وزير الموارد يعلن الشروع بعملية إزالة التجاوزات والترسبات من مقتربات جسر الكريعات
تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT
الاقتصاد نيوز-بغداد
أعلن وزير الموارد المائية، عون ذياب عبد الله، اليوم السبت، الشروع بعملية إزالة التجاوزات والترسبات من مقتربات جسر الكريعات.
وذكرت وزارة الموارد المائية، في بيان تلقته "الاقتصاد نيوز"، أن "الوزير، أجرى جولة ميدانية للاطلاع على أعمال إزالة التجاوزات والترسبات الطينية من مقتربات جسر مشاة الكريعات الجديد الرابط بين منطقتي الكريعات والكاظمية المقدسة تمهيداً لافتتاحه".
وقال وزير الموارد المائية، إن "ملاكات دائرة تنفيذ أعمال كري الأنهر/ موقع بغداد وبالتعاون مع مديرية صيانة مشاريع الري والبزل في المحافظة وبإشراف مديرية الموارد المائية في بغداد، شرعت بإزالة الترسبات الطينية والأنقاض والقصب من مقتربات الجسر وبكمية تخمينية 40000 م3".
وأشار إلى أن "الأعمال تضمنت إزالة التجاوزات المقامة على عمود نهر دجلة والتكسية الحجرية في الضفتين وباستخدام الآليات التخصصية بهدف تسهيل عملية جريان المياه وإكمال الأعمال الخاصة بوزارة الموارد المائية ضمن مشروع جسر الكريعات الجديد".
من جانبه، أشاد مدير عام شركة الفاروق العامة حيدر فاضل، بحسب البيان، بـ"جهود وزارة الموارد المائية بتعاونهم مع الجهة المنفذة في تذليل الصعوبات وسرعة الإنجاز".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار الموارد المائیة إزالة التجاوزات
إقرأ أيضاً:
وزارة المياه: الوضع المائي في العراق مستقر ” بأنفاس الزهراء”!
آخر تحديث: 3 أبريل 2025 - 12:42 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكدت وزارة الموارد المائية، الخميس، أن الاتفاقية الإطارية بين العراق وتركيا ضمنت حقوق العراق المائية لعشر سنوات، فيما أشارت إلى أن حملة إزالة التجاوزات وفرت 80 مترًا مكعبًا في الثانية.وقال المتحدث باسم الوزارة خالد شمال في حديث للإعلام الرسمي، إن “الوضع المائي في العراق مستقر؛ نتيجة إجراءات الوزارة التي أسهمت في تعزيز القدرة على إدارة المياه”، مشيرًا إلى، أن “الحملة الوطنية الشاملة لإزالة التجاوزات، التي نفذتها الوزارة بالتنسيق مع مجلس القضاء الأعلى والقوات الأمنية وفرت نحو 80 مترًا مكعبًا في الثانية من المياه”.وأضاف، “هناك حملة لرفع التجاوزات من محرمات الأنهر والشواطئ، وأحواض الأسماك غير المجازة”، موضحًا، أن “الوزارة نفذت عدة إجراءات لتعزيز تدفق المياه في نهر الفرات، من بينها تغذيته مباشرة من نهر دجلة عبر مقدمة سدة سامراء، فضلًا عن ضخ المياه من بحيرة الثرثار بواسطة مضخات”.وأوضح شمال، أن “نظام المراشنة الذي تطبقه الوزارة بصرامة أسهم في تعزيز عمليات الري فضلًا عن استثمار مياه الأمطار وتعزيز المشاريع المنفذة وتشغيلها بأفضل طريقة”.وبشأن الجهد الخارجي للوزارة، أوضح شمال أن “الجانب التفاوضي بشأن ملف المياه شهد نقلة نوعية، حيث أصبح ملفًا سياديًا تحت إشراف مباشر من رئيس الوزراء، وضمن لجنة تضم ممثلين عن مختلف الوزارات والمؤسسات المعنية”، مشيرًا إلى، أن “الاتفاقية الإطارية الموقعة بين العراق وتركيا ضمنت حقوق العراق المائية لعشر سنوات مقبلة”.وأكد، أن “الاتفاقية تتضمن ثلاثة محاور رئيسة، تشمل الإدارة المشتركة لحوض دجلة الفرات، وتبادل المعلومات وقواعد البيانات لإدارة مشاريع الري، إضافة إلى استثمارات الشركات التركية بالتنسيق مع الجهات العراقية”، موضحًا، أن “التفاوض مع الجانب التركي مستمر وفق الاتفاقية الإطارية”.ولفت إلى، أن “الحكومة أطلقت حزمة مشاريع استثمارية في قطاع الموارد المائية، تشمل ثلاثة مشاريع استصلاح، وثلاثة سدود لحصاد المياه في نينوى والمثنى وما بين محافظتي كربلاء المقدسة والأنبار”.يذكر ان إيران الراعية الرسمية لحكومة الإطار ما زالت تقطع المياه عن العراق بالمقابل العراق يهرب لها الدولار ويستورد منها بضائع فاسدة بقيمة تتجاوز 14 مليار دولار سنويا لدعم وصعها المالي والاقتصادي.