الاقتصاد ومبدأ المكافاة
تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT
خلفان الطوقي
ونحن مقبلون على عام جديد، بآمال طموحة، مليئة بالنشاط والحيوية، مستبشرة بالخيرات والبركات، لا بُد أن يرافق ذلك بأفكار ابتكارية، تتناسب مع التطلعات، وتتوافق مع التحديات المتوقعة، عليه فلابد من مشاركة الأفكار لأصحاب القرار، فهم من يملك الأرقام والحقائق ومناظير بانورامية، لكن يبقى مجال التطوير والتحسين مفتوحًا.
ومن هذا المنطلق، فإنه من الضروري إثراء ساحة النقاش والحوار بكل ما من شأنه خدمة الصالح العام، ومن خلال هذه المقالة ارتأيت طرح فكرة تعميم مبدأ "المكافاة" في المعاملات الحكومية بدلاً من مبدأ تطبيق "الغرامات" إلّا في أضيق الحدود، على أن تكون قاعدة "الغرامات" آخر الخيارات.
ويمكن أن تلجأ الحكومة إلى تطبيق سياسة "المكافأة" في حال ساهم القطاع الخاص في تحقيق أحد الأهداف الاستراتيجية للدولة مثل تحقيق نسبة تعمين أكثر من النسبة المطلوبة، أو جلب استثمار مباشر لمشروع ضخم (Mega Project)، أو توطين صناعة تحتاج إليها السلطنة، أو شركة كبرى تخدم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في جل أعمالها المساندة، أو مؤسسة تقدم قيمة مضافة ملحوظة تخدم الاقتصاد العماني، ويمكن تحديد الأهداف الاستراتيجية للدولة بشكل شفاف لكي تتشجع مؤسسات القطاع الخاص على التقدم لتستفيد من مبدأ "المكافاة".
وتكون "المكافاة" من خلال صور مختلفة؛ كإعفاء من رسوم حكومية معينة، أو تخفيض من نسبة الضرائب المتعارف عليها، أو إعطاء الأولوية لحزم التحفيز الاقتصادي التي تقرها الحكومة بين فترة وأخرى، أو وزنًا إضافيًا في مناقصات المشاريع الحكومية أو شبه الحكومية أو تقليل نسبة الفائدة المفروضة للمشاريع الممولة من بنك التنمية العماني أو الممولة من الهيئة العامة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، أو أي أداة من الأودات التي تملكها الحكومة.
إنَّ تطبيق مثل هذه الفكرة يخدم جميع الأطراف من قطاع خاص وحكومة واقتصاد، فالقطاع الخاص سوف يتعرف على معايير "المكافأة" بشكل شفاف، وسوف يتمكن من معرفة أولويات وتوجهات الدولة، ويخدم الحكومة بأنها استطاعت في وقت قياسي تحقيق الأهداف الاستراتيجية الوطنية، وهذا بالتالي سوف يفيد الاقتصاد الوطني بشكل مباشر وغير مباشر، وسوف يجعل بيئة العمل أكثر جذبا وتنافسية.
رابط مختصرالمصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
أصحاب الأهداف من ألف إلى 10 آلاف مع ريال مدريد
دخل الدولي الفرنسي أوريلين تشواميني تاريخ ريال مدريد من الباب الواسع بعد إحرازه هدفا لصالح النادي الملكي في مرمى ريال سوسيداد.
وسجل تشواميني الهدف الثالث للميرنغي في شباك الفريق الباسكي في المباراة التي أقيمت الثلاثاء الماضي على ملعب سانتياغو برنابيو في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، وهو الهدف رقم 10 آلاف في تاريخ ريال مدريد، وفق ما أكدت صحيفة "آس" الإسبانية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2من الثلاثية إلى موسم صفري.. حلم أتلتيكو مدريد ينهار في 25 يوماlist 2 of 2هكذا أفسد السهر والخمر مسيرة الهولندي شنايدر مع ريال مدريدend of listوعلّقت الصحيفة على هذا الرقم الأسطوري بالقول "استغرق الوصول إلى هذه الحصيلة التهديفية 123 عاما، عرف ريال مدريد خلالها العديد من نجوم كرة القدم وخاض الكثير من المباريات الملحمية في البطولات المحلية والأوروبية والعالمية".
وبات تشواميني (25 عاما) آخر المنضمين إلى قائمة استثنائية من اللاعبين الذين سجلوا أهدافا ألفية في تاريخ النادي الملكي.
وكان الإسباني لويس ريغويرو صاحب الهدف رقم 1000 في تاريخ ريال مدريد، وحدث ذلك في عام 1933 وفق "آس".
AURÉLIEN TCHOUAMÉNI MARCA GOL DE NÚMERO 10.000 DA HISTÓRIA DO REAL MADRID! pic.twitter.com/pVDZN42G4I
— Curiosidades Europa (@CuriosidadesEU) April 1, 2025
إعلان وتاليا قائمة بأسماء اللاعبين أصحاب الأهداف الألفية في تاريخ ريال مدريد: سجل الإسباني لويس ريغويرو الهدف رقم 1000 عام 1933. سجل الإسباني لويس مولوني الهدف رقم 2000 عام 1949. سجل الإسباني إنريكي ماتيوس الهدف رقم 3000 عام 1959. سجل الباراغواياني سيباستيان فليتاس الهدف رقم 4000 عام 1969. سجل الإسباني خوان غوميز غونزاليس الشهير بخوانيتو الهدف رقم 5000 عام 1982. سجل الإسباني خوسيه ميغيل ديل كامبو الشهير بميتشيل الهدف رقم 6000 عام 1991. سجل البرتغالي لويس فيغو الهدف رقم 7000 عام 2001. سجل الفرنسي كريم بنزيمة الهدف رقم 8000 عام 2010. سجل الويلزي غاريث بيل الهدف رقم 9000 عام 2017. سجل الفرنسي أوريلين تشواميني الهدف رقم 10 آلاف في عام 2025.وتوزعت الأهداف الـ10 آلاف التي سجلها ريال مدريد على البطولات المحلية والأوروبية والعالمية، وكان للدوري الإسباني نصيب الأسد منها.
وتاليا أهداف ريال مدريد في مختلف البطولات: 6545 هدفا في الدوري الإسباني. 1417 هدفا في كأس ملك إسبانيا وكؤوس محلية أخرى. 1103 أهداف في البطولات الأوروبية. 43 هدفا في البطولات العالمية مثل كأس العالم للأندية والأنتركونتننتال. 892 هدفا في بطولات تاريخية وإقليمية مثل كأس إيفا دوارتي وكأس التتويج.