إعادة استخدام صواريخ إسرائيلية لم تنفجر

تفخيخ عين نفق بقوة خاصة والاشتباك معها من النقطة صفر

تدمير 4 ناقلات جند في كمين واحد واستهداف قوة النجدة والإخلاء

"القسام" تعلن إيقاع خسائر فادحة بصفوف الاحتلال

الرؤية- الوكالات

يشاهد العالم المذابح اليومية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرئيلي بحق سكان قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر، واستخدام أسلحة متنوعة منها ما هو محرم دوليا لاستهداف التجمعات السكنية وقتل الآلاف من الفلسطينيين، معظمهم من النساء والأطفال.

وتقصف طائرات ودبابات الاحتلال الأحياء السكنية بالصواريخ والقذائف الثقيلة، إلا أن بعضا من هذه الصواريخ لم تنفجر، حيث وثق أحد الصحفيين الفلسطينيين في مقطع فيديو حجم الصاروخ الذي استهدفت به إسرائيل مدرسة كانت تؤوي نازحين في مخيم جباليا بغزة، كما وثق عدد من المدنيين أعدادا أخرى من الصواريخ التي سقطت في أماكن متفرقة دون أن تنفجر، مؤكدين أن وزن الصاروخ الواحد يتجاوز 1000 كيلوجرام.

ولقد تمكنت فصائل المقاومة الفلسطينية من نقل هذه الصواريخ من الأماكن التي سقطت فيه وتفكيكها وإعادة استخدامها مرة أخرى، لاستهداف قوات الاحتلال المتوغلة في القطاع.

وبالأمس، أعلنت كتائب القسام أنها دمرت 5 دبابات إسرائيلية وقتل وإصابة جميع من فيها، وذلك بعد إعادة استخدام صاروخين يزنان 2 طن أطلقهما الاحتلال تجاه المنازل ولم ينفجرا.

وأوضحت في منشور على "تليجرام": "تمكن مجاهدو القسام من تدمير 5 دبابات صهيونية وقتل وإصابة جميع أفرادها بعد إعادة استخدام صاروخين يزنان 2 طن أطلقهما الاحتلال تجاه بيوت الآمنين ولم ينفجرا، فزرعهما مجاهدونا في طريق تقدم آليات الاحتلال في منطقة جباليا البلد وفور وصول الآليات للمكان تم تفجير الصواريخ".

وميدانا، لايزال شبح تفخيخ الأنفاق يطارد جنود الاحتلال، إذ يستدرج عناصر المقاومة الفلسطينية قوات الاحتلال إلى هذه الأنفاق وتفجيرها والاشتباك معها من النقطة صفر، واستهداف القوات التي تحاول إنقاذها.

وأكدت كتائب القسام أمس أن: "مجاهدو القسام في منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة تمكنوا من تفجير عين نفق مفخخة في قوة صهيونية خاصة واستهداف قوات النجدة التابعة لها بقذائف الهاون من العيار الثقيل وأوقعوهم جميعًا بين قتيل وجريح".

كما أعلنت أن "مجاهدو القسام تمكنوا من إيقاع 4 جيبات لقيادة العدو في  كمين محكم في منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة، حيث قاموا بتفجير حقل مركب من العبوات المضادة للأفراد والدروع بهم ما أدى إلى سحق القوة ومقتل جميع أفرادها، كما تم تدمير دبابة صهيونية هرعت إلى المكان بقذيفة الياسين 105 واستهداف قوات النجدة والإخلاء بمنطقة العملية بمنظومة الصواريخ رجوم وقذائف الهاون من العيار الثقيل، وشوهدت طائرات وسيارات الإسعاف الصهيونية تنقل القتلى من المكان".

