بوابة الفجر:
2025-04-06@07:41:17 GMT

اضطرابات الصحة النفسية..هل هي سر عائلي؟

تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT

عندما يعاني أحد أفراد العائلة من اضطرابات الصحة النفسية، فإن ذلك يشكل تحديًا كبيرًا على الأسرة بأكملها. قد يواجه أفراد الأسرة مشاعر القلق والخوف والارتباك، وقد يشعرون بالخجل أو العار من وضعهم.

وأحد التحديات التي تواجه الأسر في هذه الحالة هو ما إذا كان ينبغي إخفاء اضطرابات الصحة النفسية عن المحيطين بهم، أم أن ينبغي الإفصاح عنها.

اضطرابات الصحة النفسية..هل هي سر عائلي؟هل يجب إخفاء اضطرابات الصحة النفسية؟

 

هناك العديد من العوامل التي يجب مراعاتها عند اتخاذ قرار بشأن إخفاء اضطرابات الصحة النفسية عن المحيطين. من أهم هذه العوامل ما يلي:

رغبة الفرد المصاب باضطراب الصحة النفسية: في بعض الحالات، قد يفضل الفرد المصاب باضطراب الصحة النفسية أن يتم إخفاء حالته عن الآخرين. وذلك خوفًا من الرفض أو التنمر أو التمييز.
تأثير الإفصاح على الفرد المصاب باضطراب الصحة النفسية: في بعض الحالات، قد يؤدي الإفصاح عن اضطرابات الصحة النفسية إلى تفاقم الحالة. وذلك بسبب الضغوط الاجتماعية أو العاطفية التي قد يتعرض لها الفرد المصاب.
تأثير الإفصاح على الأسرة: قد يؤدي الإفصاح عن اضطرابات الصحة النفسية إلى إثارة ردود فعل مختلفة من المحيطين، مثل السخرية أو الاستنكار أو التعاطف. وقد يكون لهذه الردود تأثير سلبي على الأسرة، خاصة إذا كانت الأسرة تعاني بالفعل من ضغوط أخرى.


الآثار المحتملة لإخفاء اضطرابات الصحة النفسية

 

هناك العديد من الآثار المحتملة لإخفاء اضطرابات الصحة النفسية، منها:

زيادة العزلة الاجتماعية: قد يشعر الفرد المصاب باضطراب الصحة النفسية بالوحدة والعزلة إذا تم إخفاء حالته عن الآخرين. وذلك لأن الاضطراب قد يمنع الفرد من التفاعل مع الآخرين بشكل طبيعي.
تفاقم الحالة الصحية: قد يؤدي إخفاء اضطرابات الصحة النفسية إلى تفاقم الحالة الصحية للفرد. وذلك لأن عدم الحصول على الدعم الاجتماعي قد يزيد من حدة الأعراض.
الشعور بالخجل أو العار: قد يشعر أفراد الأسرة بالخجل أو العار من وضعهم إذا تم إخفاء اضطرابات الصحة النفسية عن الآخرين. وذلك قد يؤدي إلى تفاقم التوتر والقلق في الأسرة.

القلق.. كيف يمكننا إدارة أعراضه من خلال الطعام وأسلوب حياتنا؟ القلق والخوف..مشاعر متشابهة في بعض الأحيان، ومتباينة في أحيان أخرى(كيف تفرق بينهما؟) الصدمة.. حالة طبية مهددة للحياة ( تفاصيل ) نوبة الذعر.. ما هي ؟و كيف تفرق بينها وبين النوبة القلبية؟ اضطرابات الصحة النفسية..هل هي سر عائلي؟
الآثار المحتملة للإفصاح عن اضطرابات الصحة النفسية

 

هناك العديد من الآثار المحتملة للإفصاح عن اضطرابات الصحة النفسية، منها:

الحصول على الدعم الاجتماعي: قد يؤدي الإفصاح عن اضطرابات الصحة النفسية إلى الحصول على الدعم الاجتماعي من الآخرين. وذلك قد يساعد الفرد المصاب على التأقلم مع حالته الصحية.
التوعية باضطرابات الصحة النفسية: قد يؤدي الإفصاح عن اضطرابات الصحة النفسية إلى زيادة التوعية باضطرابات الصحة النفسية. وذلك قد يساعد على تقليل التمييز والوصمة الاجتماعية المرتبطة بهذه الاضطرابات.
الشعور بالحرية: قد يشعر الفرد المصاب باضطراب الصحة النفسية بالحرية إذا تم الإفصاح عن حالته. وذلك لأنه لن يضطر إلى إخفاء حالته أو الكذب على الآخرين.
الخيار الأفضل

لا يوجد خيار واحد أفضل من الآخر فيما يتعلق بإخفاء اضطرابات الصحة النفسية. يجب على الأسرة أن توازن بين العوامل المختلفة التي تم ذكرها أعلاه عند اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان ينبغي الإفصاح عن الحالة أم لا.

وإذا قررت الأسرة الإفصاح عن الحالة، فيجب عليها أن تفعل ذلك بطريقة حساسة وحساسة. وذلك من أجل حماية الفرد المصاب باضطراب الصحة النفسية من التعرض للرفض أو التنمر أو التمييز.

