أكد مستشار رئيس الوزراء العراقي زيدان خلف، اليوم السبت، إرسال دفعة جديدة من المواد الإغاثية إلى غزة بتوجيه من رئيس الوزراء العراقي.

باحث: دخول المساعدات الإنسانية بشكل مستمر لغزة المسألة الأهم حاليًا (فيديو) أونروا: المساعدات الإنسانية لغزة غير كافية لتلبية الاحتياجات

قال خلف في تصريح أوردته كالة الأنباء العراقية (واع)-: "إن لجنة جمع التبرعات للشعب الفلسطيني أرسلت الدفعة السابعة من المواد الإغاثية والغذائية والطبية إلى قطاع غزة" لافتاً إلى أن مجموع المواد الإغاثية والطبية المرسلة نحو 90 طناً، فضلاً عن 10 ملايين لتر من الوقود من ميناء خور الزبير في البصرة.

أضاف أن عملية إرسال وجبات الإغاثة للشعب الفلسطيني ستستمر تنفيذاً لأمر رئيس الوزراء العراقي عبر الجسر الجوي بين العراق ومصر وبالتنسيق مع السلطات المصرية؛ تمهيداً لإرسال المواد عبر معبر رفح.

 

بدوره، أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية اللواء يحيى رسول - في تصريح - تخصيص طائرة

c130 من القوة الجوية العراقية لإرسال المواد الإغاثية للشعب الفلسطيني بحمولة 15 طناً إلى مطار العريش، مشيراً إلى أن عدد الطائرات العسكرية التي أرسلت إلى مطار العريش بلغ 9 طائرات وبواقع 7 رحلات جوية.

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: العراق المواد الإغاثية قطاع غزة المواد الإغاثیة

إقرأ أيضاً:

قطع أراضي ورواتب لفضائيين في البرلمان العراقي

3 أبريل، 2025

بغداد/المسلة:  أثارت المعلومات المتداولة حول هيا ابنة لاعب كرة القدم الراحل أحمد راضي، موجة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بعد الكشف عن أنها مسجلة كموظفة في مجلس النواب العراقي دون أن تمارس عملها فعليًا.

وتفيد التقارير التي تم تداولها مؤخرًا بأنها تتقاضى راتبًا كاملاً رغم أنها تعيش في الأردن وتعمل هناك كطبيبة.

وفقًا لهذه التقارير، هيا أحمدراضي تم تسجيلها في مكتب رئيس مجلس النواب .

وتتحدث بعض المصادر أن هيا حصلت على قطعة أرض تقدر مساحتها بـ 200 متر مربع في بغداد، وهي مخصصة لموظفي المجلس، رغم أنها غير موجودة فعليًا في العراق.

الأنظار الآن تتجه نحو هيئة النزاهة ولجنة النزاهة النيابية، حيث طالب مراقبون بفتح تحقيق جاد حول هذا الموضوع، متسائلين عن حجم ظاهرة “الموظفين الفضائيين” في مجلس النواب، الذين يتقاضون رواتب ضخمة دون أن يؤدي معظمهم أي عمل فعلي

الوضع المريب يثار في وقت يعاني فيه العراق من أزمة اقتصادية خانقة وزيادة في معدلات البطالة، مما يزيد من الاستياء الشعبي والقلق حول الفساد المالي والإداري في المؤسسات الحكومية.

ويشير مراقبون إلى أن هذه الحوادث تعد بمثابة إشارة مقلقة تؤكد وجود فساد إداري داخل المؤسسات الحكومية في العراق، حيث يتم تخصيص أراضٍ ورواتب لموظفين لا يؤدون أية مهام حقيقية. ويشدد البعض على أن هذا يُعد استنزافًا للموارد العامة في وقت يحتاج فيه الشعب العراقي إلى كل فرصة عمل متاحة.

على منصات التواصل الاجتماعي، تسابق العراقيون في التعليق على هذا الموضوع. وجاءت العديد من التغريدات لانتقاد ما وصفه البعض بـ “الفضائح الجديدة” التي تكشف عن الفساد داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدين أن مثل هذه القضايا تزيد من عمق أزمة الثقة بين المواطنين والحكومة.

وذكرت إحدى التغريدات: “إذا كانت هيا أحمدراضي تمثل نموذجًا لواقع مجلس النواب، فما هو وضع باقي الموظفين الذين يحصلون على رواتب وهم لا يعملون؟! هذا فساد يجب معالجته بأسرع وقت.” وأضاف آخر: “أين الجهات الرقابية؟ أين لجنة النزاهة؟ يجب أن يكون هناك تحقيق واضح وشفاف.”

ونشرت وسائل اعلام قائمة باسماء الذين تشملهم الاتهامات،ولم يتسن لـ المسلة التاكد من صحتها.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • رئيس الوزراء العراقي: أصوات انفعالية كانت تريد جر البلاد للحرب
  • مصدر: رئيس الجبهة التركمانية العراقية سيستقيل وكتلتها الانتخابية بيد الصالحي
  • قطع أراضي ورواتب لفضائيين في البرلمان العراقي
  • رئيس الوزراء يصدر 3 قرارات جديدة.. تعرف عليها
  • الأمن العراقي.. من يقرره ومن يحققه؟
  • الظروف الصعبة للشعب الفلسطيني .سايحي يتباحث مع نائب رئيس الجامعة العربية
  • رئيس الجمهورية العراقي: ضرورة منح الكورد الفيليين حقوقهم وإشراكهم بالحياة السياسية
  • رئيس وزراء العراق 2025 قائد مهام استثنائية
  • ما حقيقة صرف دفعة جديدة من رواتب رفحاء؟
  • المالية تنفي صرف دفعة جديدة من رواتب رفحاء