وفي بياناتها المتتالية أمس، أعلنت كتائب عز الدين القسام تدمير ناقلة جند إسرائيلية بقذيفة "الياسين 105" شمال مدينة خان يونس واشتعال النيران فيها، بالإضافة إلى استهداف جنديين إسرائيليين بقذيفة "آر بي جي" في خان يونس أدت لمقتلهما على الفور وتحولهما إلى أشلاء، وكذلك استهداف قوة إسرائيلية راجلة بعبوة مضادة للأفراد والإطباق عليها بالأسلحة الرشاشة وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح شرق منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

نتائج تحقيق الجيش الإسرائيلي باقتحام ناحل عوز في 7 أكتوبر

نشرت القناة 12 الإسرائيلية ، مساء اليوم الثلاثاء 25 فبراير 2025 ، نتائج تحقيق الجيش الإسرائيلي في اقتحام كتائب القسام الذراع المسلح لحركة حماس قاعدة ناحل عوز في 7 أكتوبر عام 2023 ، والتي قتل فيها 53 جنديا وأختطف 10 آخرين الى قطاع غزة .

وخلص التحقيق إلى أن قاعدة "ناحل عوز" أصبحت رمزًا واضحًا لحالة الإهمال والفشل الأمني في هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، حيث أدى القصور في الجاهزية العسكرية والاستخبارية إلى مقتل 53 جنديًا وأسر 10 آخرين، واقتيادهم إلى قطاع غزة.

ووفقا للتحقيق، وضعت حركة حماس القاعدة كهدف إستراتيجي في إطار خطتها للهجوم "جدار أريحا"، إلى جانب قاعدة "يفتاح" العسكرية الإسرائيلية، حيث جمعت الحركة معلومات استخباراتية مكثفة على مدار سنوات عن الموقع ونقاط ضعفه.

وأشار إلى أن عناصر المقاومة كانوا على دراية دقيقة بجميع تفاصيل القاعدة، بما في ذلك مواقع الغرف، ونقاط الحراسة، وتحركات الجنود. ووفقًا للتحقيق، قدرت حماس أن التوقيت الأنسب للهجوم هو خلال عطلة أو نهاية الأسبوع، نظرًا لتقليل عدد القوات في القاعدة.

الليلة السابقة للهجوم: تحذيرات تم تجاهلها

ووفقا للتحقيق، في مساء 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، عند الساعة 18:00، أبلغت قيادة حماس عناصرها بأوامر تنفيذ الهجوم، وبدأ عناصر القسام بالاستعداد لاقتحام القاعدة العسكرية، بما في ذلك قادة مجموعات المقاومة وعناصرها.

ووفقًا للتحقيق، ظهرت مؤشرات استخباراتية خلال الليلة السابقة، لكن الجيش لم يترجمها إلى استعدادات فعلية. كما أصدرت القيادة العسكرية تعليمات بعدم الاقتراب من السياج الأمني، مما دفع القوات في القاعدة إلى الاستنتاج بأنه ليس هناك حاجة لرفع مستوى التأهب.

وبحسب التحقيق، فإنه لو كان الجنود في مواقعهم القتالية، لكان المشهد القتالي مختلفًا تمامًا.

الإخفاق العملياتي: نقص في القوات وفشل في الاستجابة

وعند بدء هجوم القسام على قاعدة "ناحل عوز"، كان هناك حارس واحد فقط في نقطة التفتيش الرئيسية للقاعدة، بينما في بعض المناطق، وصل عناصر المقاومة إلى الجدار المحيط بالقاعدة قبل أن يتمكن الجنود من اتخاذ مواقعهم القتالية الدفاعية.

وبالرغم من أن عدد الجنود في القاعدة كان ضعف عدد مقاتلي حماس، إلا أن التحقيق ادعى أن الجنود كانوا في وضع غير متكافئ من حيث التسليح والقدرة القتالية. كما أوضح أن انسحاب الجنود إلى الملاجئ كان متماشيًا مع خطة حماس، التي استهدفت محاصرتهم والقضاء عليهم.

التسلسل الزمني لاقتحام ناحل عوز

06:30 صباحًا: بدأ الهجوم الأول على ناحل عوز، حيث اقتحم 65 مقاتلا القاعدة التي تبعد 800 متر عن الحدود مع غزة. كان داخل القاعدة 162 جنديًا، بينهم 90 يحملون أسلحة، و81 منهم مقاتلون.

