لن تصدق| ماذا يحدث للجسم عند تناول الثوم الأسود؟
تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT
الثوم الأسود هو ببساطة ثوم عادي تم تخميره ليعطيه لونًا ونكهة سوداء مميزة، يؤدي تفاعل ميلارد والكراميل الذي يحدث أثناء التخمير إلى تغيير الثوم في التركيب والنكهة، على الرغم من أن بعض الأشخاص قد يفضلون نكهة الثوم الأسود الأكثر اعتدالًا وحلاوة على الثوم الطازج، فمن المهم أن تتذكر أنه لا يوجد سوى القليل من الأدلة العلمية لدعم ادعاءات الفوائد الصحية المذهلة أو المعجزة، ومع ذلك لا تزال هناك بعض القيمة الغذائية في الثوم الأسود، وبعض الجزيئات التي يتم إنشاؤها أثناء عملية التخمير قد تكون مفيدة للصحة.
فيما يلي بعض ميزات الثوم الأسود التي يتم ذكرها بشكل متكرر:
-يحسن المناعة
من بين المواد العديدة الموجودة في الثوم الأسود والتي لها خصائص مضادة للأكسدة هي S-allyl السيستين (SAC)، من خلال مساعدة الجسم في مكافحة الجذور الحرة، قد تكون مضادات الأكسدة قادرة على تقليل الإجهاد التأكسدي، ومن المعروف أن الثوم، وخاصة الثوم الأسود، قد يكون له خصائص داعمة لجهاز المناعة، يحتوي الثوم الطازج على مادة كيميائية تسمى الأليسين، والتي قد تساعد في تعديل جهاز المناعة.
-فوائد مضادة للالتهابات
يحتوي الثوم الأسود على مواد كيميائية معينة قد يكون لها خصائص مضادة للالتهابات، يعد تقليل الالتهاب أمرًا ضروريًا للحفاظ على الصحة العامة لأنه يرتبط بعدد من الاضطرابات الطبية.
-يحافظ على صحة القلب
المركبات الموجودة في الثوم الأسود قد تفيد صحة القلب والأوعية الدموية، وفقا لبعض الأبحاث، على وجه الخصوص، تمت دراسة قدرة SAC على تعزيز صحة القلب من خلال تشجيع مستويات الكوليسترول الصحية.
-يحتوي على خصائص مضادة للسرطان
تشير الأبحاث قبل السريرية إلى أن مستخلصات الثوم الأسود قد تكون مضادة للسرطان، لفهم الميكانيكا واستخداماتها بشكل كامل في البشر، من الضروري إجراء المزيد من الأبحاث.
كيف تستخدم الثوم الأسود في نظامك الغذائي؟
الثوم الأسود له نكهة لذيذة وحلوة، من بين العناصر الأخرى، يمكن استخدامه لتعزيز نكهة المخللات والصلصات، أضف الثوم الأسود إلى الوصفات التي تتطلب الثوم الطازج لمنحها نكهة فريدة، إنه يكمل النكهات المالحة والحلوة بشكل جيد، يتمتع الثوم الأسود بملمس ناعم ومطاطي ويمكن دهنه أو هرسه بسهولة، قم بتوزيعه على الخبز المحمص أو البسكويت، أو قم بتضمينه في التغميسات والأطعمة القابلة للدهن.
المصدر: timesofindia
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الثوم الأسود الثوم مضادات الأكسدة جهاز المناعة الثوم الطازج صحة القلب
إقرأ أيضاً:
ظاهرة نادرة والأرض تترقب.. ماذا يحدث للشمس في 21 سبتمبر 2025؟
يستعد العالم لمتابعة ظاهرة فلكية نادرة تشهدها الكرة الأرضية في 21 من سبتمبر 2025، حيث يحدث كسوف جزئي للشمس، وهي من الظواهر التي تجذب اهتمام العلماء وعشاق الفلك على حد سواء.
يحدث كسوف الشمس عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، مما يؤدي إلى حجب ضوء الشمس كليًا أو جزئيًا عن سطح الأرض.
ويكون الكسوف جزئيًا عندما لا يكون القمر محاذيًا تمامًا للشمس من منظور الأرض، ما يعني أن جزءًا فقط من قرص الشمس سيُحجب عن الأنظار.
في هذه الظاهرة المرتقبة، سيقتصر الكسوف الجزئي على مناطق محدودة من الكرة الأرضية، تشمل أجزاءً من أستراليا والقارة القطبية الجنوبية، إضافة إلى بعض الجزر في المحيط الهادئ.
وبذلك، لن يكون الكسوف مرئيًا في غالبية دول العالم، بل سيقتصر على تلك المواقع الواقعة في مسار ظل القمر الجزئي.
ظاهرة الكسوف والخسوف وتأثيراتها الفلكيةتُعد ظاهرتا كسوف الشمس وخسوف القمر من أبرز الظواهر الفلكية التي تعكس بدقة حركة الأجرام السماوية، خاصةً حركة القمر حول الأرض، وحركة الأرض حول الشمس.
كما يمكن من خلال هذه الظواهر تحديد بدايات ونهايات الأشهر القمرية أو الهجرية بشكل دقيق، مما يربط بين الفلك والعلوم الشرعية.
يحدث خسوف القمر في منتصف الشهر الهجري، عندما يكون القمر في طور البدر، أي في وضعية التقابل، حيث تقع الأرض بين الشمس والقمر، ويلقي ظل الأرض على سطح القمر، فيُشاهد الخسوف ليلاً.
أما كسوف الشمس، فيقع دائمًا في وقت النهار، ويحدث عندما يكون القمر في طور المحاق، أي عندما يكون القمر بين الأرض والشمس، فيحجب القمر ضوء الشمس عن جزء من الأرض، ويُشاهد الكسوف نهارًا في المناطق التي تقع في ظل القمر.
العُقد القمرية ودورها في الكسوف والخسوفتحدث هذه الظواهر الفلكية فقط عندما يكون القمر قريبًا من إحدى العُقدتين، الصاعدة أو الهابطة، وهما النقطتان اللتان يتقاطع فيهما مدار القمر مع مدار الشمس الظاهري (المعروف بالبروج).
فعندما يكون القمر في طور البدر وقريبًا من إحدى العقدتين، يمكن أن يحدث خسوف للقمر، أما إذا كان القمر في طور المحاق وبالقرب من نفس النقاط، فإن ذلك يؤدي إلى حدوث كسوف شمسي.
الفرق بين الكسوف الكلي والجزئي والحلقيتختلف أنواع كسوف الشمس بحسب موقع القمر بالنسبة للأرض والشمس، وينقسم إلى:
كسوف كلي: عندما يُغطى قرص الشمس بالكامل بظل القمر، ويحدث في نطاق ضيق على سطح الأرض.كسوف جزئي: عندما يُغطى جزء من الشمس فقط، كما سيحدث في ظاهرة 21 سبتمبر 2025.كسوف حلقي: عندما يكون القمر في أبعد نقطة له عن الأرض، فلا يغطي الشمس بالكامل، وتظهر حلقة مضيئة حوله.في الختام، يمثل كسوف الشمس في 21 سبتمبر 2025 حدثًا فلكيًا يستحق المتابعة من جميع المهتمين بالظواهر الكونية.
ورغم أنه لن يكون مرئيًا في الوطن العربي، فإن مراقبته من المواقع المحددة توفر فرصة لفهم ديناميكيات النظام الشمسي بشكل أفضل.