«فخر أبوظبي» يواصل الصحوة بـ «ثلاثية»
تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT
مراد المصري (أبوظبي)
واصل الجزيرة صحوته، بعدما حقق الفوز الثاني على التوالي، بتفوقه على حتا 3-1، في المباراة التي أُقيمت على استاد محمد بن زايد، ضمن «الجولة 12» من «دوري أدنوك للمحترفين»، ليرفع «فخر أبوظبي» رصيده إلى «20 نقطة»، في المركز الخامس «مؤقتاً»، فيما توقف رصيد «الإعصار» عند «5 نقاط».
ألغى الحكم أحمد عيسى هدفاً سجله جمال معروف لاعب حتا، لوقوعه في «مصيدة التسلل»، وافتتح زايد الزعابي التسجيل للجزيرة، بعدما تابع كرة حولها علي مبخوت، ولم ينجح دفاع حتا في التعامل معها، بعدما أودعها كايكوي سواريس بالخطأ داخل شباك فريقه في الدقيقة 13.
تصدى علي خصيف في «توقيت مثالي» لتسديدة أليسكاندر ميركل الذي واجهه داخل المنطقة، ومرت تسديدة عبدالرحمن علي لاعب حتا بجوار القائم الأيسر لمرمى الجزيرة، وتصدى علي خصيف على دفعتين لتسديدة بعيدة من محمد يوسف.
عزز فرناندو لوكاس تقدم الجزيرة بالهدف الثاني، بعد كرة عرضية خدعت الحارس سالم خيري الذي حولها داخل شباكه في الدقيقة 41.
تصدى علي خصيف لتسديدة من خالد الأصبحي، بعد استقباله كرة عرضية داخل المنطقة، وجرب عبدالله رمضان التسديد من خارج المنطقة، إلا أن الحارس سالم خيري تصدى للكرة.
وأسفرت تغييرات الإيطالي ماركو فيفياني مدرب حتا عن إحداث الفارق، بعدما قدم «البديل» دارو دابو الكرة على «طبق من ذهب» أمام «البديل» الآخر علي عيد، ليسكنها داخل الشباك بسهولة في الدقيقة 80.
خرج «البديل» مبارك بنزامة لاعب الجزيرة بالبطاقة الحمراء، بعد حصوله على بطاقتين صفراويين في غضون 14 دقيقة، في الدقيقتين 71 و85.
استغل علي مبخوت مهاجم الجزيرة «هفوة» جديدة من مدافعي حتا، ليسجل الهدف الثالث أمام الشباك الخالية في الدقيقة 90. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجزيرة حتا دوري أدنوك للمحترفين فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
الجزيرة: تصيب البقة وتخطئ البعير
بقلم : كمال فتاح حيدر ..
اصبحت مهمة البحث عن قناة اخبارية محايدة كمن يبحث في كيس الثعابين عن عصفور مغرد. .
هل لاحظتم كيف اختارت قناة الجزيرة أساليب التعتيم على القضايا العربية والدولية الجادة ؟. فعلى بعد بضعة أمتار من مقرها تكدست في قاعدة (العديد) أشرس الحشود الحربية وأكثرها عدوانية وضراوة (قاذفات، قاصفات استراتيجية، راجمات، منظومات هجومية حارقة خارقة، وما إلى ذلك من طائرات شبحية وأخرى مسيّرة)، لكن منابر الجزيرة تعمدت تجاهلها، فتغافلت عنها في الوقت الذي تنقل فيه ادق التفاصيل والتحركات من داخل متاهات القرى الاوكرانية النائية، وتتابع تحركات الأساطيل الصينية والروسية والكورية الشمالية، لكنها لا ترى تحركات الفرقاطات والغواصات السابحة في مياهها الاقليمية، ولم تتناول في برامجها الحوارية ما إذا كانت تلك الحشود تبعث على الخوف والريبة، وتعد مؤشراً لاندلاع حروب نووية قد تحرق الاخضر واليابس. .
كنا نتوقع ان تبادر الجزيرة إلى التحذير من تحول المنطقة إلى حلبة مفتوحة لتصفية الحسابات والتنفيس عن نزوات ترامب. وكنا نأمل أن تقدم لنا الجزيرة صورة بيانية عن مدى تأثير الحرب المحتملة على موانئنا ومطاراتنا وسلاسل التوريد والتصدير في حوض الخليج. .
لقد برعت الجزيرة في التحليل والتفسير والتوضيح وفي استعراض الاستنتاجات والتوقعات والتنبؤات، ولديها وسائل إيضاح متقدمة جدا جعلتها تتفوق على الفضائيات المنافسة لها، ومع ذلك تجدها ترفض تغطية الأحداث الدامية في الساحل السوري، وترفض متابعة تحركات اصحاب الضفائر الطويلة في السويداء والقنيطرة وفوق قمة جبل الشيخ، ومع ذلك نرى مراسليها في طليعة الفصائل السورية المتوغلة داخل الأراضي اللبنانية. وهكذا خسرت سمعتها، وفقدت مصداقيتها. .
نسمع من بعيد ان القاذفات الأمريكية B-52 وعددها 12 قاذفة وصلت إلى قطر، وهبطت في الدوحة، في المكان الذي تتواجد فيه قناة الجزيرة، التي يفترض ان تقول لنا الحقيقة. بات بإمكان اي موظف من العاملين فيها ان يصعد فوق سطح المبنى ويستخدم هاتفه الشخصي لتصوير القاذفات وتوثيق تحركاتها، لكنها آثرت الصمت واختارت التعتيم. .
مما لا ريب فيه ان الشارع العربي في امس الحاجة إلى معرفة ما يجري على ارضه و وراء حدوده، أما إذا اختارت الأبواق الإخبارية التحدث بمفردات انتقائية، وعملت بمعايير مزدوجة فانها سوف تخسر مصداقيتها وتفقد احترامها بين الناس. قد لا نستطيع التعرف على حقيقة ما يجري حولنا، لكننا نستطيع حذف القنوات المنحازة، والتوقف عن متابعة برامجها المزعجة. فالخيبة ليست حدث طارئ بل وعي متأخر. .
كلمة أخيرة: بعد كل هذا القصف والمجازر والانتهاكات الانسانية قالت مذيعة الجزيرة في نهاية النشرة: (هذا كل شيء). .