كتبت مجموعة من مرشحي المعارضة الكونغولية إلى حاكم كينشاسا ليقولوا فيها إنهم سينظمون احتجاجًا الأسبوع المقبل بشأن الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها في البلاد.

 

وأدى التأخير خلال يوم الانتخابات يوم الأربعاء في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى تمديد التصويت، وهو ما قال بعض مرشحي المعارضة والمراقبين المستقلين إنه يضر بمصداقية التصويت.


 

وكثيرا ما تؤجج النزاعات الانتخابية الاضطرابات في الكونجو وتهدد بالمزيد من زعزعة الاستقرار في بلد يمتلك احتياطيات مهمة عالميا من الكوبالت والنحاس ويكافح بالفعل انتشار الفقر وأزمة أمنية في شرق البلاد.

يخطط خمسة مرشحين معارضين لتنظيم احتجاج مشترك في العاصمة يوم 27 ديسمبر، وفقًا لرسالة بتاريخ 22 ديسمبر إلى حاكم كينشاسا تمت مشاركتها على منصة X للتواصل الاجتماعي من قبل جان مارك كابوندا، ممثل المرشح مارتن فيولو.

 

وجاء في الرسالة 'سنحتج على المخالفات التي لوحظت خلال عمليات التصويت... وقبلها. وسنحتج أيضا على تمديد (التصويت).

 

وأضافت أن 'المخالفات المذكورة تثبت بما فيه الكفاية أن الانتخابات التي أجريت في 20 ديسمبر 2023 كانت صورية'.

واعترفت لجنة الانتخابات التابعة للمفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات بوجود تأخيرات في 20 ديسمبر، وهو ما يعني فشل بعض مراكز الاقتراع في فتح أبوابها، لكنها رفضت مزاعم بأن مصداقية الانتخابات قد تعرضت للخطر بسبب تمديد فترة التصويت.

ومن المتوقع ظهور النتائج المؤقتة الكاملة للانتخابات بحلول 31 ديسمبر، مع إصدار تحديثات يومية اعتبارًا من يوم السبت.

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الانتخابات

إقرأ أيضاً:

مستشار ترامب يعلن استثمارات مليارية في معادن الكونغو

وصل مسعد بولس، المستشار الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون الأفريقية، إلى كينشاسا -أمس الخميس- ضمن جولة أفريقية تهدف إلى تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي تعاني من صراع مستمر شرق البلاد.

تركزت المحادثات بين الطرفين على تطوير موارد الكونغو المعدنية الغنية، في إطار صفقة يمكن أن تشمل "استثمارات بمليارات الدولارات".

وخلال زيارته، أعلن بولس أن الولايات المتحدة قد استعرضت اقتراحًا من الحكومة الكونغولية يتضمن التعاون في مجال المعادن الحيوية، مشيرًا إلى أن هناك اتفاقًا مبدئيًا مع الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي بشأن "مسار للمضي قدمًا" في هذا المجال.

وأضاف بولس أن الشركات الأميركية ستكون جزءًا من هذا المشروع الضخم، مؤكدا أن هذه الشركات ستعمل بشفافية وستسهم في تحفيز الاقتصاد المحلي.

وتعد الكونغو الديمقراطية واحدة من أكبر الدول المنتجة للمعادن في العالم، حيث تحتل المركز الأول عالميًا في إنتاج الكوبالت، المعدن الذي يُستخدم في صناعة البطاريات للسيارات الكهربائية والهواتف المحمولة.

كما أن البلاد تحتوي على احتياطيات ضخمة من الذهب والنحاس والماس.

وتُهيمن الصين حاليًا على قطاع التعدين في الكونغو، وهو ما يجعل أي شراكة أميركية في هذا المجال خطوة إستراتيجية في تعزيز النفوذ الأميركي في المنطقة.

إعلان

وكان الرئيس الكونغولي قد أبدى في وقت سابق استعداده لإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة لتطوير المعادن في بلاده، شريطة أن يتضمن الاتفاق إجراءات تساعد على تعزيز الأمن في المنطقة.

وقال تشيسيكيدي في تصريحات صحفية الشهر الماضي "أعتقد أن الولايات المتحدة قادرة على استخدام الضغط أو العقوبات للحد من الأنشطة المسلحة في بلادنا".

هذه التصريحات تشير إلى أن الكونغو تسعى للاستفادة من الدعم الأميركي في مواجهة حركات في شرق البلاد.

رئيس الكونغو فيليكس تشيسيكيدي لا يمانع من منح أميركا مناجم مقابل تعاون أمني (رويترز)

ويعاني شرق الكونغو من صراع طويل الأمد مع أكثر من 100 مجموعة مسلحة، حيث يتنافس العديد منها على السيطرة على الأراضي الغنية بالمعادن في المنطقة الحدودية مع رواندا.

ومنذ بداية هذا العام، تصاعدت حدة الصراع مع تقدم جماعة "إم23" المدعومة من رواندا، التي تمكنت من السيطرة على عدة مدن، بما في ذلك غوما وبوكافو.

هذا التصعيد أدَّى إلى نزوح مئات الآلاف من الأشخاص، مما جعل الصراع في المنطقة يُعتبر واحدًا من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.

وفي تطور لافت -أمس الخميس- أعلن المتحدث باسم جماعة "إم23″، لورانس كانيوكا، عن انسحاب القوات من مدينة واليكالي، وهي مدينة تعدين رئيسية، بعد أسابيع من القتال مع القوات الكونغولية ومليشيا وازالندو المتحالفة معها.

ورغم هذا الانسحاب، لا تزال التساؤلات قائمة حول الوضع الأمني في المنطقة وتوجهات المتمردين.

خريطة الكونغو الديمقراطية (الجزيرة)

وتعد منطقة واليكالي واحدة من أهم المناطق الاقتصادية في الكونغو، حيث تحتوي على أكبر احتياطيات القصدير في البلاد وعدد من مناجم الذهب المهمة.

ومن المتوقع أن تظل هذه المنطقة محط اهتمام في المستقبل القريب، خاصة في ظل المفاوضات الجارية بين الكونغو والولايات المتحدة.

في سياق متصل، تواصل الولايات المتحدة مساعيها لتوسيع نفوذها في المناطق الغنية بالمعادن النادرة، حيث تجري أيضًا مفاوضات مع أوكرانيا بشأن استثمارات في مجال المعادن، وهو ما يبرز اهتمام واشنطن بتأمين مصادر إستراتيجية للمعادن الحيوية في مناطق مختلفة من العالم.

مقالات مشابهة

  • غضب إسرائيلي بعد تمديد ولاية فرانشيسكا ألبانيزي
  • للمرة الثانية.. ترامب يعلن تمديد عمل “تيك توك”
  • تنبيه هام للمقيمين والسياح الذين يخططون لعطلة نهاية الأسبوع في تركيا
  • مستشار ترامب يعلن استثمارات مليارية في معادن الكونغو
  • استطلاع إسرائيلي: عودة نفتالي بينيت تخلط الأوراق في الانتخابات المقبلة
  • النفط في أدني مستوي منذ ديسمبر 2021
  • القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية يتعهد ببذل الجهود لإدارة الانتخابات الرئاسية المقبلة
  • «الصليب الأحمر»: 700 قتيل وجريح بانفجار مخلفات الحرب في سوريا منذ 8 ديسمبر
  • نائب: تعطيل التصويت الإلكتروني داخل البرلمان لتمرير القوانين والقرارات الفاسدة
  • بـ قيمة 253 مليون و373 ألف دولار.. صعود في صادرات مصر من اللؤلؤ بنهاية ديسمبر 2024