القطب الشمالي يشتعل.. 7 دول غربية في مواجهة وشيكة مع روسيا
تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT
ذكرت تقارير لقناة العربية، أن القطب الشمالي في النرويج، لم يعد مكانا للحيتان والحيوانات البحرية، وأصبح ساحة لدول الخصوم، حيث هناك 7 دول غربية في مواجهة وشيكة مع روسيا التي زادت في حضورها العسكري منذ بدء الحرب مع أوكرانيا.
وأشارت التقرير إلى أن مجلس القطب الشمالي، قمة الكرة الأرضية، الذي يضم 8 دول، من بينها روسيا وكندا وأمريكا والنرويج، يواجه أزمة وجود حقيقية، حسب مراقبين، بسبب خلافات روسيا، انضمام الصين إلى منطقة القطب الشمالي، رغم بعدها الجغرافي، ولفت إلى أن بكين ضخت 95 مليار دولار كاستثمارات مشتركة مع روسيا في القطب الشمالي.
دق حلف الناتو ناقوس الخطر مؤخرا على لسان الاميرال روب باور، رئيس اللجنة العسكرية للحلف، واعترف بوجود مخاطر اندلاع الصراع في أي لحظة، وقال:" لا يجوز لنا أن نكون ساذجين، ونتجاهل النوايا الشريرة المحتملة لبعض الجهات الفاعلة في المنطقة".
وزادت حدة التوتر في منطقة القطب الشمالي، منذ انضمام فنلندا لحلف الناتو، قابلة تصعيد روسي، ظهر من خلال زيارة بوتين إلى المنطقة، معلنا عن نشر وحدات عسكرية روسية على حدود فنلندا.
وأوضح تقرير قناة العربية أن الرد الغربي على التصعيد الروسي، كان سريعا، حيث ظهرت غواصة فرنسية فجأة في ميناء طرومس، النرويجي مع تحضيرات لمناورات عسكرية تحت عنوان "الرد الشمالي"، يشارك في قوة بـ بـ 20 ألف جندي من قبل 24 دولة حول العالم.
ومن ناحية أخرى، أفادت وسائل إعلام غربية أن عام 2024 المقبل سيكون صعبا وسيئا بالنسبة لأوكرانيا، حيث تشعر القوات المسلحة الأوكرانية بالتعب على خلفية الهجوم المضاد الفاشل، الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة النطاق بخيبة الأمل وقواتها الملطخة بالدماء.
ونشرت وزارة الدفاع الروسية مقطع فيديو يظهر عمل أطقم الدبابات من طراز "تي-80" وهي تقوم بدك وتدمير المواقع المحصنة للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاه أرتيموفسك.
وأظهرت المقاطع المنشورة التحضيرات الأولية قبل البدء بالعمليات العسكرية من قبل القوات المسلحة الروسية، حيث يتم إعداد دبابات "تي-80" من قبل طاقمها ويعمل الفريق بشكل متجانس لإنجاح مهماته.
أعلنت وكالة حرس الحدود البولندية، وصول نحو 25 ألفا و600 لاجئ قادمين من أوكرانيا خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يرفع إجمالي عدد الأوكرانيين الفارين إلى بولندا منذ فبراير عام 2022 إلى أكثر من 17.8 مليون شخص، ونقل راديو بولندا، عن الوكالة قولها إن نحو 28 ألفا و500 أوكراني غادروا بولندا، أمس الأول، متجهين إلى بلادهم، ليبلغ إجمالي العائدين حتى الآن أكثر من 16 مليون شخص.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قناة العربية القطب الشمالي الحيوانات البحرية النرويج الحرب مع أوكرانيا روسيا القطب الشمالی
إقرأ أيضاً:
نظام المناخ العالمي في خطر.. هل تواجه تيارات المحيطات الانهيار؟
نشرت مجلة "البحوث الجيوفيزيائية في المحيطات"، دراسة، جاء فيها أنّ: "إحدى التيارات المحيطية في القطب الشمالي، تمثّل خطر الاختفاء هذا القرن، بسبب تغير المناخ".
