الشارقة: «الخليج»
تواصل بلدية الحمرية مبادرتها البيئية والتوعوية «بيئة نظيفة.. حياة أفضل» الهادفة إلى التوعية والإرشاد لدى زوار المناطق البرية في الحمرية، بغية تعزيز المسؤولية البيئية والمجتمعية لديهم بشأن المناطق البرية والمرافق العامة، إلى جانب الحد من الممارسات البيئية الخاطئة لدى البعض من قاصدي هذه المناطق، والقيام بتوعيتهم وإرشادهم بأهمية الحفاظ على النظافة والبيئة خلال الإجازات الرسمية والعطلات، وتعزيز المسؤولية البيئية والمجتمعية لديهم.


من جهته، لفت عمار علي المهيري، مدير إدارة الشؤون القانونية في البلدية إلى أن قسم الرقابة والتفتيش البلدي نظم الحملة التوعوية «بيئة نظيفة.. حياة أفضل»، عبر زيارة المواقع البرية من قبل مفتشي البلدية، وتوزيع الورود البيضاء عليهم، واستعراض مطوية الكترونية يتم تحميلها من خلال مسح الرمز الهاتفي، المشتملة على حزمة من المعلومات التثقيفية في مقدمتها مخاطر إشعال النار والشواء، وكيفية التخلص من فحم الشواء بشكل آمن، وأضرار رمي المخلفات في الأماكن البرية، والأضرار البيئية المتعلقة بهذا الموضوع الهام، الى جانب تشويه المظهر الحضاري، وانتشار الروائح الكريهة والحشرات.
ولفت المهيري إلى أن الحملة قد حققت مستهدفاتها بنجاح، وجرى خلالها توزيع أكياس قماشية مخصصة للتخلص من النفايات، جاء الهدف منها التعريف بأهمية فصل النفايات وأهمية إعادة تدويرها لتحقيق الاستدامة البيئية، ورفع مستوى الوعي البيئي لدى زوار المنطقة.
بدوره قال مبارك راشد الشامسي مدير بلدية الحمرية إن الحملة «بيئة نظيفة.. حياة أفضل»، جاءت في إطار تعزيز مؤشرات الوعي البيئي لدى مرتادي وقاصدي المناطق البرية المستهدفة، وتسعى الحملة الى الوصول الى أكبر عدد ممكن من الجمهور، منوهاً الى أن البلدية تحرص على منع التأثيرات السلبية المرتبطة بالبيئة والصحة العامة والاستدامة وتشوية المنظر الجمالي في منطقة الحمرية.
وأوضح أن بلدية الحمرية تعمل على وضع العديد من المحددات والتدابير العامة بالتعاون مع المجلس البلدي لمنطقة الحمرية لمعالجة المظاهر السلبية، وتعزيز مؤشرات الوعي البيئي لدى الزوار، وتركيب اللوحات الارشادية في المناطق البرية، وذلك لضمان استمتاع الزوار بجماليات وأجواء المنطقة الطبيعية والبحرية الخلابة، والمحافظة على مكوناتها الحيوية.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الحمرية توعية المناطق البریة بلدیة الحمریة

إقرأ أيضاً:

تصعيد إسرائيلي جديد وخطير ضد العرب المتضامنين مع غزة

وتعيد تلك الحملة إلى الأذهان الملاحقات التي نفذت لأشهر عدة منذ بداية الحرب على غزة واعتبرها القادة السياسيون والحقوقيون ذات منحى خطير، لغرض كم الأفواه وكبت أي تضامن لهؤلاء المواطنين مع أبناء شعبهم، حتى وهم يرفعون «رايات السلام والتعايش المشترك».

وتترافق حملة الشرطة مع تحريض «عنصري دموي» ضد العرب عموماً، والفلسطينيين بشكل خاص، تشارك فيه أجهزة الإعلام ونشطاء في شبكات التواصل الاجتماعي والمجموعات اليهودية المتطرفة، ضد كل عربي يبدي رأيه بخصوص الحرب على غزة أو أي انتهاك إسرائيلي بحق الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم.

اعتقالات وإقالات

وتجلت آخر هذه الملاحقات باعتقال الصحافي سعيد حسنين بعد منتصف ليلة الثلاثاء – الأربعاء بعد حملة تحريض قادتها مجموعات يهودية متطرفة على خلفية مقابلة أجراها مع قناة «الأقصى».