نصائح للإفصاح عن اضطرابات الصحة النفسية

 

إذا قررت الأسرة الإفصاح عن اضطرابات الصحة النفسية، فيمكنها اتباع النصائح التالية:

ابدأ بمناقشة الأمر مع أفراد الأسرة المقربين أولًا. فذلك سيساعدك على فهم وجهة نظرهم ومواقفهم.
تحدث إلى الفرد المصاب باضطراب الصحة النفسية حول رغبته في الإفصاح عن حالته. فذلك سيساعدك على معرفة ما إذا كان هو على استعداد للإفصاح أم لا.
استعد للرد على الأسئلة أو التعليقات السلبية. فهناك احتمالية أن يتعرض الفرد المصاب باضطراب الصحة النفسية للرفض أو التنمر أو التمييز.
ابحث عن الدعم من الأصدقاء أو العائلة أو المتخصصين في الصحة النفسية. فذلك سيساعدك على التعامل مع ردود الفعل المحتملة

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: اضطرابات اضطرابات الصحة النفسية الصحة النفسية الآثار المحتملة على الأسرة

إقرأ أيضاً:

"الشهر الأزرق".. مبادرة توعوية باضطراب طيف التوحد

عرّف أخصائي العلاج الطبيعي في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، محمد السبيعي، اضطراب طيف التوحد بأنه مجموعة من الاعتلالات تظهر لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.
وأشار إلى أعراض الاضطراب وتشمل ضعف التواصل البصري، عدم الرد على المناداة، المشي على أطراف الأصابع، المشي غير المنتظم، اللعب بشكل مستقل، حدوث حساسية عالية من الأضواء والأصوات، عدم الاندماج مع الأطفال الآخرين، العدوانية عند تغير الروتين.
أخبار متعلقة عسير.. إحباط تهريب 540 كيلوجرامًا من القات المخدرمُسيرة اكتشفت موقعهم.. العثور على عائلة مفقودة في صحراء حلبانوأكد السبيعي، على ضرورة الانتقال من التوعية باضطراب طيف التوحد إلى تمكين ذوي اضطراب طيف التوحد ودمجهم في المجتمع، موضحًا أن أساس التمكين والدمج نقطة بدايته هي من المنزل والأسرة، حيث يجب على الأسرة بناء علاقة وأساس قوي بين طفل التوحد وأفراد أسرته، وتقبّل اختلافه في تحقيق مهاراته وطريقة تواصله، مع ضرورة دمج الطفل في الأنشطة الأسرية، حتى يتسنى له الانخراط في هذه الأنشطة ولا يواجه صعوبة عند خروجه من المنزل.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اضطراب طيف التوحد- مشاع إبداعياضطراب طيف التوحدوأشار السبيعي، إلى أن تشخيص اضطراب طيف التوحد يتم إثباته من خلال زيارات متعددة للطبيب المختص، ولا يُعتمد على زيارة واحدة فقط.
بدورها، أطلقت جمعية أسر التوحد، بمناسبة اليوم العالمي للتوحد، مبادرة الشهر الأزرق وهي مبادرة توعوية تستمر لمدة شهر كامل.
وسيتم إطلاقها سنويًا في شهر أبريل تزامنًا مع شهر التوعية بالاضطراب، بهدف التركيز على الوعي المجتمعي بذوي التوحد وفهمهم ومساندتهم، والوصول إلى بيئة أكثر تقبلاً ودمجًا للأفراد من ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم، من خلال نشر الوعي وتعزيز الفهم الصحيح لاحتياجاتهم وتمكينهم من الاندماج بشكل إيجابي وفعال، عبر مسارات مختلفة وبرامج وحملات توعوية شاملة ومؤثرة على مستوى المملكة.برامج الكشف المبكروأوضحت الجمعية، سبب اختيار اللون الأزرق في تسمية المبادرة، حيث يرمز الأزرق إلى ارتفاع نسبة الإصابة باضطراب طيف التوحد لدى الذكور مقارنة بالإناث، وهو رسالة عالمية لنشر الوعي ودعم المُشخَّصين بالاضطراب، مشيرة إلى أن مستوى انتشار اضطراب طيف التوحد عالميًا تصل إلى ما يقارب طفل واحد من كل 36 طفلاً.
كما أكدت وزارة الصحة على ضرورة التدخل المبكر عند ملاحظة وجود أي تأخر في أي مجال من مجالات التطور النمائي لدى الطفل حتى قبل التشخيص النهائي، والتوجه به إلى برامج الكشف المبكر؛ إذ إنه قد يغير الكثير من مجريات الأمور، ويساعد في تطور المهارات وتحسنها.
وأظهرت الأبحاث أن التشخيص والتدخل المبكرَين لاضطراب طيف التوحد من المرجح أن يكون لهما آثار إيجابية كبيرة سواءً في المراحل المبكرة أو على المدى الطويل، وذلك على مختلف المهارات اليومية سواء الحركية أو اللغوية والاجتماعية.

مقالات مشابهة

  • إيداع شاب متهم بقتل أبناء عمه في الشرقية بمستشفى الصحة النفسية لمدة 45 يوما
  • "الشهر الأزرق".. مبادرة توعوية باضطراب طيف التوحد
  • إيداع المتهم بقتل أبناء عمه في الشرقية بمستشفى الصحة النفسية لمدة 45 يومًا
  • الصحة في أرقام .. 2560 جنيها نصيب الفرد من الإنفاق و643 مستشفى حكومي
  • استشاري صحة نفسية: اضطرابات الساعة البيولوجية تؤثر على المناعة والصحة العقلية
  • الذكاء الاصطناعي.. سلاح ذو حدين أمام تحديات الصحة النفسية
  • في عكار.. إشكال عائلي وإطلاق نار
  • نائب وزير الصحة تتفقد جاهزية منشآت السيدة زينب الصحية في جولة مفاجئة
  • توفير أسرة العناية المركزة للحالات الحرجة بمستشفى المنيرة
  • «الألفى» تتفقد جاهزية منشآت السيدة زينب الصحية في جولة مفاجئة.. صور