تلامس مطالبة سلطنة عُمان أمام الدَّوْرة الاستثنائيَّة الطارئة العاشرة للجمعيَّة العامَّة للأمم المُتَّحدة في نيويورك بنظام عالمي يتشكل على أُسُس ومعايير المساواة وحماية الشعوب احتياجًا أساسيَّ للمنظومة الدوليَّة بما يحافظ على تماسكها ومصداقيَّتها، بل واستقرارها.
فكلمة سلطنة عُمان في الجلسة الَّتي حملت عنوان «الأعمال الإسرائيليَّة غير القانونيَّة في القدس الشرقيَّة المحتلَّة وبقيَّة الأراضي الفلسطينيَّة المحتلَّة» جاءت كاشفة للوضع العالَمي الرافض في مجموعه للعقاب الجماعي والتطهير العرقي ضدَّ شَعب بأكمله، حيث قالتها سلطنة عُمان صراحة «بما يسمح تنفيذ مخطَّطات عنصريَّة قلَّما شهدناها منذ الحرب العالَميَّة الثانية».
لكنَّ كلمة سلطنة عُمان لفتَتْ إلى أنَّ العالَم والشعوب المُحبَّة للسَّلام لَنْ تنسى «منح إسرائيل الضوء الأخضر لتتمادى في جرائمها بحقِّ الشَّعب الفلسطيني مؤكدةً على أنَّ مشروع الإبادة الجماعيَّة والتطهير العِرقي مرفوض.
وجدَّدت سلطنة عُمان تأكيدها على الحلِّ الجذري لهذا الوضع، وهو تحميل «إسرائيل» بوصفها سُلطة الاحتلال ومَن يساندها في تنفيذ هذه الجريمة المسؤوليَّة الكاملة، وهذا العدوان الغاشم: قَبل أن يتسببَ في إسقاط الشرعيَّة عن مجلس الأمن ودَوْره في الحفاظ على الأمن والسِّلم الدوليَّين.
المحرر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً: