صلبان معقوفة ملونة بالأحمر.. تخريب قبر المستشار الألماني السابق هلموت شميت في هامبورغ
تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT
صلبان معقوفة ملونة بالأحمر.. تخريب قبر المستشار الألماني السابق هلموت شميت في هامبورغ
تعرض قبر المستشار الألماني السابق هلموت شميت وزوجته في هامبورغ (الشمال) لأعمال تخريب تتمثل في رسم صلبان معقوفة، وفقًا لتقارير الشرطة، فيما وصفت وزارة الداخلية هذا الفعل بأنه "شنيع".
ذكرت الشرطة في هامبورغ لوكالة فرانس برس أنه تم العثور مساء الجمعة على صلبان معقوفة ملونة بالأحمر على قبرهما في إحدى المقابر في هامبورغ، وتمت إزالتهما فوراً.
ولا تملك الشرطة بعد أيّ معلومات عن هوية من ارتكب فعل التخريب هذا أو الدوافع ذات الصلة. والتحقيق ما زال جاريا.
ما سر شعار النازية المحفور في مصعد وزارة الخارجية الأمريكية؟ صليب معقوف ورسوم مسيئة أخرى تشوّه مسجداً في فرنسا والسلطات تبدأ التحقيقشاهد: تشويه جدران القنصلية الروسية بمدينة ستراسبورغ الفرنسية بالصليب المعقوفوندّدت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر العضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي كما كان هلموت شميدت بشدّة بهذا الفعل "الشنيع الذي يتناسى التاريخ".
وكتبت على حسابها في "إكس" أن "هلموت ولوكي شميت عارضا دائما ازدراء الإنسان والعنصرية ومعاداة السامية (...) إدراكا منهما لتاريخنا".
وشميت مولود في هامبورغ في 23 كانون الأول/ديسمبر 1918. وقد تولّى الحكم في ألمانيا الغربية بين 1974 و1982 في وقت كانت البلاد تتحول إلى قوة اقتصادية عالمية.
وقد جسّد مفهوم "السياسة الواقعية" إبّان الحرب الباردة، وأطلق ليبرالية اقتصادية جديدة في أوساط الاشتراكيين الديموقراطيين في ألمانيا.
وتوفي في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2015.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية بسبب صلات زوجها بالنازية.. دار "كريستيز" تلغي مزاداً على مجوهرات لمليارديرة نمسوية جنرال إسرائيلي سابق يشبه الفصل العنصري في الضفة الغربية بألمانيا النازية اعتقال رجل في باريس للاشتباه برسمه صلباناً معقوفة قرب متحف اللوفر شرطة نازية ألمانياالمصدر: euronews
كلمات دلالية: شرطة نازية ألمانيا إسرائيل غزة عيد الميلاد فرنسا حركة حماس مجلس الأمن الدولي إيمانويل ماكرون فلسطين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فولوديمير زيلينسكي إسرائيل غزة عيد الميلاد فرنسا حركة حماس مجلس الأمن الدولي یعرض الآن Next فی هامبورغ
إقرأ أيضاً:
خمسة تحديات تعصف بالاقتصاد الألماني.. ما الأسباب؟
يواجه الاقتصاد الألماني واحدة من أصعب فتراته في العقود الأخيرة، حيث لم يشهد نموًا كبيرًا منذ خمس سنوات، في تحول لافت لأكبر اقتصاد في أوروبا، والذي كان لعقود قوة تصديرية تعتمد على الصناعات الهندسية مثل الآلات الثقيلة والسيارات الفاخرة.
مع اقتراب الانتخابات في 23 فبراير/شباط، تتجه الأنظار إلى مستقبل السياسة الاقتصادية للبلاد. فما الذي أدى إلى هذا التباطؤ الحاد؟
1. صدمة الطاقةبعد الحرب في أوكرانيا تعرض الاقتصاد الألماني لضربة قوية عقب قرار روسيا قطع إمدادات الغاز الطبيعي بعد غزوها لأوكرانيا، مما أثر على نموذج الأعمال الذي كان يعتمد لعقود على الطاقة الرخيصة لدعم الإنتاج الصناعي.
