فيلم تونسي وآخر مغربي ضمن القائمة الأولية لفئتين من جوائز الأوسكار لعام 2024
تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT
الولايات المتحدة – أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة ( AMPAS)، امس عن القوائم الأولية المختصرة لترشيحات جوائز الأوسكار في 10 فئات.
ومن المنتظر أن يتقدم المشاركون في القائمة المختصرة إلى الجولة التالية من التصويت. وسيتم الإعلان عن ترشيحات جوائز الأوسكار النهائية في 23 يناير، ومن المقرر أن يقام حفل توزيع جوائز الأوسكار في 10 مارس على مسرح دولبي في لوس أنجلوس.
وتم اختيار فيلم تونسي وآخر مغربي ضمن فئة أفضل فيلم دولي لجائزة الأوسكار في دورتها السادسة والتسعين لعام 2024.
واختير الفيلم المغربي “كذب أبيض” للمخرجة أسماء المدير ضمن القائمة الأولية لجائزة أفضل فيلم دولي. وكتبت أسماء عبر حساباتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، “المغرب باق.. فعلناها من جديد”.
وحاز فيلم “كذب أبيض” مؤخرا على النجمة الذهبية خلال الدورة 20 من مهرجان مراكش الدولي للفيلم.
والفيلم من إخراج وكتابة وإنتاج أسماء المدير. وهو عبارة عن رحلة استكشافية تبحث فيها أسماء عن الحقيقة والهوية، حيث يجمع العمل الوثائقي بين التاريخ الشخصي والوطني. وهو إنتاج مشترك بين المغرب ومصر وقطر والمملكة العربية السعودية.
ويتنافس فيلم المخرجة التونسية كوثر بن هنية “بنات ألفة” في القائمة الأولية لجائزة الأوسكار في فئتي أفضل فيلم دولي وأفضل فيلم وثائقي طويل.
وكتبت كوثر على صفحتها على “فيسبوك”: “تونس ضمن القائمة المختصرة ليس في فئة واحدة بل في فئتين للأوسكار”.
وشارك فيلم “بنات ألفة”، في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي لعام 2023. والفيلم من إنتاج تونسي فرنسي ألماني وسعودي، مستوحى من قصة حقيقية لسيدة اسمها ألفة لديها 4 بنات مراهقات وميولهن متطرفة. ويأتي الفيلم، من بطولة هند صبري، في قالب وثائقي درامي.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها ترشيح عمل للمخرجة كوثر بن هنية لجوائز الأوسكار، حيث سبق أن وصلت إلى القائمة النهائية لترشيحات جائزة أوسكار عن أفضل فيلم دولي بفيلم “الرجل الذي باع ظهره” عام 2021.
ويشار إلى أن أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة كشفت، الخميس 21 ديسمبر، عن القوائم الأولية لـ10 فئات جوائز الوسكار.
وتشمل فئات الجوائز العشر المعلن عنها: الفيلم الوثائقي الطويل، والفيلم الوثائقي القصير، والفيلم الروائي الطويل العالمي (فئة الأفلام الدولية)، وفئة المكياج وتصفيف الشعر، وفئة الموسيقى الأصلية، والأغنية الأصلية، وفيلم رسوم متحركة قصير، وفيلم حركة قصير، والمؤثرات الصوتية والمؤثرات المرئية.
وتضم قائمة أفضل الأفلام العالمية 15 فيلما من أصل 88 فيلما رشحتهم دولهم للمنافسة على الجائزة.
ويتنافس 15 فيلما من أصل 167 فيلما مرشحا في فئة الأفلام الوثائقية الطويلة.
المصدر: RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: جوائز الأوسکار أفضل فیلم دولی الأوسکار فی
إقرأ أيضاً:
صمت الغربة.. مغربي يودع الدنيا في وحدة تامة داخل شقة بالإيجار بسوهاج
لم يكن يعلم "هشام مستمد"، المغربي الذي تجاوز الخمسين من عمره، أن غربته في شقة صغيرة بالطابق الرابع من أحد عقارات مركز دار السلام بسوهاج، ستكون آخر محطاته في الحياة.
كان هشام يعيش وحيدًا، بلا زوجة تؤنسه، ولا أولاد يسندونه، ولا أهل يطرقون بابه، كل ما كان يملكه هو سرير بسيط، وموتور مروحة في الزاوية، وذكريات يحملها من وطنه البعيد.
صاحب المنزل، "عاطف"، كان يزوره من حين لآخر ليطمئن عليه، ويملأ عليه فراغ الوحدة بكلمة طيبة، يقول: "كنت بدخل عليه ألاقيه ساكت.. دايمًا ساكت.. بيضحك من قلبه لما يشوفني، كأنه نسي الدنيا كلها في اللحظة دي".
وفي ساعات مبكرة من صباح اليوم، لم يرد هشام على طرقات الباب، ولم يُسمع له صوت، فتح عاطف الباب، ودخل، ليجد هشام راقدًا بلا حراك، وجهه هادئ كأنه نائم، لكن قلبه كان قد توقف إلى الأبد.
السرير الذي اعتاد أن يسند عليه جسده المتعب، كان شاهده الأخير، لا آثار مقاومة، ولا علامات ألم، فقط هدوء الموت وصمت الوحدة.
جاء تقرير مفتش الصحة ليؤكد أن الوفاة طبيعية، نتيجة أزمة قلبية حادة، لكن ما لا تقوله التقارير هو أن هشام لم يمت بأزمة في القلب فقط، بل مات وحيدًا بلا يد تمسك يده، ولا دعاء يهمس له في اللحظات الأخيرة.
تم نقل الجثمان إلى المشرحة في صمت، كأن الحياة نفسها تحترم هذه النهاية الصامتة لرجل عاش ومات دون ضجيج.