أصعب قرار.. بسمة بوسيل تتحدث لأول مرة عن طلاقها من تامر حسني
تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT
بسمة بوسيل.. تحدثت بسمة بوسيل لأول مرة عن تفاصيل طلاقها من الفنان تامر حسني بعد مرور عدة أشهر على الانفصال.
بسمة بوسيلكشفت بسمة بوسيل، عن كواليس انفصالها من الفنان تامر حسني، ببرنامج «دقيقة نفهم»، موضحة أن أصعب قرار اتخذته في حياتها هو قرار الطلاق، قائلة: «أصعب قرار خدته في حياتي هو الطلاق».
وتابعت بسمة بوسيل: «وده لأنك بتبني حاجات لمدة سنين وفجأة تبقى شايف أنها لازم تتهد، والطلاق صعب لما بيبقى فيه أولاد»، مضيفة: «وأعتقد أولادنا متفاهمين موضوع الطلاق، لأنهم شايفين العلاقة بينا بقت أحسن».
وأوضحت بسمة بوسيل، تفاصيل علاقتها بطليقها الفنان تامر حسني، قائلة: «أنا والأولاد وأبوهم علاقتنا كويسة وكل اللي بيجمعنا هو الحب، ومش بالضروري إننا معرفناش نكمل كزوجين منبقاش نكمل كأصدقاء»، مضيقة: «الأولاد متفاهمين بعد الانفصال، واكتشفوا أن علاقتهم أصبحت أفضل من الأول».
علاقة بسمة بوسيل بأولادهاوأشارت بسمة بوسيل إلى أن علاقتها بأولادها علاقة أصدقاء، قائلة: «أنا بقعد كتير مع أولادي وباخد رأيهم مش علشان يحلوا معايا المشكلة، ولكن أنا بربي أولادي على البزنس، لأن المدارس مش بتعلمنا اللي الحياة بتعلمه لينا».
عمري ما كان فيه مقارنة بين شغليوأضافت بسمة: «عمري ما كان فيه مقارنة بين شغلي، وأولادي علشان أختار بينهم، لأنهم أهم حاجة عندي، وأهم إنجاز في حياتي، لأنهم علموني أفهم كلمة أم، بيخلوك تحس بأحسن وأنضف المشاعر اللي بدون مقابل».
ولفتت بسمة بوسيل إلى أنها عاشت لحظات صعبة، قائلة: «عشت سنتين صعبين جدًا، فقدت والدي وحصلت على الطلاق»، متابعة: «كل هذه التجارب حدثت في وقت قصير، وكنت أتمنى قسطًا من الراحة لالتقاط أنفاسي ولم أقدر على تحقيق ذلك، ولكن هذه التجارب قوّت شخصيتي»ز
اقرأ أيضاًبسمة بوسيل تؤدي مناسك العمرة رفقة والدتها في أحدث ظهور «صورة»
تمارين شاقة وجسم مثالي.. هكذا تقضي بسمة بوسيل وقتها بعد تامر حسني (فيديو)
في أول يوم دراسة.. شاهد مفاجأة بسمة بوسيل وتامر حسني لأطفالهما بعد الطلاق (فيديو)
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تامر حسني وبسمة بوسيل بسمة بوسيل وتامر حسني بسمة بوسيل تامر وبسمة بوسيل بسمة بوسيل و تامر حسني برنامج دقيقة نفهم بسمة بوسيل في برنامج دقيقة نفهم بسمة بوسیل تامر حسنی
إقرأ أيضاً:
زوجة تطلب الطلاق: ضربني وأهان والدي
في قاعة محكمة الأسرة، وقفت الزوجة تحمل طفلتها الرضيعة بين ذراعيها، بعد أن تقدمت بدعوى طلاق للضرر ضد زوجها، مؤكدة أن العنف أصبح أسلوبا معتادا في حياتها الزوجية، حيث تحملت الإهانات على أمل أن تتغير الأمور، حتى وصل إلى الضرب المبرح والإهانة العلنية لوالدها أمامها.
وأوضحت المدعية أنه على أثر خلاف نشب بينهما قبيل شهر رمضان وجه الزوج لها ولأسرتها ألفاظا نابية، وعندما ردت عليه، فقد السيطرة على نفسه واعتدى عليها بالضرب.
وبدلا من سعى الزوج لطلب الإصلاح اتهامها اتهامات باطلة، مما دفعها للجوء إلى القضاء لرفع دعوى طلاق للضرر، ولا تزال الدعوى تنظر في المحكمة.