“تَزال” المطعم العالمي الحائز على جائزتي “ميشلان بيب جورماند” يرحب بضيوفه في موقعه الاستثنائي بالعاصمة أبوظبي لتجربة طعام لا مثيل له
تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT
محبو تجارب الطعام الاستثنائية والمذاقات المدهشة في العاصمة أبوظبي، يجب ألا يذهبوا بعيدا لإرضاء رغباتهم، وذلك بوجود “تَزال”، المطعم العالمي الراقي الذي يمزج بحرفية بين الابتكارات التي تستلهم الأطباق العالمية والنكهات العربية الأصيلة. تأسس مطعم “تَزال” على يد مطور الأعمال الاستراتيجي، والمؤلف ورائد الأعمال الفلسطيني الشهير معتز مشعل.
حصل مطعم “تَزال”، على هذه الجوائز المرموقة، التي تعد بمثابة جوائز الأوسكار في عالم الطهي، تقديرًا للموهبة الاستثنائية والابتكارات المدهشة التي يقدمها الشيف التنفيذي إبراهيم أبو العزم، واعترافًا بالتأثير الذي قام به مطعم “تَزال” في المزج بحرفية عالية ما بين مجموعة من الأطباق العالمية المقدمة بلمسة عربية لتغدوا أطباقه أكثر ملاءمة وجذبًا للجمهور العالمي المتنوع والمتعدد الثقافات، مع حرص القائمين على مطعم “تَزال” الدائم على تقدير والمحافظة على أصالة الأطباق العالمية وتلك المستلهمة من النكهات التي تقدمها المائدة العربية في كافة دول العالم العربي الـ 22.
وبهذه المناسبة أضاف مطعم “تَزال” لزواره، مجموعة جديدة من الأطباق وتجارب تناول الطعام، مثل سلسلة التجارب الأسبوعية للطهي الحي في الهواء الطلق على شرفته الخارجية، التي يقدم فيها محطات الطهي المسائية، والتي من ضمنها” ليالي الشواء في تَزال”، والتي تتضمن محطة “أسادو” التي ترضي أذواق محبي اللحوم، فضلا عن محطة طهي الأطباق البحرية التي تقدم للزوار مجموعة مميزة من الأسماك الطازجة المتبلة بمزيج خاص من التوابل والأعشاب العطرية المنعشة التي كانت تستخدم عادةً لتتبيل الأسماك في معظم الدول العربية، والتي يتم تحضيرها أمامهم مباشرة وفقًا لذوقهم الخاص في “ليالي البحر في تَزال”. ولتعزيز النكهات الطازجة، يخصص “تَزال” لضيوف مائدته المفتوحة أيضًا محطة تحضير السلطات الطازجة المبتكرة.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: التی ت
إقرأ أيضاً:
“يوم التحرير التجاري”.. خطة ترامب الجمركية تهديد للاقتصاد العالمي
#سواليف
في خطوة تعيد إلى الأذهان سياسات الحماية الاقتصادية التي اتبعتها الولايات المتحدة في عهدها السابق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد #ترامب عزمه تنفيذ تصعيد واسع النطاق في سياسته التجارية، وذلك من خلال ما وصفه بـ” #يوم_التحرير ” التجاري في الثاني من أبريل/نيسان المقبل.
ووفقا لما نشرته فايننشال تايمز، يعتزم ترامب فرض #رسوم_جمركية انتقامية شاملة على شركاء الولايات المتحدة التجاريين، مما قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من #الحروب_التجارية ويضع النظام التجاري العالمي أمام تحديات غير مسبوقة.
“يوم التحرير”.. تفاصيل #خطة_ترامب_التجارية
وتتضمن خطة ترامب عدة مراحل، تبدأ بوصول تقارير تحقيقات تجارية أمر بإعدادها منذ يوم تنصيبه، وتستهدف تقييم العلاقات التجارية الأميركية مع عدد كبير من الدول.
مقالات ذات صلة حقيقة وفاة رفعت الأسد 2025/04/01هذه التحقيقات، التي من المقرر أن تُرفع له في الأول من أبريل/نيسان، تمهّد للإعلان الرسمي في اليوم التالي عن رسوم “متبادلة” تهدف لمعادلة ما تراه الإدارة ضرائب غير عادلة، ودعما صناعيا مفرطا، أو حواجز تنظيمية تفرضها الدول الأخرى على المنتجات الأميركية.
