تكثف الأجهزة الأمنية في الدقهلية جهودها وتقوم بتفرغ كاميرات المراقبة لكشف غموض العثور علي طفلة حديثة الولادة في أحد الشارع بدرين مركز نبروه.


شهدت قرية درين مركز نبروه في محافظة الدقهلية واقعة عثور  سائق ونجله، على طفلة حديثة الولادة مربوطة الحبل السري وترتدي ملابس أطفال وحالتها الصحية جيدة متروكة بأحد شوارع القرية.

وجرى إيداعها قسم الحضانة بمستشفى نبروه المركزي لتقديم الرعاية الصحية لها فيما تكثف مباحث مركز شرطة نبروه جهودها للتحري حول الواقعة والوصول لوالدة الطفلة.

وكان اللواء مروان حبيب، مدير أمن الدقهلية، تلقى إخطارا من اللواء محمد عبد الهادي، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ للعميد محمد الدسوقي، مأمور مركز شرطة نبروه، من "فؤاد.م.ع"،47 عاما، سائق، ونجله "أيمن"،19 عاما، طالب بالصف الثالث الثانوي التجاري، ويقيمون بقرية درين بعثورهما على طفلة حديثة الولادة، عمرها ثلاث أيام تقريبا والحبل السري مربوط، بأحد شوارع القرية محل إقامتهما وترتدي ملابس أطفال ولا يوجد بها ثمة إصابات ظاهرية.

وانتقل ضباط وحدة مباحث مركز شرطة نبروه بقيادة الرائد إسلام عنان، رئيس المباحث، وبالفحص تبين أن المعثور عليها طفلة "أنثى" وبحالة صحية جيدة وترتدي ملابسها.

وجرى نقل الطفلة إلى حضانة مستشفى نبروه بناء على قرار جهات التحقيق، فيما كلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري حول الواقعة وظروفها والتوصل لأهلية الطفلة وفحص كاميرات المراقبة بمحيط مكان العثور عليها.

وتحرر عن ذلك المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت جهات التحقيق بالواقعة لمباشرة التحقيقات.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مركز شرطة رئيس المباحث مدير أمن الدقهلية البحث الجنائي أمن الدقهلية حديث الولادة كاميرات المراقبة طفلة حديثة الولادة مركز شرطة نبروه الأجهزة الأمنية في الدقهلية طفلة حدیثة الولادة

إقرأ أيضاً:

موريتانيا.. جهود مكثفة لمكافحة الهجرة غير النظامية

أحمد مراد (نواكشوط، القاهرة)

أخبار ذات صلة ليبيا.. دعوات إلى تأمين الحدود والحد من الهجرة غير الشرعية النمسا تعلن تعليق لمّ شمل عائلات اللاجئين

