بينها 4 دول خليجية عربية.. تركيا تعفي مواطني 6 بلدان من تأشيرة السياحة
تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT
نشرت الجريدة الرسمية التركية اليوم السبت، مرسوما رئاسيا يقضي بإعفاء مواطني 6 بلدان من تأشيرة الدخول خلال زياراتهم لأغراض سياحية، من بينها دول عربية.
وحسب ما نقلت وكالة "الأناضول"، فإن المرسوم الرئاسي الذي حمل توقيع الرئيس رجب طيب أردوغان، ذكر أن مواطني الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والإمارات، والبحرين، والسعودية، وسلطنة عمان معفيون من تأشيرة دخول تركيا في الزيارات ذات الأغراض السياحية.
ويشمل قرار الإعفاء مواطني الدول المذكورة من حملة جواز السفر العادي، على أن تمنح التأشيرة هذه لـ 90 يوما في كل 180 يوما.
أوضح المرسوم الرئاسي أن هذا القرار يأتي بموجب المادة 18 من قانون الأجانب والحماية الدولية ذو الرقم 6458.
المصدر: "الأناضول"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار تركيا السياحة في العالم تويتر غوغل Google فيسبوك facebook
إقرأ أيضاً:
خبير تركي: وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”
أطلق خبير الزلازل وعالم الجيولوجيا التركي البروفيسور ناجي غورور تحذيرات جديدة تتعلق بالوضع الزلزالي في مدينة بينغول والمناطق المجاورة، مشددًا على أن فالق يديـسـو الذي يقع بين أرزينجان وكارليوفا “قد شارف على الانكسار”، وأن وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”.
الزلازل لا يمكن منعها.. ولكن يمكن الاستعداد لها
وخلال مشاركته في ندوة نظمتها هيئة تنسيق اتحاد المهندسين والمعماريين الأتراك (TMMOB) في قاعة مؤتمرات بلدية بينغول تحت عنوان “ينغول وبناء مدينة مقاومة للزلازل”، أوضح غورور أن الزلازل تنتج عن حركة الصفائح التكتونية، لافتًا إلى وجود حركة مستمرة بين الصفيحة الأناضولية والصفيحة الأوراسية، ما يؤدي إلى تراكم الضغط داخل الفوالق.
وقال غورور:
“الفوالق تتراكم فيها قوى ضغط تُعرف بالإجهاد، ومع مرور الزمن وحركة الصفائح بمعدل 1 إلى 2 سم سنويًا، يتزايد هذا الضغط كأنه يُجمع في حصالة. وعندما يبلغ حدّه، يحدث الزلزال”.
وشدد على أنه لا يمكن منع حدوث الزلازل، مضيفًا:
“كل من فالق شمال الأناضول وفالق شرق الأناضول سيولدان زلازل في وقت معين. وهذا أمر لا مفر منه”.
اقرأ أيضاأنباء عن تدهور صحته.. ووزير العدل يكشف الحقيقة حول ماهر…
الجمعة 04 أبريل 2025فالق يديـسـو تحت المراقبة
وأشار البروفيسور غورور إلى أن فالق يديـسـو لم يشهد أي نشاط زلزالي كبير منذ عام 1784، رغم أن زلزال أرزينجان الشهير عام 1939 لم يشمله، وقد أودى آنذاك بحياة نحو 40 ألف شخص.