وجرت إقالة حسنين من عمله في فريق اتحاد أبناء سخنين، وسحب بطاقة الصحافة الحكومية منه، وسبقه اعتقال الفنان والكوميديان نضال بدارنة ابن مدينة عرابة البطوف في أعقاب حملة تحريض طالته على خلفية تقديمه عروض «ستاند أب كوميدي».

وقال المحامي علاء محاجنة، الموكل بالدفاع عن الصحافي سعيد حسنين، إن «هذه الملاحقة جاءت نتيجة لحملة تحريض شرسة جداً وعنصرية بدأت بها القناة 14 الإسرائيلية، التي تقود بذاتها جوقة التحريض الإعلامية الإسرائيلية ضد كل ما هو فلسطيني وتحديداً في غزة».

وتضمنت الحملة كذلك، اعتقال سكرتير اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي «ركح»، فادي أبو يونس من مدينة سخنين على خلفية منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وإلغاء مهرجان في سخنين تحت عنوان «فكر بغزة»، ومنع تنظيم مظاهرة في المدينة نفسها، وهذا عدا عن التحريض الذي يتعرض له النواب العرب في الكنيست.

وروى أبو يونس، ما حصل له، فقال: «في مساء الاثنين اقتحم العشرات من عناصر الشرطة محيط منازل عائلتي رغم أن منزلي في منطقة أخرى، واتضح أنهم حضروا لاعتقالي وكانت طريقتهم في الانتشار والسؤال والتفتيش عنيفة وجنونية».

وتابع: «في أعقاب ذلك توجهت أنا شخصياً لمركز الشرطة في مسغاف. وهناك أبلغني المحقق بأنني قيد الاعتقال بحجة أنني أشكل تهديداً على سلامة الجمهور. عندها سألت المحقق ما الذي يهدد سلامة الجمهور فأشار إلى تغريدة كنت قد نشرتها، وفحواها (أوقفوا حرب الإبادة)».

وبحسب أبو يونس، فإن المحققين أبلغوه أن «منشوراً كهذا ضد دولة إسرائيل وجيشها». ورأى أن «الرسالة من هذه الاعتقالات ليست للشخصيات ذاتها التي جرى اعتقالها، إنما الهدف هو شعبنا واستمرار شعور الجمهور بأنه ليس له قدرة على التأثير. يجب أن نعلي صوتنا ضد كل مظاهر الاحتلال وسياساته العنصرية في غزة والضفة والداخل».

«حملة ترهيب»

أما الفنان والكوميديان نضال بدارنة، فرأى أن «هذه الحملة هي جزء من حملة ترهيب وتخويف وقمع. ما يحدث اليوم هو الدخول في مرحلة جديدة ومتقدمة بملاحقة كل فلسطيني يعبر عن رأيه في البلاد».

وقالت المحامية في مركز «عدالة» الحقوقي، هديل أبو صالح، إن «هذه الهجمة المتجددة من الاعتقالات والملاحقات، تدل على أن الشرطة تتجه مؤخراً لتوجيه تهم مثل تشكيل (تهديد على سلامة الجمهور)، لأنه ليس من السهل خلال هذه الفترة استصدار أوامر تحقيق متعلقة بقانون (مكافحة الإرهاب) بخلاف ما كان في بداية الحرب، وبالتالي تلجأ لتوجيه مثل هذه التهم الفضفاضة والضبابية

مقالات مشابهة

  • بالصور: بلدية خانيونس تُطلق حملة "غزة أجمل في رمضان"
  • حملة صحية للتوعية بمرض الربو في سمد الشأن
  • 6 قنوات لاستقبال مساهمات الأفراد والمؤسسات في حملة "وقف الأب"
  • بلدية الحمرية تطلق حملة رقابية وتوعوية
  • تصعيد إسرائيلي جديد وخطير ضد العرب المتضامنين مع غزة
  • طالبات إعلام الأزهر تطلقن حملات توعوية دعما للمبادرة الرئاسية «بداية»
  • "المجلس البيئي الطلابي" يدشن حملة لزارعة الأشجار البرية
  • القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مخالفَين للأنظمة البيئية بمنطقتَي الرياض والمدينة المنورة
  • حملة مقاطعة شاملة تستهدف سمك السردين مع بداية رمضان
  • حزب الله: حملة كشفية للتشجير في القرى الحدودية