بالانفوجرافيك .. المدينة الطبية المتكاملة بجامعة أسيوط تكشف عن انجازاتها
تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT
في ظل الظروف الصحية الحالية وتزايد حالات الإصابة والطوارئ، تلعب مستشفى الإصابات والطوارئ بجامعة أسيوط، دورًا حيويًا في تقديم الرعاية الطبية والاستجابة السريعة للحالات المستعجلة.
واستقبلت المستشفى خلال العام 2023/2022 عددًا كبيرًا من المترددين، حيث بلغ إجمالي عدد المترددين 40742 مترددًا بالعيادات الطبية المجانية، في حين استقبلت العيادات التي تتعامل مع التأمين الصحي والتعاقدات 4781 مترددًا.
أكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، أن مستشفى الإصابات بجامعة أسيوط، يُعد مشروعاً قومياً ضخماً، ويعتبر أكبر مستشفى متخصص فى الإصابات على مستوى المستشفيات الجامعية فى مصر، حيث إنه مقام على مساحة 5500 متر مربع، لافتا أن المستشفى مقام لإنقاذ وعلاج ضحايا الإصابات وحوادث الطرق فى محافظات الوجه القبلى، وأن المستشفى يعمل بالكامل وفق نظام عمل مميكن، وفق أحدث النظم الطبية المطبقة فى هذا المجال، كما أنه يعمل وفق معايير مكافحة العدوى
وأشار مستشفى الإصابات والطوارئ بجامعة أسيوط، إلى أنه استقبل 40742 مترددا بالعيادات "مجاني"، و4781 مترددا بالعيادات "التأمين الصحي والتعاقدات"، كما أجرى المستشفى 2160 عملية، خلال 2023/2022، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، والدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور إيهاب فوزي المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، وإشراف الدكتور أسامه فاروق مدير المستشفى، بمشاركة أعضاء الكادر الطبي والإداري والأمنى بالمستشفى.
وتمثلت أهم انجازات مستشفى الإصابات والطوارئ الجامعي في الانفوجراف التالي
يعد استقبال هذا العدد الكبير من المترددين بالمستشفى هو نتيجة للسمعة الجيدة التي حققها المستشفى في تقديم خدمات طبية عالية الجودة. حيث يوفر المستشفى فريقًا طبيًا مؤهلًا ومتخصصًا يعمل على مدار الساعة لتلبية احتياجات المرضى. تشمل الخدمات التي يقدمها المستشفى تشخيص وعلاج الإصابات والحوادث، وتقديم العلاج الطارئ للمرضى المستعجلين.
العيادات المجانية تأتي ضمن الجهود المبذولة لتوفير الرعاية الصحية المجانية للمجتمع المحلي، حيث يقوم الفريق الطبي بتقديم خدمات متنوعة للمترددين دون أي تكاليف مالية. وتعمل العيادات التي تتعامل مع التأمين الصحي والتعاقدات على تقديم خدمات طبية للمرضى الذين يحملون بوليصة تأمين صحي أو تعاقد مع المستشفى.
تعكس هذه الأرقام الزيادة في الحاجة الماسة للخدمات الطبية في المنطقة، وتجسد التزام المستشفى بتلبية هذه الاحتياجات. بفضل الموظفين المتفانين والمهرة في المستشفى وقدراته التشخيصية المتقدمة، يسعى المستشفى جاهدًا لتوفير رعاية صحية ممتازة لجميع المرضى، بغض النظر عن وضعهم المالي أو التأمين الصحي.
