بوابة الوفد:
2025-02-28@20:40:15 GMT

الفشل الحقيقى

تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT

الإنسان دائماً يعمل على البحث عن الشئ الذى يُشبع به حاجاته. لذلك تجده دائماً مدفوعاً بتلك الحاجة. وهذا الأمر بدأ مع الإنسان الأول منذ خطواته الأولى على هذه الأرض. وهو فى حالة سعى أو عمل من أجل بقائه على قيد الحياة. ولعل من أكبر مخاوف الإنسان هو الخوف من تركه للعمل الذى يعمل به والذى يعتمد عليه فى إشباع حاجاته المادية، حتى أصبحت فكرة تركه للعمل عملاً مرعباً فى حد ذاته، خاصة إذا كان ما يقوم به هو الشىء الوحيد الذى يعرفه.

هذا غير رأى الناس فى الشخص الذى يترك عمله، حيث يعتبرونه إنسانًا فاشلًا واتخذ قرارًا متسرعًا، فإذا سمح الشخص لمشاعره أن تتغلب عليه وظن فعلاً أن قراره لترك العمل تسرع فيه، فإنه بذلك سوف يعيش فى قلق لا يستطيع بسبه اتخاذ هذا القرار. وتتزايد فى رأسه الكثير من الشكوك بأنه قد لا يستطيع الحصول على عمل أفضل. فى أحيان كثيرة يربط كثير من الناس بين العمل الذى يقوم به الشخص وهوية الشخص وكفاءته، رغم أن كثيرًا من الناس يأملون فى ترك العمل إلا أنهم لا يستطيعون، وذلك لارتباط ترك الشخص لعمله بعار يُلاحقه. وأصبح الشخص عندما يحصل على وظيفة أو مهنة فإنه يتعين عليه أن يستمر فيها مدى الحياة حتى إذا كان ما يقوم به ليس هو الأفضل له أو للغير، فهذا هو الفشل الحقيقى.

لم نقصد أحدًا!             

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

ليس السكر وحده.. طعام آخر يسرّع تسوس الأسنان

قالت دراسة جديدة من جامعة كورنيل إن بعض الأشخاص لديهم تركيب جيني معين، يسبب استجابة من بكتيريا الفم للأطعمة النشوية.

وأوضح الباحثون أن عدد نسخ جين AMY1 لدى الشخص يؤثر على كيفية استجابة بكتيريا الفم لأطعمة مثل: الخبز والمعكرونة، ما قد يؤثر على خطر الإصابة بتسوس الأسنان وأمراض اللثة.

وبحسب "ستادي فايندز"، الأشخاص الذين لديهم أعداد أعلى من نسخ جين AMY1 يكسرون النشا بكفاءة أكبر، ولكن هذه الميزة الجينية قد تتطلب يقظة إضافية، بشأن تنظيف الأسنان بالفرشاة بعد تناول الأطعمة النشوية.

ووفق البحث، حتى مع تماثل عادات تنظيف الأسنان، يكون بعض الأشخاص أكثر عرضة لمشاكل الأسنان من غيرهم، وقد يؤدي هذا إلى توصيات أكثر تخصيصاً للعناية بالأسنان في المستقبل.

إنزيم تكسير النشا

وتفسيراً لذلك، قالت الدكتورة أنغيلا بول الباحثة الرئيسية للدراسة: "ينتج جين AMY1 إنزيم الأميليز اللعابي، وهو الذي يبدأ في تكسير النشا في الفم، ويؤثر على كيفية استجابة البكتيريا الفموية للأطعمة النشوية".

وأوضحت بول: "إذا كان لدى شخص ما عدد نسخ مرتفع من الجين، فإنه يحلل النشا بكفاءة، وستنمو البكتيريا التي تحب هذه السكريات بشكل أكبر في فم ذلك الشخص".

وحالياً، لا يوجد اختبار متاح على نطاق واسع للمستهلك مصمم خصيصاً لقياس عدد نسخ AMY1 لدى الشخص. ومع ذلك، هناك العديد من المؤشرات التي تمنح نظرة ثاقبة.

مؤشرات كشف الخطر

• إذا وجدت أن الأطعمة النشوية ذات مذاق حلو جداً فور مضغها (قبل البلع)، فقد يكون لديك نشاط إنزيم أميليز أعلى، وربما المزيد من نسخ جين AMY1.

• يميل الأشخاص الذين ينحدرون من شعوب لها تاريخ طويل في الزراعة (العديد من الشعوب الأوروبية والشرق أوسطية وبعض الشعوب الآسيوية) إلى الحصول على متوسط ​​أعلى من نسخ جين AMY1 مقارنة بالشعوب التي تعيش على الصيد والجمع التقليدية.

مقالات مشابهة

  • التعليم في الإمارات.. استثمار في الإنسان ومفتاح تنمية المجتمع
  • شوقي بزيع لـ 24: واهمٌ من يعتقد أنه يستطيع القبض على الشعر
  • ليس السكر وحده.. طعام آخر يسرّع تسوس الأسنان
  • تأملات في قرار منع ذبح أضحية عيد الأضحى بالمغرب
  • فيديو.. شبيه حسن نصر الله ظهر خلال مراسم التشييع
  • من التعليم إلى العمل.. مبادرة «بداية جديدة لبناء الإنسان المصري» تتيح فرصًا متساوية لجميع فئات المجتمع المصري
  • ضيفٌ نحبه كثيرًا
  • قليل من المخالفات كثير للسلع المخفضة.. اللمسات الأخيرة للحكومة استعدادًا لرمضان
  • الصبيحي لوزير العمل .. كُن جريئاً واقبل مواجهتي على الهواء ولنترك الحكم للناس
  • هل بينهم ما يحدد طبيعة الإنسان؟