سواليف:
2025-04-06@06:04:35 GMT

غولاني والمظليون والمدرعات.. انسحاب بطعم الفشل

تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT

#سواليف

“إقرار بالفشل” في تحقيق أهداف #الحرب و”هزيمة” أمام حركة المقاومة الإسلامية ( #حماس ) و #الفصائل_الفلسطينية أثناء التوغل البري، هكذا وصفت تقديرات لمحللين وكُتاب مقالات إعلان الجيش الإسرائيلي سحب قوات لواء ” #غولاني “، وما أعقبه من إخراج قوات #المظليين و #المدرعات من قطاع غزة.

وأتى سحب قوات النخب بالجيش الإسرائيلي من القطاع قبيل الإعلان رسميا عن بدء المرحلة الثالثة من الحرب، وإعادة انتشار القوات عند الشريط الأمني، مع الإبقاء على قوات محددة في منطقة خان يونس.

وعكس هذا الانسحاب للقوات خسائرها الفادحة في صفوف الجنود والضباط، حيث قتل من لواء غولاني 44 ضابطا وجنديا، إضافة إلى مئات الجرحى منذ بدء التوغل البري بغزة يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في حين بلغت الحصيلة المعلنة من عدد قتلى اللواء 71 خلال معركة ” #طوفان_الأقصى”.

مقالات ذات صلة استطلاع رأي: الموقف الشعبي السعودي يظهر دعما ساحقا لحماس و96% يؤيدون قطعا للاتصالات مع إسرائيل 2023/12/23

يأتي سحب قوات لواء “غولاني” ومقاتلي ما تسمى “الكتيبة 13” بعد 9 أيام من #المعارك الضارية والاشتباكات العنيفة التي شهدها حي الشجاعية، والتي قُتل فيها قائدهم المقدم تومر غرينبيرج و8 ضباط ومقاتلين آخرين. ويذكر أن المعارك في هذا الحي خلال حرب عام 2014 كبّدت لواء غولاني 70 قتيلا.

قوات لواء المظليين خلال عمليات عسكرية في شمالي القطاع. (جميع الصور تصوير المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي التي عممها للاستعمال الحر للإعلام)
قوات لواء المظليين خلال عمليات عسكرية في شمالي القطاع (الجيش الإسرائيلي)
القوات المنسحبة
بلغت حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي المعلن عنها منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي وحتى صباح الجمعة 471 قتيلا، بينهم 144 منذ بدء التوغل البري بالقطاع، غالبيتهم العظمى من قوات النخب النظامية والاحتياط، وهي كالتالي:

لواء “غولاني”: أُسس قبل النكبة الفلسطينية في فبراير/شباط 1948 من قبل العصابات الصهيونية، وشارك في جميع الحروب والحملات العسكرية الإسرائيلية، وهو أحد ألوية المشاة الخمسة في الجيش الإسرائيلي النظامي (الأخرى هي لواء المظليين ولواء “ناحال” ولواء “غيفعاتي” ولواء كفير)، ويتبع للفرقة 36 المدرعة، ويتكون من خمس كتائب، منها الكتيبتان 12 و13 اللتان احتفظ بهما منذ إنشائه، وكتيبة 51 المنقولة من لواء “غيفاتي”.
لواء “المظليين” (اللواء 35): أُسس عام 1955، وهو لواء مظلي نظامي في الجيش، وجزء من المشاة ومكون من 4 كتائب، ويتحرك باستخدام طائرات مروحية وسفن مرنة ومركبات أخرى خاصة حسب طبيعة النشاط ومسار التضاريس، حيث يتم مراعاة الموقع والطريقة التي سيتم بها نشر قوات اللواء في الحرب أو النشاط العملياتي.
لواء المدرعات: أُسس بعد النكبة في عام 1948، وهو سلاح المناورة الرئيسي في الذراع البرية، وهو من بين كبرى القوات المدرعة في العالم، ويعتمد في قوته الرئيسية على الدبابات القتالية، ويعد السلاح الحاسم في مقر قيادة الجيش، فهو يتقدم جبهات القتال ويتولى مهمة تدمير قوات الطرف الآخر، وتعزيز سلاح المشاة أثناء قيامه بالمهام الأمنية.
وحدة “شيطت 13”: وهي وحدة خاصة (كوماندوز) تابعة للبحرية الإسرائيلية.
وحدة “دوفدفان” (الوحدة 217): وهي وحدة النخبة التي تتخصص في مكافحة التنظيمات المسلحة.

سبق هذا الانسحاب لقوات النخب قيام الجيش الإسرائيلي، خلال المعارك الضارية والاشتباكات في محاور التوغل، بإخراج المئات من الجنود من مناطق القتال للمناطق الحدودية، حيث خصص لهم وحدات استشارة نفسية للحد من الصدمات التي تعرض لها الجنود أثناء القتال، في محاولة لتعزيز معنوياتهم، بحسب ما أفادت صحيفة “هآرتس”.

