قال عماد قناوي عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، إن الصين تعد أهم شريك تجاري لمصر، حيث تمتد العلاقات التجارية المصرية الصينية إلى مئات السنين.

وأضاف قناوي، في تصريح صحفي اليوم، أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر والصين، تخدم اقتصاد البلدين، وتعزز من صادراتهما إلى جميع دول العالم.

وأشار إلى أن مصر أصبحت أحد أعضاء تكتل البريكس، وهو التكتل التي تعد الصين واحدة من بين اقتصاداته القوية، مشيرا إلى أن انضمام مصر إلى بريكس يعزز من التجارة مع الصين، خاصة بالعملة المحلية، وهو ما يخفف الضغط على الدولار.

الغرفة التجارية بكفر الشيخ تبحث سبل تعويض المُضارين من حريق معرض الملابس|صور رئيس شعبة الاتصالات بالغرفة التجارية: المشاركة التاريخية بالانتخابات الرئاسية رسالة للداخل والخارج

كان مركز معلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، أصدر تقريرا أشار فيه إلى أن الصين كانت أهم شريك تجاري لمصر خلال الربع الثالث من العام الجاري.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين مصر والصين 3.4 مليار دولار، بعدها أمريكا بقيمة 1.6 مليار دولار.

وحول أبرز الدول التي حققت مصر معها عجزا تجاريا خلال الربع الثالث من العام الجاري، جاءت الصين في المقدمة بعجز تجاري بلغت قيمته 3.2 مليار دولار، تلتها روسيا بقيمة مليار دولار، ثم ألمانيا بقيمة 766.7 مليون دولار.

وانخفض العجز التجاري بين مصر والصين بمقدار 249.1 مليون دولار خلال الربع الثالث من العام الجاري، على أساس سنوي، بينما ارتفع العجز التجاري بين مصر وروسيا بمقدار 282.9 مليون دولار خلال الربع الثالث من العام الحالي مقارنًة بالربع الثالث من العام الماضي.

كان مجلس الوزراء أشار إلى انخفاض قيمة العجز التجاري غير البترولي بنسبة 15% خلال الربع الثالث من العام الجاري على أساس سنوي، حيث بلغت قيمة العجز 9.1 مليار دولار، مقابل 10.7 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

أرجع المركز الانخفاض في قيمة العجز إلى تراجع الواردات غير البترولية، وزيادة الصادرات غير البترولية.

الغرف التجارية: نسبة المشاركة بالانتخابات الرئاسية رسالة لا تقبل التأويل للداخل والخارج إندونيسيا واليابان تتفقان على إزالة الحواجز التجارية بين البلدين

بلغت قيمة الصادرات المصرية غير البترولية خلال الفترة 8.5 مليار دولار، مقابل نحو 7.7 مليارات دولار خلال الربع الثالث من عام 2022.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: عماد قناوي الاتحاد العام للغرف التجارية شعبة المستوردين غرفة القاهرة التجارية الصين العلاقات الاقتصادية خلال الربع الثالث من العام الجاری ملیار دولار دولار خلال بین مصر

إقرأ أيضاً:

بعدما شملت الصين وبلدان الجوار.. من المتضرر من حروب ترامب التجارية؟

أعاد الرئيس الأميركي العائد إلى البيت الأبيض دونالد ترامب إشعال الحرب التجارية مع الصين بفرضه 10% إضافية على السلع القادمة إلى الولايات المتحدة من ثاني أكبر اقتصادات العالم، مما حدا ببكين إلى فرض تعريفات انتقامية على عدد من السلع الأميركية المنشأ.

لكن مع اكتفاء ترامب بفرض 10% إضافية فقط، وهو رقم أقل مما تعهد به في حملته الانتخابية، وجنوح بكين إلى الحوار، يبقى الموقف ضبابيا بين تعريفات وتعريفات مضادة واحتمالات الاتفاق خاصة في ظل تسريبات بأن الصين قد تدفع بإعادة الاتفاق الذي توصلت إليه مع واشنطن عام 2020 في نهاية فترة ترامب الأولى.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الخاسرون من رسوم الصين على واردات الغاز المسال الأميركيlist 2 of 2الدولار يتراجع إلى مادون 8500 ليرة سورية اليومend of list حرب مستمرة

يقول الخبير الاقتصادي أحمد عقل، في حديث للجزيرة نت، إن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين أثبتت أنها ما زالت موجودة ومستمرة وقد تمتد لفترات قادمة مع اشتعالها أكثر.

وأكد عقل التأثير الكبير لفرض الصين تعريفات إضافية بنسبة 10% على النفط والفحم والغاز والسيارات والمعدات الزراعية الأميركية، والمقرر أن تدخل حيز التنفيذ يوم 10 فبراير/شباط الجاري.

ويضيف أن التعريفات الصينية الإضافية من شأنها كبح تأثير مساعي الرئيس ترامب نحو زيادة تصديرها من خلال إزالة القيود التي كانت مفروضة من قبل.

