشت معالمها عبر الزمن.

وتزخر المكتبات الكبرى، والمتاحف، والجامعات، ومراكز البحوث، بآلاف المخطوطات التي تُعد من نفائس التراث الإنساني وكنوزه. وبحكم كونها مرجعا للباحثين، وجسرا يربط بين الماضي والحاضر، ومصدرا ثريا للمعرفة في مجالات شتى كعلوم اللغة والرياضيات والفنون، فقد نالت المخطوطات اهتماما بالغا من الدارسين، الذين تتبعوا مراحل نشأتها، ورصدوا محطات تطورها، لا سيما في الحضارة الإسلامية.

وقد ارتبطت بالمخطوطات فنون متعددة، كان لها دور بارز في إبراز قيمتها الجمالية، ومنها فنون الخط العربي، والتزويق، والتنميق، والتذهيب، والتمويه، وهي الفنون التي بلغت ذروتها في المخطوطات الإسلامية والعربية.

وفي كتابه المعنون بـ"التطور التاريخي لصناعة المخطوط.. قراءة في تصنيع الورق وتزيين المخطوط في الحضارة الإسلامية"، الصادر عن معهد الشارقة للتراث، يتتبع الدكتور صالح محمد زكي اللهيبي المراحل التي مرت بها صناعة المخطوط، مستعرضا الجهود التي بذلها الإنسان في سعيه الحثيث لامتلاك أدوات العلم والمعرفة.

إعلان

يوثّق الكتاب كيف اجتهد الإنسان في ابتكار الوسائل التي تيسر نشر المعرفة وتداولها، حتى أصبحت أدوات التعلّم وصناعة الكتاب في متناول الجميع. كما يسلط الضوء على دور الحضارة الإسلامية في نقل وتطوير صناعة الورق، ويبرز كيف تحولت بغداد، عاصمة الخلافة، إلى مركز رائد في هذه الصناعة، ما شكل نقلة نوعية في تاريخ المعرفة، وساهم في جعل تداول الكتاب وقراءته أمرا ميسورا، قليل الكلفة، واسع الانتشار.

تطور المخطوط

يؤكد الدكتور صالح محمد زكي اللهيبي، مؤلف كتاب "التطوّر التاريخي لصناعة المخطوط: قراءة في تصنيع الورق وتزيين المخطوط في الحضارة الإسلامية"، أن المسلمين لم يكتفوا باهتدائهم إلى صناعة الورق، بل ارتقوا بها إلى مستوى من الجمال والابتكار جعل من الكتاب قيمة متعدّدة الأبعاد، تبدأ من المعرفة ولا تنتهي عند حدود. فالمخطوط في الحضارة الإسلامية لم يكن مجرد وعاء علمي، بل تحوّل إلى تحفة جمالية تفيض بأسرار الصنعة وإبداع الحرف، حتى غدت صفحاته مرآة لعصور من النهضة والمعرفة، تميزت بروعة التعبير ودقة التزويق، وصعب على حضارات أخرى مجاراتها أو الإتيان بمثلها.

يتناول الكتاب الصادر عن معهد الشارقة للتراث صناعة الكتاب في التاريخ الإسلامي من زوايا معرفية وحرفية وروحية، أسفرت عن إرث ثقافي خالد، ما زالت آثاره حية في كنوز المخطوطات. وقد قسّم المؤلف عمله إلى فصلين و5 مباحث، تنوّعت موضوعاتها بين تاريخ صناعة الورق، وانتشاره جغرافيا، ودوره في العواصم الكبرى كمدينة بغداد في العصر العباسي، وبلاد المغرب الإسلامي، فضلا عن تناول الجوانب الجمالية للخطوط المغاربية، وتوثيق تأثيرات المخطوط الإسلامي على نظيره الأوروبي.

ويستعرض الكتاب تطوّر صناعة الورق، منذ بدايات اكتشافه، وانتقاله إلى العالم الإسلامي، مرورا بإضافات نوعية أبدع فيها الورّاقون والعلماء المسلمون، جعلت من الورق الإسلامي علامة فارقة، من حيث النوع والحجم واللون والاستخدام، بحيث رُوعي فيه حال الكاتب، وطبيعة النص، وقيمة الموضوع، فجاء المخطوط جامعا بين المعرفة والجمال، حافظا لعلوم الأمم ومصدر إلهام للأجيال.

إعلان

ويؤرخ المؤلف لصناعة الورق كتجربة متصاعدة، بدأت من النقل، ثم تطورت بإبداعات المسلمين التي نقلت هذه الصناعة إلى آفاق حضارية واسعة، ومنحها بعدا معرفيا وجماليا لا نظير له. ويبيّن أن الفضل في اكتشاف الورق يعود إلى الصينيين، لكن سمرقند مثّلت نقطة الانطلاق في الحضارة الإسلامية، قبل أن تنتقل الصناعة إلى بغداد في عهد الخليفة هارون الرشيد، حيث بلغت أوجها، لتنتشر بعد ذلك في أرجاء العالم الإسلامي.

ويسجل الكتاب تحول الكتابة في الحضارة الإسلامية من استخدام الجلود والرقوق والعظام إلى الاستقرار على الكاغد أو الورق، الذي تم تحسينه وتزيينه وتلوينه، ليناسب مختلف الأغراض. كما يوثق أن التزويق والتذهيب والتفضيض في المخطوطات الإسلامية لم يكن محض زخرفة، بل تعبير عن الحس الجمالي المصاحب للمحتوى العلمي.

