إعلاميون: "الملتقى الإعلامي بالظاهرة" خطوة نحو مشاركة مجتمعية متكاملة لدعم مسيرة التنمية
تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT
عبري- ناصر العبري
أكد عدد من المشاركين في الملتقى الإعلامي الأول بمحافظة الظاهرة، أهمية هذا الملتقى في طرح العديد من الأفكار والآراء التي تساهم في الارتقاء بقطاع الإعلام بالمؤسسات الحكومية والخاصة، وتسليط الضوء على المنجزات التنموية بالمحافظة في مختلف المجالات، بالإضافة إلى طرح بعض القضايا المتعلقة بالمواطنين والمجتمع بشكل عام.
وسعى الملتقى الذي انطلق تحت رعاية سعادة نجيب بن علي الرواس محافظ الظاهرة وبحضور عدد من المسؤولين، إلى تعزيز التواصل والتعاون بين مختلف الجهات والأفراد العاملين في هذا المجال وتوسيع نطاق الشبكات وتبادل الخبرات والمعرفة في المجال الإعلامي، إضافة إلى تنظيم العمل الإعلامي وتحسينه وتحقيق تغطية إعلامية شاملة بالمحافظة وتقديم محتوى تعليمي، وتقديم برامج عملية ودَورات تعليمية تتعلق بإدارة حسابات مواقع التواصل الاجتماعي واستراتيجيات التسويق الرقمي، والتعرف على أحدث التقنيات والأدوات في مجال الإعلام الرقمي ودعم وتنفيذ المبادرات الإعلامية التي تخدم محافظة الظاهرة.
وقال سعادة نجيب بن علي الرواس محافظ الظاهرة، إن الملتقى يأتي ترجمة للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- بالاهتمام ودعم وسائل الإعلام المختلفة، لافتاً إلى أن المحافظة سوف تدرس المخرجات والتوصيات الناتجة عن جلسات الملتقى والعمل على تحقيقها مستقبلا.
وأضاف: "المجتمعات لا تنمو إلا بسواعد أبنائها، وبناءً على التوجيهات السامية ستشهد الفترة المقبلة شراكة مجتمعية على نطاق واسع لتنمية جميع القطاعات، كما أن اللامركزية في الإدارة المحلية بالمحافظات تساهم في تحقيق هذا الهدف، بالإضافة إلى أن اللقاءات التي يتم عقدها مع مشايخ ورشداء الولايات والشباب وقيادات المجتمع والقيادات النسائية، تساعد صناع القرار على تحقيق تطلعات أفراد المجتمع بما يتماشى مع الرؤية المستقبلية وتوجهات الحكومة الرشيدة، وسوف نصل إلى ما نصبو إليه في الأيام القادمة".
من جهته، أكد مراسل تلفزيون سلطنة عمان الإعلامي خليفة بن محمد الشماخي، أن الملتقى يعد باكورة انطلاق العمل الإعلامي المشترك بين الإعلاميين العاملين في مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية أو الناشطين والمؤثرين بمختلف منصات التواصل الاجتماعي، مبينًا: "هذا المؤتمر يعد إضافة جديدة لتوحيد وتقارب الرؤى والأفكار الإعلامية تحت إشراف مباشر من قبل مكتب المحافظ ممثلاً بدائرة التواصل والإعلام بالمحافظة".
وذكر أن الملتقى يجسد حرص المحافظة على مد وسائل الإعلام بالمعلومات اللازمة وإطلاعهم على ما تحقق من إنجازات، والاستماع إلى أفكارهم ومقترحاتهم، واكتشاف الشباب الموهوبين في العمل الإعلامي، والنهوض بهذا القطاع الهام والذي يساهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية".
وأشار الإعلامي سالم بن راشد الإسماعيلي، إلى أنَّ مثل هذه الملتقيات تساعد الإعلاميين في التعرف على ما تشهده المحافظة من تنمية في كافة القطاعات، حتى يتمكنوا من تسليط الضوء على الجهود المبذولة ورفع تطلعات المواطنين إلى المسؤولين، ومناقشة بعض القضايا والموضوعات التي تهم المواطنين.