وقدرت الصحيفة أن سحب قوات النخب، وخصوصا قوات لواء “غولاني”، يعكس حجم “الخسائر” البشرية التي تكبدتها القوات، وكذلك عدم جدوى الاستشارة النفسية التي كانت تقدم للجنود خلال المعارك.

ولم تتمكن الاستشارة النفسية -وفق ما وثقته الصحيفة- من رفع المعنويات القتالية للجنود وإعادتهم للمعارك البرية، في حين يأمل الجيش الإسرائيلي في التمكن من الكشف المبكر عن الحالات التي قد تتطور إلى اضطراب ما بعد الصدمة المزمنة، والتي قد تؤدي إلى الاكتئاب والانتحار.

“لن ننتصر”
وتحت عنوان “لنعترف بالهزيمة”، كتب المحاضر في جامعة تل أبيب هيليل شوكين مقالاً بصحيفة هآرتس، استعرض فيه سير وتطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والخسائر التي تكبدها الجيش على مستوى القوات البشرية والمعدات والآليات العسكرية، وكذلك بنك الأهداف “الذي بقي بلا رصيد”، بحسب تعبيره.

وفي قراءة لمعاني ودلالات سحب قوات النخب من القطاع، والتطلع الإسرائيلي لبدء المرحلة الثالثة من الحرب وإعادة نشر القوات، كتب شوكين “لن ننتصر حتى لو كنا معا أيضا، لقد خسرنا بالفعل الحملة العسكرية الحالية على غزة من أجل حقنا في وطن قومي في أرض إسرائيل، وتجلت الخسارة في 7 أكتوبر”/تشرين الأول الماضي.

وأضاف المحاضر في جامعة تل أبيب “كل يوم إضافي من المناورة البرية يزيد من #الفشل، وعندما تنتهي هذه الحملة العسكرية، كما هو متوقع في غضون أسابيع قليلة بسبب الضغوط الدولية، ستجد إسرائيل نفسها في وضع أصعب من ذلك الذي دخلت فيه”.

واستذكر شوكين بنك الأهداف المعلنة من الحرب على غزة، قائلا “في 16 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي عن أهداف الحرب، متمثلة بالإطاحة بحكم حماس وتدمير قدراتها العسكرية، وإزالة التهديد الإرهابي من قطاع غزة إلى إسرائيل، وبذل أقصى جهد لحل قضية الرهائن، وحماية حدود البلاد ومواطنيها، وفي نهاية الحملة لن نحقق أيا من هذه الأهداف”.

رئيس هيئة الأركان هرتسي هاليفي مع عند الشريط الأمني مع مجموعة من الضباط والقوات المنسحبة من غزة. (جميع الصور تصوير المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي التي عممها للاستعمال الحر للإعلام)
رئيس هيئة الأركان هرتسي هاليفي (يمين) مع مجموعة من الضباط والقوات المنسحبة من غزة (الجيش الإسرائيلي)
“علينا الاعتراف”
القراءة ذاتها تبناها الصحفي الاستقصائي والمختص في الشؤون العسكرية والاستخباراتية رونين بيرغمان، الذي استعرض من خلال تقدير موقف نشره في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الفشل في عدم تحقيق أهداف الحرب، وعدم الاعتراف الرسمي للمؤسستين السياسية والعسكرية باستحالة تحرير المختطفين والقضاء على حماس.

ويضيف بيرغمان “لا أحد يقول هذا علنا، لكن هذا هو الواقع، في الحقيقة حتى لو لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن صفقة تبادل جديدة، فمن المحتمل أن يضطر الجيش الإسرائيلي إلى الانسحاب بشكل كلي من غزة قبل أن يكمل أهدافه العسكرية المعلنة، والتي لم تتحقق مع قرب انتهاء الشهر الثالث للحرب”.

خلاصة القول لدى بيرغمان “لقد ألحقت إسرائيل الضرر بحماس، لكنها بعيدة كل البعد عن التغلب عليها، فهناك من يعتقد أن إسرائيل أصبحت فجأة مهتمة بالصفقة، لأنه بات واضحا للجميع أنها ستضطر خلال أسبوعين إلى التوقف عن المناورة تحت الضغط الأميركي، فالصفقة ستكون نهاية متفائلة للحرب، وأكثر متعة بكثير مما لو طلب الأميركيون من إسرائيل التوقف والانسحاب دون حتى تحرير المحتجزين”.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الحرب حماس الفصائل الفلسطينية غولاني المظليين المدرعات طوفان الأقصى المعارك الفشل تشرین الأول الماضی الجیش الإسرائیلی قوات لواء سحب قوات

إقرأ أيضاً:

واشنطن قلقة من ارتدادات الفشل في اليمن على الجيش الأمريكي

الثورة /متابعات

كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، مخاوف القيادة العسكرية الأمريكية من ارتدادات عكسية لفشل هجمات واشنطن على اليمن.

