الدويري .. انسحاب الاحتلال بعد عجزه عن تحقيق أهدافه يكشف عن مجازر
تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT
#سواليف
كتب #الخبير_العسكري #اللواء المتقاعد #فايز_الدويري
مع بدء #انسحاب #قوات_الاحتلال من بعض المناطق بسبب عجزه عن تحقيق أهدافه العسكرية، وعدم قدرته على التثبت في المناطق التي يتواجد بها، بدأت تتكشف نوعية #الجرائم التي ارتكبها ذلك #الجيش_النازي والأيام القادمة ستكشف المزيد من هذه #المجازر .
نحن العرب نعرف تلك الحقيقة ونعلم أن هذا الجيش تتلخص عقيده القتاليّة في كلمة واحدة ( #الإجرام) ، وأنه بني على #عصابات_اجرامية شتيرن وهجناة ، قادها ضباط شاركوا في الحرب العالمية الثانية .
لكن السؤال ما هو موقف #الدول_الداعمة لهذا الكيان العنصري الزائل وما هو موقف زعماء تلك الدول الذين هرعوا لإيقاف الكيان الغاصب على قدميه بعد طوفان الأقصى؟ ، أليسوا هم ودولهم يشاركون في الجريمة؟
اليس الجسر الجوي الأمريكي هو الذي منح الكيان القدرة على الأستمرار ؟
الم ترسل أمريكا #صواريخ وقذائف تزيد اعدادها عن ثلاثة اضعاف أعداد #المقاتلين الفلسطينيين؟
وأخيراً ماذا سيقول الصهاينة العرب ، الذين لا يزالون يطلبوا من زعماء هذا الكيان الاستمرار في قتل وتهجير اهل غزة من أجل القضاء على حماس وشقيقاتها من فصائل المقاومة ؟
غزة باقية لأنها كالعنقاء تخرج من تحت الرماد والمقاومة باقية لأنها من أهل الرباط ولن يخذل الله المرابطين.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الخبير العسكري اللواء فايز الدويري انسحاب قوات الاحتلال الجرائم المجازر الإجرام عصابات اجرامية الدول الداعمة صواريخ المقاتلين
إقرأ أيضاً:
الدويري: معركة المقاومة الدفاعية ستتضح خلال ساعات وهذه أبرز أوراقها
وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي من رقعة عملياته البرية داخل قطاع غزة، إذ تعمل الفرقة 252 في حي الشجاعية شرقي غزة بالتوازي مع موجة واسعة من الغارات الجوية.
ووفق الخبير العسكري اللواء فايز الدويري، فإن طريقة إدارة المعركة الدفاعية لفصائل المقاومة ستتضح خلال الساعات المقبلة بعد محاولات الاحتلال التقرب من الأطراف الشرقية للشجاعية والوصول إلى منطقة تل المنطار.
وتعد الشجاعية نقطة مركزية بالمنطقة الشرقية لمدينة غزة -حسب الخبير العسكري- ولديها تاريخ مرير مع جيش الاحتلال منذ عام 2005 في أكثر من حرب، وتعتبر مشعلا مضيئا في المقاومة.
وقال الدويري للجزيرة إنه لا توجد معارك أرضية منذ تنصل إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إذ يكتفي الاحتلال بقصف جوي ومدفعي وتدمير ممنهج بالتوازي مع مجازر مروعة.
وتمتلك المقاومة أوراقا قتالية محدودة مثل توفر العنصر البشري والإرادة والمعنويات، والأسلحة قصيرة المدى مثل قذائف "الياسين 105" والتاندوم التي يصل حدها القتالي الأقصى 130 مترا، في ظل غياب القصف الصاروخي المؤثر، كما يقول الدويري.
ومطلع مارس/آذار الماضي، قال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إن "تهديدات العدو الإسرائيلي بالحرب لن تحقق له سوى الخيبة، ولن تؤدي إلى الإفراج عن أسراه".
إعلانوأكد أبو عبيدة -في كلمة سبقت استئناف إسرائيل الحرب- أن القسام "في حالة جاهزية، ومستعدون لكلّ الاحتمالات، وعودة الحرب ستجعلنا نكسر ما تبقى من هيبة العدو".
ووصف الخبير العسكري المرحلة الحالية من الحرب على غزة بأنها مفرطة في دمويتها، في ظل إنذارات الإخلاء القسري والحصار المطبق وسياسة التجويع الممنهجة.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد نقلت عن مصادر مطلعة أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير يريد القضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشكل حاسم بهجوم بري واسع.
ويريد زامير -وفق الصحيفة- شن هجوم بري قبل اتخاذ أي قرار بشأن حل سياسي، كما أنه مستعد لنشر قوات كافية لاحتلال القطاع إلى أجل غير مسمى.
والأربعاء الماضي، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس توسيع نطاق عملياته العسكرية في رفح جنوب غزة، مضيفا أنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع، وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.