الحرة:
2025-03-04@09:30:33 GMT

تحليل: على بايدن تبني موقف حازم تجاه حل الدولتين

تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT

تحليل: على بايدن تبني موقف حازم تجاه حل الدولتين

دعا تحليل نشرته مجلة فورين أفيرز الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى ضرورة "المجازفة والحديث بصراحة والتصرف بجرأة" فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأكد أنه في أعقاب الحرب بين إسرائيل وحماس المدرجة على قوائم الإرهاب الأميركية، ما يحتاجه بايدن تبني موقف "حازم قولا وفعلا، لتعزيز احتمال التوصل إلى حل الدولتين".

وأشار التحليل الذي أعداه الدبلوماسيان الأميركيان، آرون ميلر ودانيال كيرتزر، إلى أنه في حال حصول بايدن على فترة رئاسية ثانية، في عام 2024، عليه أن يضع الأساس نحو حل أكثر استدامة للصراع، وبما يجعله شريكا بشكل أكبر في الحل بما لا يسمح للأوضاع بالتدهور.

وحدد التحليل أدوار اللاعبين الإقليميين، إذ يجب التأكيد لهم أن "النتيجة المفضلة للولايات المتحدة هو حل الدولتين"، مع ضرورة تحديد مسار يوضح الخطوات التي يجب على كل جانب أن يتخذه لإيجاد البيئة المناسبة للمفاوضات في نهاية الأمر، مثل مصر والأردن والسعودية وبقية دول الخليج.

وعلى واشنطن أن "تخبر الشعب الإسرائيلي، أن الوقت قد حان بالنسبة لهم لمواجهة الخيار الأساسي الذي تتجنبه إسرائيل منذ عام 1967، فهل ستبقى تحتل الأراضي الفلسطينية إلى أجل غير مسمى؟ أم أنها تستطيع العيش إلى جانب دولة فلسطينية؟".

وعليه أن يرسل "رسالة للفلسطينيين مفادها أن الوقت قد حان لهم للاختيار: هل سيبقون تحت الاحتلال؟ أم يصلحون حكمهم؟"، بحسب التحليل.

يذكر أن هذا الحل كان الأساس لبيانات بايدن للرد على أي توترات تخص الصراع الإسرائيلي الفلسطيني منذ توليه الرئاسة، ودفعت به الإدارة الأميركية مرارا وتكرارا على مدى السنوات الماضية.

"حل الدولتين"

وينطوي الحل المقترح على إقامة دولتين، إسرائيلية وفلسطينية تعيشان جنبا إلى جنب بسلام، وهي فكرة قديمة، والحديث عنها سبق إعلان قيام إسرائيل، لكن انزلاق المنطقة إلى حروب عربية إسرائيلية عطلها.

وكان من المفترض أن يؤدي التوقيع على اتفاقيات أوسلو، في عام 1993، إلى قيام دولة فلسطينية، الأمر الذي وصل إلى طريق مسدود منذ أكثر من عشر سنوات.

لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.. ما هو "حل الدولتين"؟ تؤكد الإدارة الأميركية بشدة على حل الدولتين، كسبيل وحيد لإنهاء الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وكثفت الحديثه عنه كحاجة ضرورية لمرحلة ما بعد الحرب على غزة، لكن حكومة، بنيامين نتانياهو، أبدت عدم موافقة على الطرح الأميركي.

وتقوم فكرة حل الدولتين على تقسيم الأرض الواقعة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط بين دولتين، فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا على جنب، على أن تكونا مستقلتين عن بعضهما البعض.

جوهر الفكرة هو إقامة الدولة الفلسطينية في غزة وجزء كبير من الضفة الغربية مع تبادل الأراضي بين الإسرائيليين والفلسطينيين كنوع من التعويض عن مستوطنات يفترض أن تزال.

فرص النجاح

واستطرد التحليل "حل الدولتين" ومساره قد لا تتوفر أمامه مقومات النجاح في ظل القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية الحالية، إذ أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، عليه الرحيل، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس أيضا، وفق تعبيره.

ويوضح التحليل أن الضغط على إسرائيل لا يعني أن يحجب بايدن المساعدات العسكرية الضرورية لها، ولكنه يستطيع التوضيح لهم أن استمرار قوة العلاقة مع واشنطن يعتمد على فهم إسرائيل أنها لا تستطيع احتلال غزة، وأن ضمانهم الأمني النهائي يتلخص في التوصل إلى اتفاق سلام مع دولة فلسطينية ذات عقلية مشابهة.