تبذل موريتانيا جهوداً مكثفة لمكافحة الهجرة غير النظامية، وسط تزايد أعداد المهاجرين الذين يفرون من النزاعات والصراعات بدول الساحل الأفريقي، وبالأخص مالي، ويحاولون العبور إلى أوروبا عبر السواحل الموريتانية، ما جعلها نقطة انطلاق وعبور المهاجرين إلى بعض الدول مثل إيطاليا وإسبانيا.
ومع مطلع العام الحالي، انضمت موريتانيا إلى ما يُعرف بـ«خطة ماتي» التي طُرحت في القمة «الإيطالية – الأفريقية» خلال يناير 2024 بهدف وقف تدفقات الهجرة غير النظامية، ودعم مشروعات التنمية والاستثمار والطاقة والتعليم والصحة في الدول الأفريقية بقيمة 5.5 مليار يورو.
وأوضح الكاتب والمحلل الموريتاني، ونقيب الصحفيين الموريتانيين سابقاً، محمد سالم الداه، أن تدفق المهاجرين غير النظاميين الأفارقة أحد أبرز التحديات التي تواجه موريتانيا حالياً، بعدما باتت وجهة عبور لمئات الآلاف من المهاجرين، ما دفع السلطات إلى تكثيف جهودها لوضع حلول جذرية للأزمة بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية، وبالأخص الاتحاد الأوروبي.
وذكر سالم في تصريح لـ «الاتحاد»، أن السلطات الموريتانية تعمل من خلال محاور عدة على تجنب الانعكاسات الخطيرة للهجرة غير النظامية التي تؤدي إلى اختلالات اقتصادية واجتماعية، إضافة إلى ما تمثله من هاجس أمني، كما يشكل المهاجرون ضغطاً كبيراً على الموارد، ويتسبب في أزمات عديدة يُعاني منها الموريتانيون، خاصة في المناطق الحدودية.
وتستضيف موريتانيا نحو 200 ألف مهاجر غير نظامي فروا من النزاعات والصراعات المسلحة التي تشهدها منطقة الساحل الأفريقي، وغالبيتهم من مالي المجاورة، وكانوا يقصدون العبور إلى أوروبا.
وشدد سالم الداه على أهمية الخطوات التي اتخذتها السلطات الموريتانية لمكافحة الهجرة غير النظامية، ومن بينها مصادقة البرلمان خلال سبتمبر الماضي على قانون تضمن تشديداً إضافياً للعقوبات الردعية والجبرية تشمل الغرامات والسجن والإبعاد، وهو ما يسهم في الحد من التداعيات السلبية، بجانب عمليات أمنية شاملة تنفذها وزارة الداخلية، وإجراءات مشددة على مستوى الحدود، إضافة إلى تطبيق تأشيرة الدخول الإلكترونية.
أما الخبير في الشؤون الأفريقية، رامي زهدي، فأوضح أن تأزم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والأمنية والسياسية، في دول الغرب الأفريقي، يدفع مئات الآلاف من هذه الدول للهجرة بطرق غير مشروعة ومحفوفة بالمخاطر إلى أوروبا عبر نقاط مثل موريتانيا وتونس، ما جعل سلطات البلدين تتبنى إجراءات مشددة واستراتيجيات متعددة لمكافحة هذه الظاهرة التي تمثل عبئاً كبيراً على مواردهما الاقتصادية.
وقال زهدي في تصريح لـ«الاتحاد»: «إن هناك تعاوناً بين موريتانيا ودول الاتحاد الأوربي لمكافحة الهجرة غير النظامية، وتم توقيع العديد من الاتفاقيات لردع شبكات التهريب، والحد من تدفق المهاجرين غير النظاميين».
ووقَّعت موريتانيا والاتحاد الأوروبي خلال مارس 2024 إعلاناً مشتركاً للتعاون في مكافحة الهجرة غير النظامية، تضمن خطة عمل وإجراءات للتصدي للأسباب العميقة للهجرة، وتعزيز قدرات السلطات المسؤولة عن تسيير ومراقبة وضبط الحدود، مع التركيز على الخدمات الاجتماعية والاقتصادية للاجئين.
وأضاف خبير الشؤون الأفريقية أن تدفقات المهاجرين الأفارقة إلى الأراضي الموريتانية للعبور إلى أوروبا تأتي نتيجة عوامل عدة، على رأسها تنامي أنشطة الإرهاب في ظل وجود 64 جماعة متطرفة في مناطق مختلفة من أفريقيا.

مقالات مشابهة

  • موريتانيا.. جهود مكثفة لمكافحة الهجرة غير النظامية
  • ضباط مركز شرطة الجرف يوزعون وجبات إفطار
  • تسريب وثائق عسكرية سرية في نيوكاسل يثير أزمة أمنية
  • محافظ الدقهلية: استعدادات مكثفة بالمراكز والمدن لاستقبال عيد الفطر
  • قمة التغذية بفرنسا.. “الألفي" تستعرض جهود التغذية الصحية السليمة ومكافحة التقزم للأطفال
  • جهود الدولة المصرية في التغذية الصحية السليمة ومكافحة التقزم للأطفال
  • شاهد بالصورة والفيديو.. طفلة سودانية تبكي فرحة وتفشل في إكمال حديثها بعد اخبارها باقتراب العودة إلى أرض الوطن (الله أكبر أنا مبسوطة حنرجع السودان)
  • حملة أمنية مكثفة في منفذ رأس جدير لمكافحة التهريب وضبط المخالفات
  • حملات أمنية مكثفة تطيح بأباطرة المخابز وتضبط 14 طن دقيق مدعم
  • جهود مصرية مكثفة لتثبيت «اتفاق غزة»