وقالت الشبكة في تقرير إن المخططين العسكريين في القيادة الأمريكية بالمحيطين الهندي والهادئ يخشون من أن تؤثر عملية القيادة المركزية سلبًا على جاهزية الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ نتيجة استهلاك الكم الهائل من الأسلحة بعيدة المدى في اليمن.

وأوضح التقرير أن “اليمنيين أسقطوا مسيّرتين أمريكيتين متطورتين من نوع إم كيو 9 منذ بدء الضربات الحالية”، مشيرةً إلى استنفاد “كل طاقتنا من الذخائر والوقود ووقت الانتشار بالحملة في اليمن”.

وكانت قناة “سي إن إن” الأمريكية، قد كشفت في وقت سابق، نقلاً عن مصادر إن الهجمات الأمريكية على “الحوثيين” استخدمت ذخائر بمئات ملايين الدولارات.

وأضافت أنّه “من المرجح أن يحتاج الجيش الأمريكي لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة الضربات في اليمن”.

وأشارت مصادر مطلعة لسي ان ان إلى أن العملية التي “بدأت في 15 مارس استخدمت مئات الملايين من الدولارات من الذخائر، بما في ذلك صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز JASSM، وقنابل JSOW، وصواريخ توماهوك.

وبحسب تقرير القناة فإن البنتاغون قد “يحتاج إلى طلب تمويل إضافي من الكونجرس لمواصلة العملية، لكن من غير المرجح أن يحصل على ذلك، حيث تعرضت العملية لانتقادات من كلا الجانبين. حتى نائب الرئيس جيه دي فانس قال إنه يعتقد أن العملية كانت “خطأ”. وأكد المسؤولون أن البنتاغون لم يكشف عن الأثر الفعلي للضربات العسكرية الأمريكية”.

وبحسب القناة أثارت العملية “قلقًا بين المسؤولين في القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، الذين عبروا عن استيائهم من الكم الهائل من الأسلحة بعيدة المدى التي تستخدمها القيادة المركزية الأمريكية ضد الحوثيين، وخاصةً صواريخ جاسوم وصواريخ توماهوك”. وقد تكون هذه الأسلحة حاسمة في حال نشوب حرب مع الصين، مما جعل المخططين العسكريين في القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ يشعرون بالقلق من تأثير العملية على جاهزية الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ.

 

إلى ذلك كشفت صحيفةُ “نيويورك تايمز” نقلًا عن مسؤولين في البنتاغون، أن العدوان على اليمن “لم يحققْ نجاحاً في تدمير ترسانة الأسلحة الضخمة في اليمن”،

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن قادة عسكريين أمريكيين، أن الولايات المتحدة تعتمد في قصف اليمن على أسلحة بعيدة المدى بسبب التهديد الذي تشكله الدفاعات الجوية اليمنية.

كما كشف مسؤول أمريكي لـ “نيويورك تايمز” أن “الإمارات تقدم دعمًا لوجستيًّا واستشاريًّا للجيش الأمريكي في عدوانه ضد اليمن”.

ويوضحُ التقرير، أن ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه أمريكا ضرباتٍ قاسيةً لليمن وقواته المسلحة، تُكذّبها إحاطاتُ البنتاغون والمسؤولين العسكريين للكونغرس والدول الحليفة سّرًا.

وحسب التقرير فإنه في غضون 3 أسابيع فقط، استخدم البنتاغون ذخائرَ بقيمة 200 مليون دولار، مع توقع مسؤول أمريكي بأن تتجاوز التكلفة التشغيلية الإجمالية مليار دولار بحلول الأسبوع المقبل.

 

مقالات مشابهة

  • واشنطن قلقة من ارتدادات الفشل في اليمن على الجيش الأمريكي
  • «سمير فرج»: من حق مصر إدخال لواء مدرع على حدودها مع إسرائيل لهذا السبب
  • بالصور: الجيش الإسرائيلي يبدأ العمل في محور موراج جنوب قطاع غزة
  • بالفيديو.. إسرائيل تنشر عمليات نفذها «لواء المظليين» في سوريا
  • فيديو.. الجيش الإسرائيلي ينشر عمليات لواء المظليين في سوريا
  • وسط نزوح جماعي للمدنيين … تواصل المواجهات العسكرية بين الجيش و الدعم السريع بجنوب كردفان
  • خبير: إسرائيل تفرض قيودًا صارمة على الصحافة العبرية خلال العمليات العسكرية على غزة
  • بدء انسحاب قوات قسد من حلب
  • الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع العمليات العسكرية جنوب غزة
  • المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: نعمل على منع تمركز قوات معادية في جنوب سوريا