06:45 صباحًا: أصيب نائب قائد الكتيبة، وبعد 20 دقيقة، بدأ الجنود في الانسحاب إلى الملاجئ، ما سمح لعناصر حماس بالتسلل إلى القاعدة بأعداد كبيرة.

07:30 صباحًا: القوات التي حاولت التصدي للهجوم تم القضاء عليها بعد مواجهة مسلحة.

07:40 صباحًا: وصلت أول تعزيزات عسكرية إسرائيلية على متن مركبة مدرعة من طراز "نمر"، وكان هذا أول اشتباك مباشر بين القوات الإسرائيلية وعناصر المقاومة.

07:50 صباحًا: حاولت القوات الإسرائيلية إعادة تنظيم نفسها لتنفيذ هجوم مضاد، لكن في 08:20 صباحًا، فشلت العملية عندما وقعت القوة المهاجمة في كمين وقتل قائدها.

08:53 صباحًا: تمكن عناصر المقاومة من تحييد دبابة إسرائيلية كانت متمركزة في الموقع.

09:00 صباحًا: بدأت موجة ثانية من الهجوم بمشاركة 50 عنصرا إضافيًا في فصائل المقاومة، حيث فرضوا سيطرتهم شبه الكاملة على القاعدة.

10:00 صباحًا: انطلقت الموجة الثالثة، بمشاركة 100 مقاوم، حيث تم اختطاف جنود إسرائيليين من داخل دبابة، إضافة إلى أسر مجندات من القاعدة.

12:00 ظهرًا: تم إحراق غرفة العمليات في القاعدة، وانسحب المسلحون من الموقع.

14:00 ظهرًا: وصلت أولى قوات الإنقاذ لإجلاء الجرحى.

20:00 مساءً: تم إخلاء القاعدة بالكامل من القوات الإسرائيلية.

إخفاق القيادة العسكرية في الاستجابة للتحذيرات

ولفت التحقيق إلى أن المجندات في وحدة المراقبة والرصد في ناحل عوز ، قدمن تحذيرات واضحة منذ اللحظات الأولى، لكن القيادة العسكرية تجاهلت هذه التنبيهات بشكل فاضح.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية غانتس: إسرائيل تعرضت في 7 أكتوبر لغزوات لم تحدث منذ 1984 الموساد يكشف تفاصيل عملية تفجير جهاز بيجر في لبنان ويتكوف يؤجل زيارته للمنطقة الأكثر قراءة الجيش الإسرائيلي يقر بإطلاقه النار على فلسطينيين في غزة سعر صرف الدولار والدينار مقابل الشيكل اليوم الأربعاء 19 فبراير حماس ترد على تصريحات إسرائيل بشأن مستقبل المقاومة في غزة لبنان: انتشال 23 جثمانا بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين قصف قوات الاحتلال الإسرائيلية عدة مناطق سورية
  • مواجهات بعدة مناطق بالضفة واستهداف قوات الاحتلال بنابلس
  • المملكة تدين قصف قوات الاحتلال الإسرائيلية عدة مناطق في سوريا
  • الخارجية تعرب عن إدانة المملكة قصف قوات الاحتلال الإسرائيلية عدة مناطق في سورية
  • جيش الاحتلال يعلن الهجوم على عدة مواقع يزعم إطلاق الصواريخ منها في قطاع غزة
  • تحقيق إسرائيلي صادم بشأن اقتحام القسام موقع ناحل عوز في 7 أكتوبر
  • نتائج تحقيق الجيش الإسرائيلي باقتحام ناحل عوز في 7 أكتوبر
  • “حماس”: أي مفاوضات تستند على الخطوط الحمراء التي وضعتها المقاومة
  • مرصد منظمة التعاون الإسلامي يوثق الاعتداءات الإسرائيلية
  • الضفة بين مطرقة الاحتلال وسندان السلطة.. تدمير وتهجير وحرمان