إن استقبال أعداد كبيرة من المرضى في مستشفى الإصابات والطوارئ بجامعة أسيوط يعكس الثقة التي يحظى بها المستشفى من قبل المجتمع. وتعزز هذه الثقة التزام المستشفى بتحسين جودة الرعاية الصحية وتقديم خدمات متميزة للمترددين. ومن المتوقع أن يستمر المستشفى في تقديم الرعاية الصحية الشاملة والمجانية لجميع الأفراد في المجتمع وتلبية الاحتياجات الطبية بكفاءة عالية في المستقبل.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مستشفى الإصابات والطوارئ التأمین الصحی بجامعة أسیوط تقدیم خدمات
إقرأ أيضاً:
تخلّص آمن وسليم.. 80% من النفايات الطبية بالمنشآت الصحية "مُعدية"
عرّف مدير برنامج النفايات الطبية في وزارة الصحة، ريان الخويطر، نفايات الرعاية الصحية، بأنها جميع أنواع النفايات الصادرة من أي منشأة صحية بكافة أنواعها، البلاستيكية، الورقية، والغذائية.
ويندرج منها تصنيفان، التصنيف الأول «النفايات الطبية غير الخطرة»، وهي لا تُشكّل خطر على البيئة والإنسان، ومن أمثلتها: القفازات، الكمامات غير المستخدمة أو المستخدمة بشكل قليل.
أخبار متعلقة في 3 مناطق.. إحباط تهريب 234 كيلوجرامًا من القات و54 ألف قرص مخدر"التعليم" تنافس بـ134 ابتكارًا في معرض جنيف الدولي للاختراعاتأما التصنيف الثاني فهو «النفايات الطبية الخطرة» حيث تتنوع ما بين مُعدية جدًا، ومُعدية، وكيميائية، وحادة، ومُشعّة، وسامة الجينات والخلايا التي تعد أخطر الأنواع.النفايات الطبية الخطرةوأشار الخويطر إلى أن معظم النفايات الطبية الخطرة تأتي من نوع المُعدية، حيث تتجاوز ما نسبته 80% من أنواع النفايات الطبية الخطرة في المنشآت الصحية.
وأوضح أن الهدف الأساسي من تصنيف النفايات إلى عدة أنواع هو من أجل تحديد مستوى خطرها، وتقليل خطر التلوث بها، وتحديد مسار التعامل الأمثل معها، وطريقة التخلص منها بشكل آمن.
وتختلف طرق التخلّص الآمن من النفايات الطبية الخطرة حسب كل نوع، إذ أن نوعا «السامة للجينات والخلايا»، و «الكيميائية»، يتم التخلّص منها حسب اللوائح والأنظمة، من خلال حرقها بدرجة حرارة تصل إلى 1200 درجة مئوية.خطر على البيئةوأكد الخويطر، أنه في الثلاثة الأعوام الماضية انخفضت نسبة النفايات الطبية الخطرة بشكل كبير، حيث تصل نسبة الانخفاض في بعض المستشفيات إلى 70%، ويأتي ذلك نتيجة للتصنيف الدقيق لهذه النفايات، والتعامل معها حسب خطورتها بشكل دقيق.
وتطرّق إلى التحديات التي تواجههم، ومن ضمنها عدم وجود محطات معالجة للنفايات الطبية في بعض مناطق المملكة، مما يجعل المنشأة الصحية تضطر إلى نقل النفايات إلى محطة معالجة في منطقة أخرى وقطع مسافات طويلة بها، حيث يُشكّل ذلك خطر على البيئة والإنسان.وزارة الصحةوقال الخويطر إن اللائحة الجديدة سمحت في دخول التقنيات الحديثة والمعالجة الصحية للنفايات داخل المنشآت الصحية، وهي عبارة عن أجهزة لمعالجة النفايات وتحويلها من نفايات خطرة إلى غير خطرة، بدلاً من نقلها إلى محطات معالجة تبعد مسافات طويلة؛ مما يقلل من مخاطر النقل والتلوث البيئي.
وأشار إلى أنه جرى إنشاء برنامج النفايات الطبية في وزارة الصحة، للتعامل مع النفايات الطبية الخطرة في المنشآت الصحية الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، والتخلّص منها بشكل آمن وسليم، وهو يندرج تحت الإدارة العامة لصحة البيئة في الوكالة المساعدة للصحة الوقائية بوزارة الصحة.