إعلان

وأشار إلى أن قطاع السيارات الأميركي متضرر كذلك من التعريفات الإضافية في ظل تحوّل الصين إلى السيارات الكهربائية، ووجود شركات كبرى بالولايات المتحدة مثل "تيسلا" وغيرها تبحث عن أسواق وسط منافسة قوية من الشركات الصينية.

ورأى عقل أن التعريفات والتعريفات المضادة هي بداية حرب تجارية تعتمد على الأسواق والرسوم، لكن ما يجب الانتباه له هو نسبة المخاطرة الكبيرة الممكن مواجهتها في هذه الفترات خاصة في ظل التضخم الذي لم يتراجع بصورة كبيرة، مما يخاطر بعدم خفض أسعار الفائدة مع ارتفاع أسعارها بشكل كبير.

وأكد أن هذا قد يسبب نوعًا من التضخم، مما يعني تضرر الناس العاديين والمستثمرين على حد سواء، متوقعا أن تستعر حرب تجارية بشكل كبير.

وأوضح أن ثمة معطيات أخرى مؤثرة من بينها قوة الدولار مقابل اليوان الصيني، فضلا عن الضغط لتخفيض أسعار النفط وتأثر أسواق المال الأميركية والصينية لا سيما فيما يتعلق بالشركات الكبرى المصدرة إلى الخارج.

حركة رؤوس الأموال

وأشار إلى أن هذا قد يكون له دور في احتمال نزوح الأموال إلى الأسواق الناشئة من بينها الأسواق العربية مع تأثر سوقي الصين والولايات المتحدة، يضاف إلى ذلك أن ثمة احتمالا لبعض التأثير غير المباشر على استثمارات موجودة في الدول العربية أو في الشركات العربية.

وأوضح أن قوة الدولار أو اليوان الصيني قد تؤثر على العملات العربية، بالتالي قد تسهم في تغيير أو في تحرك معين بأسواق المال.

من جانبه، يوضح الخبير الاقتصادي كميل الساري أن الصين ردت على تعريفات ترامب بما يلي:

ضريبة على واردة الهيدروكربونات والفحم وبعض المركبات من الولايات المتحدة. رسوم جمركية بنسبة 15% على واردات الفحم والغاز الطبيعي من الولايات المتحدة اعتبارًا من 10 فبراير/شباط الجاري. رسوم جمركية بنسبة 10% على واردات النفط الأميركي والآلات الزراعية والمركبات الرياضية العالية الطاقة والشاحنات. إعلان

وبلغت صادرات الولايات المتحدة من الهيدروكربونات إلى الصين 7 مليارات دولار في 2024، وفقًا لبيانات الجمارك الصينية، وهي سوق رئيسية للمصدرين الأميركيين، لكن بالنسبة للصين يظل هذا الرقم كبيرا مقارنة بواردات الطاقة من روسيا والبالغة أكثر من مليار دولار العام الماضي.

وأشار الساري إلى أن بكين كشفت عن جولة جديدة من القيود على صادرات العديد من المعادن والفلزات الهامة المستخدمة في الصناعة والتكنولوجيا العالية كالتنكستن والتيليوريوم واليزموت والمولبيديوم وغيرها، وبالتوازي مع ذلك فتحت الصين تحقيقًا في مكافحة الاحتكار ضد شركة التكنولوجيا العملاقة الأميركية "غوغل".

كما ضعت الصين عدة شركات أميركية، مثل المجموعة المالكة لعلامة تومي هيلفيغر وكالفين كلاين وشركة بي في إتش كورب للملابس الجاهزة والتكنولوجيا الحيوية العملاقة إلومينيا، على قائمتها للكيانات غير الموثوقة.

رد غير عدواني

ويقول الخبير الاقتصادي في شركة بنيونيت لإدارة الأصول تشو تشانغ إن الرد الصيني ليس عدوانيا لأن الصين تستهدف فقط منتجات معينة، في حين تستهدف الرسوم الأميركية جميع الصادرات الصينية.

وأضاف أن هذه ربما تكون مجرد بداية لعملية طويلة من المفاوضات بين البلدين، وتأتي الإعلانات الصينية في الفترة التي تسبق مناقشة محتملة بين الرئيس الصيني تشي جين بينغ ونظيره الأميركي دونالد ترامب.

ويقول الساري إن الأسباب الحقيقية لإجراءات ترامب هي زيادة حجم صادرات الصين إلى الولايات المتحدة بنسبة 4% في 2024 و16% في ديسمبر/كانون الأول الماضي وحده، مما دفعه إلى رفع الرسوم على الواردات من الصين.

وتابع "بالنسبة للصين تميل التجارة الخارجية إلى اكتساب أهمية كبرى منذ أن ضربت جائحة كورونا وأزمة العقارات البلد والتي أفقدت الأسر الصينية التي استثمرت جزءا كبيرا من مدخراتها في قطاع الإسكان الثقة مما ضغط على نمو الاستهلاك"، مشيرا إلى أنه انطلاقا من الأداء الاقتصادي الصيني خلال فترة ما بعد كورونا، تبدو الصادرات أساسية لثاني أكبر اقتصاد في العالم.