وبين الإعلامي محمد بن سعيد العلوي مراسل تلفزيون وإذاعة سلطنة عمان أنَّ هذه الملتقيات تبرز الجوانب التنموية والمواقع الأثرية والسياحية والتنوع الطبيعي في محافظة الظاهرة، بالإضافة إلى المنجزات والمشاريع التي نفذتها الحكومة، موضحاً: "تساهم الملتقيات في تبادل المعلومات والمعارف والخبرات بين المشاركين، وتعمل على صقل المواهب والتعرف على المستجدات الصحفية والإعلامية والاستفادة من خبرات ومهارات الزملاء العاملين في قطاع الإعلام، وكذلك الاستفادة من الإذاعات المتنوعة".
وقال الإعلامي خميس بن سالم المنظري من المديرية العامة للزراعة: "نشكر جميع الصحفيين والإعلاميين في هذا الملتقى، ولقد شهد الملتقى طرح العديد من الأفكار وتبادل الآراء حول الحسابات والمنصات الإخبارية، وبحث آليات تطوير العمل الإعلامي في جميع المؤسسات الحكومية والخاصة".
ولفت الناشط الاجتماعي مسعود بن حميد الجساسي إلى أن الملتقى الإعلامي كان مفيدا على جميع المستويات، حيث تم طرح عدد من أوراق العمل والمحاضرات، بالإضافة إلى تبادل الخبرات للارتقاء بمهنة الإعلام.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
المنطقة الاقتصادية المتكاملة بالظاهرة.. فرص واعدة للدفع بالتنويع الاقتصادي
أكد رواد أعمال على أهمية إنشاء المنطقة الاقتصادية المتكاملة بمحافظة الظاهرة وما تحمله من فرص واعدة للدفع بالتنويع الاقتصادي وزيادة حجم التجارة البينية والنشاط الاقتصادي بين سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية، وتطوير قطاع التصدير والاستيراد وإيجاد فرص عمل للشباب الباحثين عن عمل، مشيرين إلى أن الميناء البري للمنطقة يعد محركا رئيسا لتدفق السلع
وسيسهم في تحقيق أهداف المنطقة في تنشيط التبادل التجاري.
يقول سيف بن سعيد البادي رئيس مجلس إدارة فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة الظاهرة: إن إقامة المنطقة الاقتصادية المتكاملة بالمحافظة تشكل نقلة نوعية للقطاع الخاص نظرا لموقعها الاستراتيجي الحدودي مع المملكة العربية السعودية، مما يسهم في زيادة التجارة البينية بين البلدين الشقيقين، وتقليل تكلفة الإنتاج والتصدير، وتسهيل عملية توفير السلع والمنتجات وإيجاد صناعات نوعية، وتوفير فرص عمل جديدة.
وأشار قائلاً: إن مشروع المنطقة يتضمن إقامة ميناء بري ومحطة جمركية ومحطة متكاملة بالمركز التجاري والمباني الإدارية وغيرها من المرافق وسيتم خلال الفترة المقبلة إنشاء البنية الأساسية للمرحلة الأولى للمنطقة الاقتصادية والتي تشمل الطرق والتمديدات الكهربائية وشبكة المياه والصرف الصحي ومعالجة المخلفات الصناعية ومرافق المنطقة الضرورية، بالإضافة إلى تقديم الخدمات الاستشارية الهندسية للمشروع كالتصميم والإشراف.
المقومات التنافسية
ومن المتوقع أن تعمل المنطقة الاقتصادية على تعزيز جهود التنمية والتنويع الاقتصادي والاستثماري وفتح مجالات جديدة للاقتصاد والاستفادة من المقومات التنافسية وجاذبية الموقع بما يخدم الصناعات ومدخلاتها.
وأضاف: إن الميناء البري سيسهم في تنشيط الحركة التجارية والصناعية بمحافظة الظاهرة، مما يوفر فرص عمل جديدة، وفرصا لتسهيل تصدير المنتجات الزراعية والصناعية من سلطنة عمان إلى الأسواق الإقليمية والدولية، كمل سيوفر فرصًا لنمو قطاعات النقل والشحن والتخزين، بالإضافة إلى تعزيز مكانة سلطنة عمان في المشهد الاقتصادي العالمي.