ويرى اللهيبي أن وفرة الرسوم والأشكال في بعض المخطوطات ارتبطت بأهداف علمية وجمالية وحضارية، عكست روح العصر والتفاعل الثقافي بين الحضارات، وأسهمت في نشوء طبقات متخصصة من النساخ والمذهبين والمزوقين، تميزوا بمهارات عالية في إنتاج المخطوط. كما أن للعلماء دورا فاعلا في إثراء الجانب البصري للمخطوط، بما يلائم مضمونه العلمي، والهدف من تأليفه، ما أضفى على هذه المخطوطات قيمة متحفية استثنائية، لا تقدر بثمن، ولا تزال شاهدة على مجد حضارة جعلت من المعرفة فنا، ومن الكتاب تحفة.

التزويق وجماليات المخطوط

ضمَّ الدكتور صالح محمد زكي اللهيبي في نهاية كتابه "التطوّر التاريخي لصناعة المخطوط: قراءة في تصنيع الورق وتزيين المخطوط في الحضارة الإسلامية" ملحقا توثيقيا جمع فيه أبرز المصطلحات الفنية المرتبطة بجماليات المخطوطات، مقدّما للقارئ دليلا معرفيا يُضيء على مفردات فنية طالما رافقت صناعة الكتاب العربي الإسلامي، وتشكّلت من خلالها هوية المخطوط في شكله النهائي المتقن.

إعلان

في مقدمة هذه المصطلحات يأتي "التزويق"، ويعني التزيين البصري للنصوص من خلال الصور والأشكال والمشاهد التي تتّصل مباشرة بمحتوى المخطوط، ويأتي "التنميق" ليشير إلى التجويد الزخرفي عبر النقش وتزيين الحروف والهوامش. أما "التمويه"، فيُقصد به استخدام التذهيب والزخرفة لتجميل الصفحات، بينما يُستخدم "التذهيب" تحديدا للإشارة إلى تزيين المخطوط بماء الذهب أو صفائحه، وهو فن قديم بدأ مع المصاحف، فشمل الصفحات الافتتاحية وفواتح السور، قبل أن يتوسّع ليشمل كتابة النصوص بماء الذهب.

كما يورد المصطلح "الترويسة"، وهي مقدّمة النص التي تُكتب غالبا بخط مميز وأحيانا بحبر ذهبي. ويُشير مصطلح "التصاوير" إلى الرسوم التوضيحية التي تُستخدم في المخطوطات لتعزيز النص وإيضاح معانيه، في حين "التلوين" يمثل فنا بصريا متعدد الأبعاد يشمل الزخارف والخطوط باستخدام ألوان متنوّعة.

ومن المصطلحات اللافتة كذلك: "الأشكال"، وهي عناصر بصرية غير نصية تُدرج في المتن العلمي لتوضيح الأفكار، وتظهر بشكل خاص في مخطوطات العلوم التطبيقية، أما "التحمير" فهو تقنية تلوين عناوين الأبواب والمسائل والفواصل بالحبر الأحمر للتمييز والإبراز.

وفي ما يخص الهيكل المادي للمخطوط، نقرأ عن "التجمير"، وهي عملية تدعيم الغلاف الداخلي بورق خاص، و"الرّق"، أي الجلد الرقيق المستخدم في الكتابة منذ الجاهلية وحتى العصور الإسلامية.

أما فن الزخرفة، فتنقسم أنواعه إلى:

"الزخرفة الخطية"، وهي التي تعتمد على جمال الخط العربي وتحويله إلى تكوينات زخرفية هندسية أو نباتية. "الزخرفة النباتية"، باستخدام الأشكال النباتية لتجميل المخطوط. "الزخرفة الهندسية"، التي تقوم على التكوينات الهندسية المتماثلة. "صنعة الخط"، وهي علم مستقل يهتم بقواعد كتابة ورسم الحرف العربي، وضبط نسبه وجماليته وفق قواعد دقيقة. إعلان

ويمثل هذا الملحق اللغوي البصري نافذة مهمة لفهم اللغة الفنية للمخطوطات العربية والإسلامية، ويؤكد من جديد أن الكتاب في الحضارة الإسلامية لم يكن مجرد حامل للمعرفة، بل هو عمل فني متكامل تتناغم فيه الكلمة مع الصورة، والوظيفة مع الجمال.

مقالات مشابهة

  • الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة الإسلامية
  • الزيودي: البحث العلمي يشكل صناعات المستقبل
  • الرئيس عون: للثقة بالبلد وضرورة مواكبة التطور التكنولوجي
  • صدمة اقتصادية كبرى تنتظر العالم
  • أغرب من الخيال.. امرأة تفرط في 3.8 مليون دولار وترميها في القمامة (تفاصيل)
  • أستاذ علوم سياسية: الدور المصري في حل أزمة غزة يحظى بتقدير الإدارة الأمريكية
  • بعد اعتذاره .. ياسمين صبري توقف الإجراءات القانونية ضد محمد رمضان
  • حلا الترك تُنادي الدكتورة خلود بـ ماما والأخيرة ترد بحب .. فيديو
  • الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال
  • رحلة إلى آبشاران الفيلية.. حيث الطبيعة تحاكي الخيال