وأضافت الدراسة المشتركة، من جامعة غوتنبرغ ومعهد ألفريد وينر الألماني، أنّه: "نتيجة لذلك، يمكن إغراق شمال المحيط الأطلسي بالمياه العذبة، ما سيضعف التيارات المحيطية العالمية".
وبحسب الدراسة نفسها، فإنّ: "موضوع ضعف دوران انقلاب خط الزوال الأطلسي (AMOC) -جزء من دورة حرارية ملحية عالمية تجري في المحيطات-، أصبح موضوعا ساخنا بين علماء المناخ في العالم".
وتابعت: "مع ذلك، فمن غير الواضح ما هي العواقب عندما تتغير التيارات المحيطية وعندما يتم الوصول إلى نقطة التحول"؛ فيما قال الباحث سيلين هيوز من جامعة غوتنبرغ، مع الزملاء ماريلو أثاناز ورافائيل كولر من ألمانيا، إنّ: "مستقبل أحد التيارات المحيطية الرئيسية في بحر بوفورت، الواقع في محيط القطب الشمالي، شمال السواحل الكندية وسواحل ألاسكا".
وأوضح أنّ: "هذا التيار هو Beaufort Gyre وهو ميزة مهمة لمحيط القطب الشمالي. من خلال تخزين أو إطلاق المياه العذبة، ما يؤثر على الخصائص المحيطية داخل القطب الشمالي وبعيدا عن شمال المحيط الأطلسي".
وأبرز: "بسبب درجات الحرارة الأكثر دفئا في القطب الشمالي، يفقد Beaufort Gyre حاليا كميات كبيرة من الجليد البحري. إذ يساعد الجليد على إبقاء المحيط باردا، ويتصرف كغطاء".
"يسمح الجليد البحري الأرق لمرور المزيد من الحرارة من الجو إلى المياه الواقعة تحته، ورفع درجات حرارة البحر بشكل أكبر، ما يتسبب في اختفاء المزيد من الجليد البحري"؛ فيما تشير الأبحاث السابقة إلى أنّ: "محتوى المياه العذبة في بحر بوفورت قد زاد بنسبة 40 في المئة خلال العقدين الماضيين".
مخاوف بشأن جليد البحر "نقطة تحول"
يقول كبير المحاضرين في علم المناخ بجامعة غوتنبرغ وخبير في أعماق المحيط والجليد البحري، هيوزي: "نتائج هذه الدراسة تجعلنا نشعر بالقلق من أن الحد من الجليد البحري في المنطقة يمكن أن يؤدي إلى نقطة تحول حيث ينهار AMOC".
وبحسب الدراسة، فإنّ: "الباحثين قاموا بإسقاطات باستخدام نماذج المناخ العالمية فقط التي يمكن أن تمثل بدقة Beaufort Gyre. نموذج المناخ هو محاكاة كمبيوتر لنظام المناخ على الأرض -في الغلاف الجوي والمحيط والأرض والجليد. تُستخدم نماذج المناخ لإعادة بناء المناخ السابق أو التنبؤ بالمناخ المستقبلي".
يقول الباحث في معهد Alfred Atlanty، والمؤلف الأول للدراسة، آثاناسي: "إذا لم يتم تقليل انبعاثات غازات الدفيئة بشكل عاجل، فإن هذا الإسقاط يشير إلى أن Beaufort Gyre سوف تضعف ويطلق المياه العذبة التي تحملها حاليا. يمكن أن تصل هذه المياه العذبة إلى شمال المحيط الأطلسي، وربما تؤثر سلبا على AMOC".
وختم بالقول: "إن AMOC، الذي يشكّل تيار الخليج جزءا منه، له أهمية كبيرة للمناخ في الدول الاسكندنافية حيث ينقل المياه الدافئة إلى خطوط عرض عالية في نصف الكرة الشمالي"، مردفا: "ما يسعى الباحثون لدراسته عن كثب الآن هو العلاقة بين انخفاض الجليد البحري في القطب الشمالي، وضعف AMOC وكيف يمكن أن يتطور هذا في المستقبل".