ودعا التحليل بايدن إلى "تأطير خطابه على أنه نوع من الحديث المباشر الذي يتجنبه نتانياهو"، مشيرا إلى الرئيس الأميركي قد يتمكن بذلك من "التأثير على المواقف الإسرائيلية دون التقليل من فرص إعادة انتخابه في عام 2024".

بايدن ونتانياهو.. هل يتعمق "الخلاف" حول مستقبل غزة وحل الدولتين؟ مع استمرار واحتدام الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، جددت الولايات المتحدة دعوتها إلى إقامة دولة فلسطينية، وحث إسرائيل على تجنب إصابة المدنيين، والحديث عن غزة ما بعد الحرب.

ويعد نتانياهو من أشد المعارضين لفكرة قيام دولة فلسطينية وهو يترأس حكومة تعتبر الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز "بيو" للأبحاث في وقت سابق هذه السنة أن 36 في بالمئة فقط من الإسرائيليين يعتبرون أن بإمكان إسرائيل التعايش سلميا مع دولة فلسطينية مستقلة، بتراجع 15 نقطة مئوية خلال 10 سنوات. وسجل تراجع مماثل في الجانب الفلسطيني، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

وكشف استطلاع آخر أجرته مؤسسة غالوب أن 24 بالمئة فقط من الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، يؤيدون حل الدولتين، مقارنة بـ 59 بالمئة في عام 2012.

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: دولة فلسطینیة حل الدولتین فی عام

إقرأ أيضاً:

أحمد موسى: مفيش دولة عربية هتطبع مع إسرائيل وهي ما زالت تحتل فلسطينذ

استعرض الإعلامي أحمد موسى، مختلف القمم العربية الطارئة التي تم تخصيصها لدعم القضية الفلسطينية على مدار السنوات الماضية .

دعم ومساندة.. أحمد موسى: مصر لديها ثوابت فيما يتعلق بالقضية الفلسطينيةأحمد موسى: الكنيست الإسرائيلي شهد خناقة واشتباكات بسبب نتنياهوأحمد موسى: مصر جهزت ورقة عمل واضحة ومحددة بشأن قطاع غزةأحمد موسى: العالم يترقب ما سوف يحدث في القمة العربية الطارئة بشأن غزة

وقال الإعلامي أحمد موسى في برنامجه " على مسئوليتي " المذاع على قناة " صدى البلد"،: "مفيش دولة عربية هتعمل تطبيع مع إسرائيل وهي ما زالت تحتل الأراضي الفلسطينية".

وتابع الإعلامي أحمد موسى: "القمة العربية الطارئة المقرر عقدها غدا  تعقد وسط آمال إقرار خطة شاملة لإعمار غزة ودعم صمود الفلسطينيين على أرضهم".

وأضاف الإعلامي أحمد موسى: "ملك البحرين وصل إلى مصر وأعرب عن تقديره للرئيس السيسي على استضافة مصر أعمال القمة العربية الطارئة في ظل ظروف بالغة الدقة والحساسية".  

وأكمل الإعلامي أحمد موسى: "الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية استقبل ملك البحرين اليوم بمطار القاهرة“، مضيفا: ”ملك البحرين أكد ان القمة العربية تنعقد في ظروف تستدعي من القادة العرب التنسيق المشترك".

مقالات مشابهة

  • أيهما يهدد الآخر العرب أم إسرائيل؟
  • أرودغان: إسرائيل لن تجد السلام بدون إقامة دولة فلسطينية
  • سفير مصر السابق بدولة الاحتلال: إسرائيل تسعى لتهجير الشعب الفلسطيني إلى الصومال
  • أحمد موسى: مفيش دولة عربية هتطبع مع إسرائيل وهي ما زالت تحتل فلسطينذ
  • وزير الخارجية: تهجير أهالى غزة مرفوض.. ولا بديل عن دولة فلسطينية
  • قطر تدين قرار إسرائيل وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة
  • السيسي يؤكد أهمية إقامة دولة فلسطينية لضمان تحقيق سلام دائم في المنطقة
  • «التعاون الإسلامي» تقدم مرافعة للعدل الدولية حول عدم التزام إسرائيل تجاه المنظمات الأممية
  • غوتيريش سيشارك في القمة العربية.. "لا حل إلا بإقامة دولة فلسطينية"
  • واشنطن بوست: إدارة بايدن تراجعت في آخر لحظة عن معاقبة إسرائيل