وفي هذا السياق، نقلت فايننشال تايمز عن الرئيس ترامب قوله -في منشور له على منصة تروث سوشيال- “لقد جرى استغلال أميركا لعقود من كل دولة في العالم، حان الوقت لنسترد أموالنا واحترامنا”.
وفي 26 مارس/آذار الجاري، استبق ترامب الإعلان الرسمي وفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات، كما لمّح إلى إمكانية فرض رسوم إضافية على واردات الرقائق الإلكترونية والأدوية، وإن كان الإعلان عنها قد يُؤجَّل لموعد لاحق.
كذلك، يُتوقع أن تُعاد فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على جميع واردات الولايات المتحدة من كندا والمكسيك، بعدما منح الرئيس إعفاء مؤقتا للسلع المطابقة لشروط اتفاقية التجارة الموقعة بين الدول الثلاث عام 2020.
تعريف “الرسوم المتبادلة” وتطبيقها
وبحسب فايننشال تايمز، تسعى إدارة ترامب إلى تطبيق هذه الرسوم بشكل انتقائي “حسب الدولة”، بناء على الفروقات في الرسوم الجمركية والسياسات التنظيمية بين واشنطن وشركائها.
من الأمثلة التي ذكرها مسؤولون أميركيون مرارا ضريبة القيمة المضافة في الاتحاد الأوروبي، التي يعتبرونها تمييزا ضد المنتجات الأميركية، وكذلك الضرائب الرقمية المفروضة على شركات التكنولوجيا الأميركية.
وفي حال تنفيذ الرسوم فورا، قد تلجأ الإدارة إلى قوانين طوارئ مثل “قانون الصلاحيات الاقتصادية الدولية للطوارئ” أو المادة 338 من قانون الجمارك لعام 1930، والتي تسمح بفرض رسوم تصل إلى 50%.
الرسوم الحالية وردود الفعل العالمية
وفرضت إدارة ترامب بالفعل رسوما بنسبة 20% على جميع الواردات من الصين، و25% على واردات الصلب والألمنيوم، إضافة إلى قائمة واسعة من المنتجات المصنعة بهذه المعادن.
كما فرضت رسوما بنسبة 25% على جميع الواردات من المكسيك وكندا في محاولة للحد من الهجرة غير الشرعية وتدفق الفنتانيل.
وأصدر ترامب في 24 مارس/آذار أمرا تنفيذيا بفرض “رسوم ثانوية” على الدول التي تشتري النفط من فنزويلا، بدءا من الثاني من أبريل/نيسان، لتستمر لمدة عام ما لم تُلغَ بقرار من كبار المسؤولين الأميركيين.
ردود الفعل لم تتأخر، فقد أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيرد برسوم على منتجات أميركية تصل قيمتها إلى 28 مليار دولار، في حين فرضت الصين رسوما على صادرات زراعية أميركية بقيمة 22 مليار دولار، مثل فول الصويا، ولحم الخنزير، والذرة.
وفرضت كندا رسوما على منتجات أميركية بقيمة 21 مليار دولار في مارس/آذار، تبعتها حزمة ثانية بالقيمة ذاتها. أما بريطانيا، ففضّلت التفاوض بدلا من التصعيد.
الدول المعرضة للخطر والقلق من التضخم
وحسب ما ورد في فايننشال تايمز، تشمل قائمة الدول المستهدفة بالرسوم: اليابان، والهند، والاتحاد الأوروبي، والبرازيل، ودول مجموعة العشرين، فضلا عن الدول التي تمتلك أكبر عجز تجاري مع الولايات المتحدة، مثل تركيا، وفيتنام، وماليزيا.
ويخشى مسؤولو مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) من أن تؤدي هذه الإجراءات إلى موجة تضخمية واسعة، خصوصا أن الاقتصاد الأميركي لم يتعافَ بالكامل من موجة التضخم الكبيرة التي ضربته مؤخرا. وعلّق الخبير الاقتصادي ستيفن مور من مؤسسة هيريتدج قائلا إن الرد بالمثل “خطأ كبير ويزيد من تعنت ترامب”.
وتخلص فايننشال تايمز إلى أن “يوم التحرير”، كما تصفه إدارة ترامب، قد يصبح يوم اضطراب عالمي في العلاقات التجارية، مع تصاعد التوترات وردود الأفعال المتبادلة.
وبينما يرى ترامب في هذه الخطوة استعادة للعدالة التجارية، فإن شركاء واشنطن التجاريين يستعدون لمواجهة موجة جديدة من الحرب التجارية المتعددة الجبهات.