«الريال» يقاتل بـ «مدافع واحد»!
تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT
أنور إبراهيم (القاهرة)
يعاني ريال مدريد الإسباني أزمة مستحكمة، في جميع خطوطه بسبب الإصابات، ولا تمر جولة أو جولتان من «الليجا»، إلا وانضم لاعبون جدد إلى قائمة المصابين الطويلة. ووصل الأمر لدرجة أن الخط الخلفي للفريق، لم يوجد فيه إلا قلب دفاع واحد «أساسي»، بعد طرد «الكابتن» ناتشو هيرنانديز في مباراة ألافيس الأخيرة في الدوري، ما ينذر بغيابه مباراتين على الأقل، إن لم تقرر لجنة التأديب والانضباط بالاتحاد الإسباني تغليظ العقوبة.
وعلى مستوى الدفاع، خسر «الريال» أيضاً جهود داني كارباخال وفيرلان ميندي، ظهيري الجنب، وأصبح يلعب بمدافع واحد «أساسي» في الخط الخلفي، هو الألماني أنطونيو روديجير، بينما ظهيري الجنب من البدلاء «لوكاس فاسكيز وفران جارسيا». أخبار ذات صلة
واضطر الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني إلى الدفع بلاعب الوسط الفرنسي أوريليان تشواميني في «قلب الدفاع» خلال مباراة ألافيس في «الليجا».
وذكر موقع «ياهو سبورت» أن «الريال» أصبح في حاجة إلى التعاقد مع قلب دفاع «سوبر»، خلال «الميركاتو الشتوي»، حتى يمكنه مواصلة المنافسة في «الليجا» ودوري الأبطال الذي تُستأنف مبارياته بدور الـ 16 خلال فبراير المقبل، لأن «البديل» تشواميني لا يبدي سعادته باللعب في المركز الجديد، وإن أجاد فيه، ولكنه على أية حال قد يضطر إلى الإذعان والاستجابة لطلب أنشيلوتي على الأقل خلال المباراتين القادمتين في أول العام الجديد أمام ريال مايوركا وألميريا، وإن كان المدير الفني نفسه يأمل في استجابة إدارة «الميرنجي» لطلبه بضم قلب دفاع جديد خلال سوق الانتقالات الشتوية.
وقال الموقع إن مجلس إدارة النادي برئاسة فلورنتينو بيريز يرفض على ما يبدو ضم قلب دفاع جديد، ويفضل الاستعانة بتشواميني، لحين عودة ناتشو من الإيقاف.
وأضاف أن الريال «موعود» هذا الموسم بإصابة لاعبيه الأساسيين في مختلف الخطوط، مثل متوسط الميدان الفرنسي إدواردو كامافينجا، والجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، وإنما امتد ليشمل البرازيلي الآخر رودريجو الذي عانى مشاكل في الركبة خلال مباراة ألفيس أيضاً، وإن كانت مدة غيابه لم تتحدد بعد.
واعترف الموقع بأن «عين الحسود» أصابت «البلانكوس» الذي يقدم بقوة في «الليجا»، حيث يتصدر الترتيب حالياً، فضلاً عن تأهله إلى دور الـ 16 في دوري الأبطال، لمواجهة لايبزج الألماني في فبراير.
وأشار الموقع إلى أن الفضل في تماسك وتلاحم الفريق وعدم سقوطه، يرجع في المقام الأول إلى «المخضرم» أنشيلوتي الذي استطاع إيجاد «توليفة» جديدة جيدة بين الكرواتي لوكا مودريتش «38 عاماً»، والألماني توني كروس «33 عاماً» وبين أصدقاء الدكة لوكاس فاسكيز وفران جارسيا وإبراهيم دياز الذين يريدون أن يثبتوا إمكانية الاعتماد عليهم أساسيين في المرحلة القادمة.
واختتم الموقع تقريره متسائلاً: إلى متى يتحمل «الريال» هذا الوضع الصعب؟، وهل يستطيع أن يكمل الموسم بمراحله الصعبة، سواء في «الليجا» أو«الأبطال»، بينما كل خطوطه تعاني هذا النقص الكبير؟
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإسباني الليجا ريال مدريد كارلو أنشيلوتي
إقرأ أيضاً:
للمرة الثانية.. برشلونة ينتصر ضد الليجا في قضية تسجيل أولمو وفيكتور
أقر المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا، بصحة قيد الثنائي داني أولمو وباو فيكتور في قائمة نادي برشلونة، للمرة الثانية خلال أشهر قليلة.
وبهذا الحكم، انتصر برشلونة في معركته ضد رابطة الليجا التي أعلنت صباح أمس الأربعاء عدم قانونية قيد قانونية داني أولمو وبابو فيكتور.
وأعلنت رابطة الليجا، أن المدقق المالي الجديد لنادي برشلونة لم يدرج مبلغ 100 مليون يورو من بيع مقاعد كبار الشخصيات بملعب كامب نو في الحسابات المقدمة.