ويختتم البادي حديثة قائلاً: إنه من المتوقع من أصحاب الأعمال في سلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية اتخاذ خطوات استراتيجية للاستفادة من الفرص التي ستوفرها المنطقة الاقتصادية المتكاملة، والتي سوف تتمثل في إقامة شراكات بين الشركات العمانية والسعودية لتعزيز التعاون التجاري والصناعي، وإنشاء مصانع مشتركة للاستفادة من المواد الخام المتوفرة في كلا البلدين بالإضافة إلى زيادة حجم التبادل التجاري من خلال تبني استراتيجيات ذكية ومبتكرة ويمكن للشركات العمانية والسعودية تحقيق نجاح كبير والاستفادة القصوى من الشراكة الاقتصادية الواعدة.
وقال محمد بن حميد الحاتمي: إن المنطقة الاقتصادية تعتبر من المشاريع الاقتصادية والاستراتيجية ذات الأثر الإيجابي الكبير وستسهم في تعزيز التجارة البينية بين سلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية ودعم الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل.
وأشار قائلاً: إنه من المتوقع أن تحقق المنطقة العديد من النتائج الإيجابية وتتمثل في دفع عجلة التنمية الاقتصادية عبر زيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز الإيرادات الوطنية، وتنشيط الحركة التجارية والاستثمارية، وخلق فرص عمل جديدة ومتنوعة تلبي احتياجات مختلف الشرائح المهنية، وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير من خلال تقليل التكاليف وتسريع الإجراءات اللوجستية، وستساعد على فتح آفاق جديدة للاستثمار العقاري بالإضافة إلى تعزيز البيئة الاستثمارية وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين المحليين والدوليين، كما أن الميناء البري بالمنطقة سيساعد على تعزيز مكانة سلطنة عمان كمركز تجاري ولوجستي إقليمي.
مركز اقتصادي ولوجستي
وأما محمد بن حمد الكلباني فيقول: من المتوقع أن تقوم المنطقة الاقتصادية المتكاملة بمحافظة الظاهرة بالعديد من الأدوار الاقتصادية والتجارية، منها إيجاد فرص عمل للشباب في مجالات التخزين ومختلف الصناعات والقطاع اللوجستي، وستجعل من سلطنة عمان نقطة تجمع للسلع والبضائع القادمة والمغادرة عبر منفذ الربع الخالي، كما سيسهم الميناء البري في تسهيل نقل البضائع والتقليل من تكاليف النقل والتخزين، وزيادة الاستثمارات الأجنبية، بالإضافة إلى ذلك سيكون الميناء بمثابة بوابة سلطنة عمان لشبه الجزيرة العربية ومركزا استراتيجيًّا يدعم ويساند الاقتصاد الوطني.
وتحدثت ميمونة بنت عبدالله المجرفية قائلة: إن إنشاء المنطقة الاقتصادية المتكاملة بمحافظة الظاهرة على طريق الربع الخالي تعتبر خطوة مهمة في تعزيز فرص الاستثمار في سلطنة عمان من خلال اللوجستيات وزيادة حركة تدفق البضائع والسلع.
وتابعت قائلة: إن المنطقة ستساعد على زيادة الصادرات من سلطة عمان إلى باقي دول الخليج العربي عبر منفذ الربع الخالي، وتنوع الصناعات من خلال خلق فرص لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالإضافة إلى ذلك ستساعد على زيادة التبادل التجاري البيني بين سلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية.
تحفيز النشاط التجاري
وأشارت قائلة: إن إنشاء الميناء البري بالمنطقة الاقتصادية سوف يسهم في تحفيز النشاط التجاري والاقتصادي وإيجاد فرص عمل كبيرة من خلال حركة الشاحنات، وفتح مكاتب تجارية من خلال ربط الميناء بميناء الدقم وبقية المواني في سلطنة عمان وكل ذلك سيساعد على تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية.
وتختتم ميمونه المجرفية حديثها قائلة: إن المنطقة الاقتصادية ستشجع أصحاب الأعمال بسلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية على إقامة مشاريع اقتصادية مشتركة مما يساعد على زيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات بين البلدين الشقيقين.
وقالت موزة بنت حميد الغريبية: إن إنشاء المنطقة الاقتصادية بالقرب من منفذ الربع الخالي الذي يربط سلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية ستساعد على فتح مشاريع اقتصادية وصناعية كبيرة ومتنوعة تخدم البلدين الشقيقين، مشيرة إلى أهمية استغلال أصحاب الأعمال في البلدين الفرص المتاحة بالمنطقة وإقامة مشاريع ضخمة عالمية سواء كانت تجارية أو صناعية.