رؤية في المنام تدفع صدام حسين للاختباء بمنزل مواطن 9 أشهر - عاجل
تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT
بغداد اليوم - بغداد
تحدث بطل الفيلم الوثائقي "إخفاء صدام حسين"، علاء نامق عن تفاصيل التحضير للفيلم، فيما أشار إلى انه استغرق مدة وصلت إلى 11 سنة، وفكرة تصوير فيلم وثائقي عن تلك الأحداث بدأت في 2010.
وقال نامق خلال في لقاء متلفز تابعته "بغداد اليوم"، إن "عرض الفيلم الأول عربيًا ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي، شهد تعاطف الجمهور بالفيلم، وكان هناك حضور مشرف".
وأضاف، أن "والده استضاف رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين، في منزله، لمدة 9 أشهر، قائلاً: "هو أمر الله وقع على عائلاتنا، صدام جاء من بغداد واستضفناه في أكثر من بيت".
وأشار نامق الى، أن "صدام حسين رأى شخص في المنام وقال له يجب ان تذهب لمنزل النامق، وجاء لنا وأصبح ضيفًا في وقت صعب كان الجيش الأمريكي يبحث عنه بجنون في كل حارة بالعراق، كان هناك خوف ولكن احترمنا قرار والدي إننا نحميه".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: صدام حسین
إقرأ أيضاً:
بعد العيد.. البرلمان يستعد لفتح ملفات الاستجواب ومحاسبة المقصرين - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
كشف النائب المستقل كاظم الفياض، اليوم الإثنين (31 آذار 2025)، عن توجه نيابي لتفعيل ملفات الاستجواب ومحاسبة المسؤولين المقصرين بعد انتهاء عطلة عيد الفطر، مؤكدا أن "المرحلة المقبلة ستشهد جلسات مكثفة لتعويض الفترات السابقة التي تأثرت بالخلافات السياسية.
وأوضح الفياض لـ”بغداد اليوم” أن "هناك ملاحظات وشبهات تحوم حول عدد من المسؤولين، من وزراء وغيرهم، بسبب الإخفاق في أداء مهامهم"، مشيرا إلى أن "البرلمان عازم على محاسبتهم رغم اقتراب عمر الحكومة من نهايته".
وأضاف أن "تلك الملفات ستحال قريبا إلى الجهات المختصة في القضاء وهيئة النزاهة، لضمان اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المقصرين".
ويأتي هذا التوجه النيابي في ظل تصاعد المطالبات الشعبية والبرلمانية بمحاسبة المسؤولين المتهمين بالتقصير والفساد، خاصة مع قرب انتهاء عمر الحكومة الحالية.
وخلال الفترة الماضية، شهد مجلس النواب تعطيلا في بعض جلساته بسبب خلافات سياسية على عدة قوانين، ما دفع النواب المستقلين وبعض الكتل إلى الدفع باتجاه استئناف العمل التشريعي بوتيرة مكثفة بعد عطلة عيد الفطر.
وتعكس هذه الخطوة، وفقا لمراقبين، جهود البرلمان لتعزيز دوره الرقابي في محاسبة المسؤولين عن سوء الإدارة أو الإخفاق في أداء واجباتهم، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات اقتصادية وخدمية تتطلب إصلاحات جذرية ومتابعة دقيقة للأداء الحكومي.