عبد المجيد التركي*
غداً سأرتدي نظارة طبية،
سأرى الأشياء بوضوح رجل ثـمانيني
وسأبدو أكثر نضوجاً وحكمة.
***
في طفولتي تمنيت أن أضعَ نظارة على وجهي
وأن يتساقط شعري، لأبدو عبقرياً..
كان الصلع مرتبطاً بالذكاء في نظري
وكان تفكيري غبياً.
***
قال لي الطبيب: ماذا ترى؟
أرى أرواح الضحايا،
وأرى بياض الفحم
والدعوات المستجابة.
***
أبدو كالعباقرة والمخترعين
وأولئك الذين يفكرون بعمق..
النظارة جعلتني أشعر بالخمس والأربعين سنة
التي ليس فيها ما يستحق الرؤية.
***
الأطباء
يضعون النظارة على أطراف أنوفِهِم
ويقرأون الروشتة من خلف العدسات..
وأطباء العيون
يخلعون نظاراتهم حين ندخل إليهم،
كي لا نقول في سرنا:
“باب النجارِ مخلوع”.
***
تذكرت نظارةَ أبي….
كنت أرتديها لأرى نفسي كبيراً،
وأرى مسامات يدي مثل مقبرة بعيدة،
وهو يحذرني أنها ستسحب نظري..
كيف استطاع مخترعها أن يصنع عينينِ من الزجاج
ويجمِّدَ فيهما كل هذا الوضوح؟
***
تذكرتُ نظارة ابني الصغير….
حين ينام..
أرتديها لتسحبَ نظري وأكون مثله،
تمنيت لو قايضته بعيوني ويعطيني نظارته.
من كتاب “كبرتُ كثيراً يا أبي”.
المصدر: الوحدة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي
إقرأ أيضاً:
الصحة تطلق حملة (شفاء) لتقديم الرعاية الطبية والجراحية المجانية للفئات الأشد حاجة في مختلف المحافظات
دمشق-سانا
بمشاركة أكثر من 100 طبيب سوري مغترب.. أطلقت وزارة الصحة حملة (شفاء) بالتعاون مع التجمع السوري في ألمانيا (SGD) ومنظمة الأطباء المستقلين (IDA) تحت شعار (يداً بيد لأجل سوريا)، وتهدف الحملة تقديم الرعاية الطبية والجراحية المجانية للفئات الأشد حاجة في مختلف المحافظات.
وأكد وزير الصحة الدكتور مصعب العلي خلال إطلاق الحملة: المبادرة هي بمثابة رمز للتضامن والتكافل بين أبناء الوطن الواحد، سواء في الداخل أو الخارج، والأطباء المشاركون جاؤوا ليسهموا في تحقيق الأمل لمئات من المرضى السوريين، الذين يحتاجون إلى رعاية صحية متخصصة.
ولفت الوزير العلي إلى أن: حملة (شفاء) ليست فقط إجراءً طبياً بل هي أيضاً رسالة أمل للشعب السوري، مفادها أن أبناء سوريا في الخارج لا ينسون وطنهم، وأنهم مستعدون دائماً لتقديم يد العون.
وأضاف الوزير العلي: كل عملية تجري هنا اليوم هي خطوة نحو الشفاء، والروح الوطنية التي يظهرها الأطباء المشاركون نموذج يحتذى به في التضامن والعمل الإنساني.
وبين الوزير العلي: وزارة الصحة ستواصل العمل على توفير جميع الإمكانيات والتسهيلات وتنسيق العمل مع مديريات الصحة، وكل الجهات المعنية، لضمان أفضل النتائج لاستقبال الفرق الطبية السورية والدولية المتطوعة من الخارج.