٢٦ سبتمبر نت:
2025-02-27@07:09:00 GMT

 تدمير خمس دبابات وقتل عدد كبير من جنود العدو

تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT

 تدمير خمس دبابات وقتل عدد كبير من جنود العدو

كما أعلن مجاهدو القسام بحسب المركز الفلسطيني للإعلام، عن تدمير خمس دبابات صهيونية وقتل وإصابة جميع أفرادها بعد إعادة استخدام صاروخين يزنان اثنين طن أطلقهما العدو تجاه بيوت الآمنين ولم ينفجرا، فزرعهما في طريق تقدم آليات العدو في منطقة جباليا البلد وفور وصول الآليات للمكان تم تفجير الصواريخ

وقالت القسام في سلسلة بلاغات عسكرية مقتضبة عبر قناتها على تليغرام اليوم السبت: "أوقعنا عددا كبيرا من الجنود الصهاينة بين قتيل وجريح في منطقة جباليا البلد والاشتباكات مستمرة".

وأضافت: "استخدمنا عبوات العمل الفدائي وقذائف الياسين 105 المضادة للدروع و"TBG" المضادة للأفراد والتحصينات" في استهداف قوات العدو.

كما أكدت خوض مجاهديها "اشتباكات مسلحة منذ أمس مع قوات العدو المتوغلة بمنطقة جباليا البلد شمالي قطاع غزة".

وفي بلاغ آخر اليوم قالت الكتائب: "تمكن مجاهدو القسام في منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة من تفجير عين نفق مفخخة في قوة صهيونية خاصة واستهداف قوات النجدة التابعة لها بقذائف الهاون من العيار الثقيل وأوقعوهم جميعًا بين قتيل وجريح".

وتلا ذلك بيان آخر يعلن فيه "تمكن أحد مجاهدي القسام من الإجهاز على أربعة جنود صهاينة من نقطة صفر في حي القصاصيب بمخيم جباليا شمال قطاع غزة".

وتواصل كتائب القسام، وفصائل المقاومة خوض اشتباكات ضارية وملاحم بطولية في مواجهة قوات العدو في محاور التوغل في قطاع غزة وفجرت المزيد من الآليات الصهيونية.

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تنقل المعركة الضفة .. دبابات تدخل حيز المواجهات للإجهاز على السلطة

وظهرت الدبابات الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية، الأحد الماضي، للمرة الأولى منذ 22 عاماً، حين اجتاحت الدبابات مناطق الضفة في استعراض قوة آنذاك، لم يكن يهدف إلى هدم السلطة وترحيل الفلسطينيين، كما هو عليه الوضع اليوم.

 تغيرت أشياء كثيرة

في 22 عاماً، منذ عملية «السور الواقي»، ثم عملية «السور الحديدي»، عند الفلسطينيين والإسرائيليين؛ تراجعت قوة ودور ووظيفة السلطة الفلسطينية، وخسرت قطاع غزة، لصالح «حماس» التي كانت تقوى، وسيطر اليمين المتطرف على الإسرائيليين، وأمسك مقاليد الحكم هناك، قبل أن يأتي صباح السابع من أكتوبر، ويغير كل شيء.

واليوم بعد عام ونصف العام من الحرب المدمرة في قطاع غزة، يرفع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، شعارات واضحة ويتبنى وائتلافه المتطرف خطةً من أجل «القضاء على حماس» و«تهجير الغزيين».

لكن من بين شعارات أخرى يتمسك نتنياهو بشعار «لا حماسستان ولا فتحستان في غزة في اليوم التالي»، أي لا «حماس» ولا سلطة، من دون أن يقول إذا ما كان يريد للسلطة أن تبقى في الضفة أم لا، وهل يريد تهجير الفلسطينيين في الضفة أم لا.

لكن ما يحدث هنا في الضفة يجيب عن كل شيء. وقد حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، الاثنين، من أن ما يحدث في الضفة هو استكمال لما حدث ويحدث في قطاع غزة.

مقالات مشابهة

  • لبنان: شهيد وجريح في غارة للعدو الصهيوني على الهرمل
  • شهيد وجريح جراء غارة للعدو الصهيوني على الهرمل
  • شهيدان في جباليا والاحتلال يقصف مواقع في القطاع
  • تدمير سوريا وتفتيتها هدف إسرائيلي صريح
  • الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاكاته باعتقال الفلسطينيين ومداهمة المنازل
  • اعلام العدو الصهيوني: هكذا بدأ هجوم “السابع من أكتوبر” 
  • دبابات العدو تقصف شرق البريج وسط قطاع غزة
  • بلدية رفح: تدمير 90% من المساكن وتشريد 200 ألف نسمة
  • إسرائيل تنقل المعركة الضفة .. دبابات تدخل حيز المواجهات للإجهاز على السلطة
  • إعلام فلسطيني: دبابات الاحتلال تطلق النار بكثافة على مناطق جنوب قطاع غزة