حملة مكبرة للارتقاء بمستوي النظافة العامة بمركز الزرقا في دمياط
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
قامت الوحدة المحلية بمركز ومدينة الزرقا بالأداء الناجز وتقديم الخدمة وفق متطلبات الواقع والبيئة
والذي نبه عليه سعد لكافة رؤساء قرى المركز والإدارات المعنية للعمل ليل نهار لتوفير احتياجات الشارع والارتقاء بمستوي النظافةالعامة لحسن المظهر الجمالي والحضاري والسلامة الصحية للمواطنين
حيث قامت الوحدة بحملة مكبرة للارتقاء بمستوي النظافة بالمدينة وعدد من القري المجاورة للتأكد من رفع القمامة والتراكمات بالشوارع والميادين وتم رفع اطنان من القمامة المتراكمة والتي كانت مرتعا للأوبئة والأمراض وتجريف وكنس الطريق السريع والمداخل الرئيسية والشوارع الجانبية
و تم تقسيم المدينة إلى مربعات سكنيه ليتم جمع القمامة مباشرة من المنازل إلى المقلب المخصص تحت إشراف مسئول النظافة وإزالتها فورا مع الاخذ في الاعتبار سرعة تلبية مطالب الجماهير وتلمس المشكلات التى يعانى منها المواطن حفاظا علي سلامتهم الصحية من الأمراض والاوبئة الناجمة عن تراكم القمامة بالشوارع والميادين
.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مركز الزرقا دمياط الوحدة المحلية الشوارع والميادين بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
قسيس بجوار شيخ.. سحور الوحدة الوطنية في دمياط (صور)
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت محافظة دمياط في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، سحور الوحدة الوطنية بدمياط في إطار الحب المتبادل بين المسلمين والمسيحيين، حيث أقامت كنيسة الروم بدمياط حفلا وسحورا جماعيا لتوطيد العلاقات وإظهار مشاعر الحب والود والتسامح.
أتى ذلك بحضور كل من: الدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط وبحضور الشيخ محمد محمد عبد الفتاح سلامة وكيل وزارة الأوقاف بدمياط، والأنبا بندليمون كاهن كنيسة الروم الأرثوذكس ولفيف من القيادات السياسية والتنفيذية.
ومن جانبه قال الأنبا بندليمون كاهن كنيسة الروم الأرثوذكس في محافظة دمياط، إن ذلك السحور تقليد أصبح يتكرر كل عام في دمياط للتدليل على أواصر المحبة والودّ والانتماء بين المسلمين والأقباط في محافظة دمياط دون تفرقة فنحن جميعا شعب واحد ولن يفرقنا شيء أو شخص.
وأكمل أن السحور العام الحالي هو العام الحادي عشر لتنظيمه بحضور لفيف من أهالي محافظة دمياط.
يذكر أن الكاهن هشام بندليمون كاهن كنيسة الروم الأرثوذكسية قد شارك المصريين فرحتهم بشهر رمضان المبارك حيث قام كل يوم من بداية شهر، بتنفيذ لفتة جميلة تدل على الوحدة بين المسلمين والأقباط.