إعلان

وأشار الساري إلى أن العجز الأميركي في الميزان التجاري مع الصين بلغ 272 مليار دولار في 2024، ومع الاتحاد الأوروبي بلغ 214 مليار دولار (76 مليار دولار لصالح ألمانيا فقط)، ومع المكسيك 157 مليار دولار، مشيرا إلى أن ترامب يقول إنه لا يمكن أن تستمر الولايات المتحدة في فتح أسواقها لكل هذه البلدان التي تستفيد من خيرات أميركا ولا تقبل ببضائعها.

ليست سابقة

وليست الحرب التجارية بجديدة، ففي ولاية ترامب الأولى فرض رسومًا جمركية على الصين، وذهب أبعد من ذلك بتوقيعه اتفاقا مع بيكن ألزمها باستيراد المزيد من السلع الأميركية بقيمة 200 مليار دولار.

وعندما وقعت جائحة كورونا كبحت الصادرات في جميع أنحاء العالم، مما رفع العجز التجاري لصالح الصين، أما الواردات الصينية فلم ترتفع إلا بنسبة 2% فقط.

وبلغ حجم الفائض في الميزان التجاري الصيني مع العالم 992 مليار دولار في 2024.

خطأ من؟

واعتبر الساري أن الخطأ لا تتحمله الصين أو أوروبا أو المكسيك أو كندا، بل السياسات التي كانت متبعة من طرف الولايات المتحدة. وأضاف "بطبيعة الحال الآن الكل يعلم، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، أن الصين استفادت من دخولها منظمة التجارة العالمية استفادة كبيرة، إذ إنها كثفت من صادراتها إلى كل بلدان العالم".

وقال "كل هذه الرسوم الجمركية لم تفلح في ولاية ترامب الأولى، حيث إنه على الرغم من كل هذه الرسوم التي فرضها آنذاك فإن العجز في الميزان التجاري كان دائما لصالح الصين"، مشيرا إلى أن بكين تحقق فائضا مع الولايات المتحدة في تجارة المواد الأساسية فقط التي ربما ساهمت في توفير بضائع على قدر القدرة الشرائية للمواطن الأميركي، إذ تأتي بأثمان بخسة.

في المقابل، يقول الساري إن للولايات المتحدة فائضا في الميزان التجاري بنحو 145 مليار دولار في التكنولوجيا المتقدمة، لكن الصين بدأت تعوض تأخرها في الميزان التكنولوجي، مشيرا إلى أن تطبيق "ديب سيك" للذكاء الاصطناعي تطلّب استثمار 700 مليون دولار فقط، وهو مبلغ لا يمثل شيئا مقابل 16 مليار دولار استثمرتها الشركات الأميركية في تطبيقاتها للذكاء الاصطناعي.

إعلان الخاسر

ويضيف أن ترامب يخشى أن تتقدم الصين حتى في مجال التكنولوجيا، وهي الآن على ما يبدو قادرة على ذلك، فترامب يود أن يلجم العديد من الشركات التكنولوجية الأميركية مثل تيك توك، مشيرا إلى أن بايدن سبق أن أوقف تصدير الرقائق والمكونات التكنولوجية إلى الصين.

ويرى أن الدرس المستفاد من إطلاق تطبيق ديب سيك هو أنه "إذا دفعنا الصين إلى عقر دارها فهي ستتطور في مجالات لم تكن في الحسبان"، لذا فإن الخاسر في هذه التطورات هو ترامب الذي اعترف بأن الرفع من الرسوم الجمركية سيرفع من الأسعار ومن تكاليف الإنتاج لأن العديد من الشركات بما فيها الشركات الأميركية التي تعمل في أوروبا والصين ستخضع لهذه الضرائب أيضا، وبالتالي سترتفع كلفة الإنتاج في الولايات المتحدة وأسعار السلع التي تتدفق إلى التراب الأميركي.

مقالات مشابهة

  • صندوق النقد: صرفنا 1.2 مليار دولار لمصر خلال أسابيع
  • 4 مليارات دولار أرباح توتال انرجيز في 3 أشهر.. هبوط بـ22%
  • 4.65 مليار دولار صافي أرباح "أبوظبي الأول" خلال 2024
  • إيرادات أوبر تتجاوز التقديرات للربع الرابع.. والسهم ينخفض بسبب توقعات ضعيفة
  • انعكاسات السياسات التجارية العالمية على الاقتصاد العُماني
  • «مدبولي»: الصادرات الزراعية لمصر حققت 10.6 مليار دولار بنسبة نمو 17%
  • ارتفاع احتياطي النقد الأجنبي لمصر إلى 47.265 مليار دولار بنهاية يناير 2025
  • 2.2 مليار دولار أرباح "كريدي أجريكول" في الربع الأخير
  • بعدما شملت الصين وبلدان الجوار.. من المتضرر من حروب ترامب التجارية؟
  • فايزر تحقق أرباحاً ومبيعات أعلى من التوقعات خلال الربع الرابع