موجات غبارية تتسبب بتدني مدى الرؤية الأفقية في الأردن.. تفاصيل
تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT
الأمن يحذر السائقين بضرورة توخي الحيطة والحذر تفاديا لحوادث السير
تشهد في الأثناء الطرقات الصحراوية وشرق الأردن تدنٍ في مدى الرؤية الأفقية في الأثناء، وذلك بسبب الأتربة بفعل الرياح القوية.
اقرأ أيضاً : تفاصيل استمرار تأثر الأردن بالكتلة الباردة المصاحبة للمنخفض الجوي - فيديو
وأفاد "طقس العرب" بأن موجات غبارية تؤثر على أجزاء من شرق الأردن والطرق الصحراوية بفعل الرياح القوية، تعمل على تدنٍ لافت في مدى الرؤية الأفقية، ما يعيق حركة السير على تلك الطرقات.
وأوصى "طقس العرب" بضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر من قبل السائقين.
وأصدرت مديرية الأمن العام بيانا، مساء الجمعة، حذرت فيه المواطنين من المنخفض الجوي السائد، والذي يؤثر على الأردن.
وأهابت المديرية بالمواطنين، ضرورة التأني أثناء القيادة تفاديا لحوادث السير نتيجة هطول الأمطار وحدوث الانزلاقات.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: موجة غبار المنخفض الجوي درجات الحرارة تدني مدى الرؤية الأفقية
إقرأ أيضاً:
طلاب سقطرى اليمنية يواجهون مخاطر البحر بسبب أزمة النقل الجوي
يمن مونيتور/ سقطرى/ خاص
كشف الأكاديمي السقطري والناشط المجتمعي، أحمد الرميلي السقطري، عن معاناة عشرات الطلاب السقطريين الذين يدرسون خارج جزيرتهم في مناطق مثل “حضرموت، عدن، صنعاء، والمهره”.
وقال الرميلي، إن “هؤلاء الطلاب، الذين عادوا إلى منازلهم لقضاء شهر رمضان مع ذويهم، يواجهون أزمة حقيقية في العودة إلى جامعاتهم بعد انتهاء الإجازة.
وأضاف الرميلي في منشور له على فيسبوك: “الطيران يطلب من الطلاب 200 دولار للرحلة الواحدة، وعلاوة على ذلك، لا توجد حجوزات قريبة، ما يجعلهم مضطرين للبقاء فترات طويلة في منازلهم رغم بدء الدراسة”.
وتابع: “ليس أمامهم خيار سوى السفر عبر البحر، حيث يضطرون إلى ركوب قوارب الصيد والبضائع، التي تفتقر إلى أبسط مقومات السلامة، مما يعرضهم لخطر كبير”.
وأردف قائلاً: “يستغرق الطلاب ما لا يقل عن 40 ساعة في البحر، يتعرضون خلالها للرعب والغثيان والجوع والعطش. وفي أسوأ الحالات، قد يكونوا معرضين للموت بسبب الأمواج العاتية والاضطرابات البحرية”.
ولفت إلى أن هذه الرحلات البحرية ليست جديدة، فقد شهدت السنوات الماضية حالات وفاة بسبب حوادث غرق أثناء السفر.
كما تساءل الرميلي عن السبب في عدم توفير طائرات لنقل هؤلاء الطلاب، رغم توافر الطيران للسياح، قائلاً: “لم تشفع لهم السعودية ولا الإمارات ولا السلطة المحلية في توفير طائرة واحدة لنقلهم”.
واختتم الرميلي منشوره بالدعاء قائلاً: “نسأل الله أن لا يرينا مكروهاً في طلابنا الغالين على قلوبنا”.
وخلال السنوات الماضية شهدت العديد من الحوادث المأساوية حيث فقد بعض الطلاب حياتهم أثناء رحلاتهم البحرية.
ووسط هذا الوضع، تساءل الطلاب عن سبب عدم توفير طائرات لنقلهم، مطالبين السلطات المحلية والتحالف العربي بتوفير حلول للنقل الجوي، في وقت تتوافر فيه الطائرات للسياح.