وجدت ألمانيا نفسها مجبرة على استيراد الغاز الطبيعي المسال من دول مثل الولايات المتحدة وقطر، بتكلفة تفوق بكثير الأسعار التي كانت تدفعها مقابل الغاز الروسي المنقول عبر الأنابيب.
ومع ارتفاع تكاليف الطاقة، تأثرت الصناعات الثقيلة مثل الصلب والكيماويات والزجاج، فيما لم يكن التوسع في مصادر الطاقة المتجددة سريعًا بما يكفي لسد الفجوة.
لطالما استفادت ألمانيا من علاقتها التجارية مع الصين، التي كانت سوقًا رئيسية لصادراتها من الآلات الصناعية والسيارات.
لكن التحول الكبير جاء عندما بدأت الصين في إنتاج نفس السلع التي كانت ألمانيا تصدرها، مثل السيارات الكهربائية والآلات الصناعية.
وأدى الدعم الحكومي الصيني الضخم لقطاعي التصنيع والتصدير إلى منافسة شديدة مع المنتجات الألمانية، مما أثر على الحصة السوقية للصناعات الألمانية عالميًا، وخاصة في قطاع السيارات.
خلال سنوات الازدهار، لم تستثمر ألمانيا بما يكفي في تطوير بنيتها التحتية، سواء في شبكات السكك الحديدية أو الإنترنت عالي السرعة أو الطاقة.
اليوم، يعاني الألمان من تأخيرات في القطارات، وتغطية ضعيفة للإنترنت في بعض المناطق الريفية، وتأخير في بناء مشاريع حيوية مثل خطوط نقل الكهرباء بين الشمال والجنوب.
إضافة إلى ذلك، فرض تعديل دستوري عام 2009 قيودًا على الإنفاق الحكومي، مما جعل تمويل هذه المشاريع أكثر صعوبة.
تعاني الشركات الألمانية من نقص حاد في العمالة الماهرة، بدءًا من خبراء تكنولوجيا المعلومات وصولًا إلى العاملين في قطاعي الصحة والرعاية الاجتماعية.
ويعود ذلك إلى عدة عوامل، من بينها انخفاض اهتمام الشباب بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة، إضافة إلى التحدياتالديموغرافيةمثل شيخوخة السكان.
كما أن تعقيدات القوانين البيروقراطية لا تزال تعيق استقدام العمالة الماهرة من الخارج، رغم الإصلاحات التي أُدخلت مؤخرًا لتسهيل الهجرة.
تُعد البيروقراطية واحدة من أكبر العقبات أمام الأعمال والاستثمارات في ألمانيا. فالإجراءات الطويلة للحصول على تراخيص البناء، والتعقيدات التنظيمية التي تواجه الشركات، تضعفالقدرة التنافسية للاقتصاد.
فعلى سبيل المثال، تحتاج الشركات التي تقوم بتركيب الألواح الشمسية إلى التسجيل لدى جهات متعددة بدلًا من جهة واحدة، كما تواجه الشركات متطلبات إضافية للتأكد من التزام مورديها بالمعايير البيئية مقارنة بنظرائها في دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.
مع هذه التحديات، تزداد الضغوط على الحكومة الألمانيةالمقبلة لاتخاذ قرارات حاسمة لمعالجة هذه المشكلات. ويبقى السؤال: هل ستتمكن ألمانيا من استعادة زخمها الاقتصادي، أم أن هذا التباطؤ سيستمر ليؤثر على مكانتها كمحرك اقتصادي رئيسي في أوروبا؟
المصادر الإضافية • أب
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية بريطانيا: هل تنتهك قوانين الجنسية الجديدة الخاصة باللاجئين الاتفاقيات الدولية؟ ألمانيا تواجه وباء الحمى القلاعية لأول مرة منذ 35 سنة.. تهديدٌ للاقتصاد واختبار لنجاعة التدابير تفاوت كبير في أسعار الكهرباء والغاز في عواصم أوروبا: برلين الأغلى وبودابست الأرخص فولكس فاغنأزمة أسعار الطاقة في أوروبا الصينالانتخابات التشريعية الألمانية 2025سيارات كهربائيةاقتصاد