وتكشف الواقعة عن تجاوز برشلونة مرة أخرى لقواعد اللعب المالي النظيف من خلال خصم هذه الـ100 مليون، ولن يكون لديه مساحة في كشوف رواتبه لتسجيل داني أولمو وباو فيكتور.
بيان الليجا
أكدت رابطة الليجا أنها استلمت الوثائق المتعلقة بهذه العملية بتاريخ 3 يناير 2025.
تضمنت هذه الوثائق شهادة صادرة عن المدقق الجديد لنادي برشلونة، الذي تم تعيينه في 31 ديسمبر 2024، وتؤكد أن العملية قد تم تسجيلها بشكل صحيح كإيراد في حساب الأرباح والخسائر الخاص بالنادي للموسم الجاري، كما كان قد صادق النادي نفسه على ذلك أمام الليجا.
وكانت هذه الوثائق ضرورية وأساسية لقبول هذا التسجيل، وبدون هذه الشهادات لم يكن ذلك ممكنًا، كما تنص عليه القواعد المشار إليها.
وأدى ذلك إلى قيام رابطة الليجا بزيادة الحد الأقصى لتكلفة قائمة الفريق (LCPD) بمقدار قيمة هذه العملية في 3 يناير 2025، ما منح نادي برشلونة القدرة على تسجيل اللاعبين في الليجا إذا سمحت بذلك القوانين الاتحادية.
وفي 14 فبراير الماضي، وبناءً على المعلومات التي جمعتها الليجا حول هذه العملية، واستنادًا إلى المادة 64.4 من قانون الرياضة، رأت الرابطة أنه من الضروري والعاجل أن تطلب من المجلس الأعلى للرياضة (CSD) إجراء تقرير رقابي خاص من قبل مدققين يعينهم هذا الكيان المستقل، وأرفقت بهذا الطلب جميع المعلومات التي جمعتها.
ونظرًا لأهمية الطلب وعدم تلقي رد من المجلس الأعلى للرياضة، كررت الليجا طلبها في 17 مارس 2025 لتنفيذ التقرير الرقابي المشار إليه.
وتلقت الليجا بتاريخ 26 مارس ردًا من المجلس يُفيد بأن إعداد هذا التقرير الرقابي الخاص هو إجراء اختياري للمجلس، دون التطرق إلى مزيد من التفاصيل، ما يُفهم منه أن المجلس رفض إعداد هذا التقرير.
ولاحقًا، قدّم نادي برشلونة، ضمن المهلة الزمنية التي تحددها أنظمة الليجا، بياناته المالية المرحلية للنصف الأول من موسم 2024-2025، مرفقة بتقرير مراجعة محدودة صادر عن شركة Crowe Auditores España, S.L.P، وهو مدقق مختلف عن الذي أصدر الشهادة المذكورة في النقطة الأولى من هذا البيان بشأن العملية المؤسسية، وعليه، فقد أبلغ نادي برشلونة رابطة الليجا أنه استخدم ثلاثة مدققين خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
في هذه البيانات المالية المرحلية، لم يتم إدراج أي مبلغ في حساب الأرباح والخسائر يتعلق بالعملية المؤسسية المشار إليها، على عكس ما تم التصديق عليه سابقًا من قبل النادي والمدقق المالي في وقت تنفيذ العملية، كما هو موضح في النقطة الأولى من هذا البيان.
وبناءً على هذه البيانات المالية المرحلية، ووفقًا لقواعد إعداد الميزانيات (NEP)، فإن نادي برشلونة، رغم توقيع العملية المؤسسية، لم يكن لديه في 31 ديسمبر 2024، ولا في 3 يناير 2025، ولا في أي وقت لاحق، أي رصيد أو قدرة تسجيل، وهو ما يُعرف علنًا بمفهوم “اللعب المالي النظيف”، مما يمنعه من تسجيل اللاعبين داني أولمو وباو فيكتور.
وبناءً عليه، أبلغت الليجا النادي بتقليص حد الرواتب (LCPD) بمقدار العملية المؤسسية، استنادًا إلى البيانات المالية المرحلية المقدمة.
كما أبلغت الليجا المجلس الأعلى للرياضة في 27 مارس بنتائج “اللعب المالي النظيف” الناتجة عن تلك البيانات المالية المرحلية، وخاصة تقليص الحد الأقصى لتكلفة الفريق الذي تم إبلاغ النادي به، بالإضافة إلى جميع الوقائع السابقة، وأرفقت في ذلك البيان نسخة من البيانات المالية المرحلية للنادي.
وتُعلن رابطة الليجا أنها ستقدم بلاغًا ضد المدقق المالي الذي عيّنه نادي برشلونة في 31 ديسمبر 2024، الذي صادق على تسجيل العملية المؤسسية المذكورة في حساب الأرباح والخسائر الخاص بالنادي، وذلك أمام المعهد الإسباني للمحاسبة وتدقيق الحسابات (ICAC).