وزارة الدفاع التركية تعلن استهداف 5 مسلحين أكراد شمالي سوريا
تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT
أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم السبت، تمكن القوات التركية من قتـ.ل خمسة مسلحين من حزب العمال الكردستاني وحدات حماية الشعب (YPG)، كانوا يستعدون لهجوم مسلح على مواقع الجيش التركي شمالي سوريا.
وأوضحت الدفاع التركية في بيانها: "تم تحييد خمسة إرهابيين من حزب العمال الكردستاني، وحدات حماية الشعب، كانوا يستعدون لمهاجمة منطقة درع الفرات، من قبل قواتنا الخاصة".
وتابع البيان: "أينما كانوا، ستستمر معركتنا ضد منظمة حزب العمال الكردستاني، ووحدات حماية الشعب الإرهابية، حتى يتم تحييد آخر إرهابي".
يشار إلى أن الإعلان التركي عن تحييد الخمسة مسلحين يأتي في أعقاب قتل ستة جنود أتراك، يوم الجمعة الماضي، في شمال العراق، نتيجة هجوم مسلح شنه مسلحو حزب العمال الكردستاني.
يذكر أن حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب هما جماعتان كرديتان مسلحتان، تعتبرهما أنقرة منظمتين إرهابيتين لرغبتهما في إنشاء دولة كردية مستقلة تضم أراضٍ تركية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الدفاع التركية حزب العمال الكردستاني مواقع الجيش التركي سوريا حزب العمال الکردستانی حمایة الشعب
إقرأ أيضاً:
تركيا.. أوجلان يحث "العمال الكردستاني" على إلقاء السلاح
حث الزعيم الكردي المسجون عبدالله أوجلان، حزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه) على التخلي عن السلاح وحظر نشاطه، في إطار جهود تحقيق السلام مع تركيا، وإنهاء صراع استمر أربعة عقود وخلف عشرات الآلاف من القتلى.
وقال في رسالة من محبسه الواقع بجزيرة قبالة إسطنبول الخميس، إن حزب العمال الكردستاني يجب أن يعقد اجتماعاً ويقرر حل نفسه.
وذكر أوجلان، بحسب رسالة نقلها ساسة بحزب موال للأكراد زاروا أوجلان في جزيرة إيمري في وقت سابق من اليوم: "اعقدوا اجتماعكم واتخذوا قراراً. يجب أن تتخلى المجموعات جميعها عن سلاحها وأن يحل حزب العمال الكردستاني نفسه".
ووفقاً لبيانات تركية، تسبب حزب بي كيه كيه في مقتل حوالي 40 ألف شخص (مدنيون وعسكريون) خلال أنشطته الانفصالية المستمرة منذ ثمانينيات القرن الماضي.
ويأتي إعلان أوجلان بالغ الأهمية في إطار جهد جديد بين الحزب والدولة التركية أطلقه دولت بهجلي الحليف بائتلاف الرئيس رجب طيب أردوغان في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وأشار السياسي المنتمي لليمين المتطرف إلى احتمال العفو عن أوجلان إذا تخلى حزبه عن العنف وحل نفسه.
وتم سجن أوجلان في جزيرة إيمري منذ 1999 بعدما أدين بالخيانة، وما زال لديه تأثير قوي على حزب بي كيه كيه رغم اعتقاله.
ويشير محللون إلى أنه من المتوقع على نطاق واسع أن تتبع قيادة المجموعة أي دعوة لأوجلان، رغم أن بعض الفصائل بالمجموعة قد تقاوم.
ويأتي الجهد الرامي إلى السلام في وقت قد يحتاج أردوغان فيه دعماً من حزب المساواة والديمقراطية الشعبية هو حزب سياسي مؤيد للأكراد في تركيا في البرلمان لسن دستور جديد، قد يسمح له بالبقاء في السلطة.
ويضغط حزب المساواة والديمقراطية الشعبية من أجل ديمقراطية أكبر في تركيا وحقوق الأكراد وتحسين ظروف اعتقال أوجلان.