حصاد الأهلي في 2023.. أكثر من 8 ملايين دولار جوائز مالية (شاهد التفاصيل)
تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT
توج الأهلي بالميدالية البرونزية الرابعة في تاريخه، خلال مشاركته في بطولة مونديال الأندية والذي أقيم في المملكة العربية السعودية، وتحديدا في مدينة جدة.
واستطاع الأهلي حصد العديد من الأرقام القياسية، عقب التتويج بهذه الميدالية بعد فوز عريض على حساب أوراوا ريد دياموندز الياباني، برباعية مقابل هدفين.
محصلة جوائز الأهلي المالية في العام الحاليوبهذا التتويج، حصل الأهلي على جائزة قدرت بمبلغ 2،5 دولار، ليواصل حصد الجوائز المالية خلال العام الحالي والتي بلغت حتى الان 8 ملايين و450 ألف.
أكبر الجوائز كانت في تتويج بطولة دوري ابطال افريقيا على حساب الوداد المغربي، والتي بلغت جائزتها 4 ملايين دولار.
بينما بلغت جائزة كأس السوبر الافريقي مبلغ قدره 250 الف دولار، والتي تعتبر من أقل جوائز البطولات القارية.
المشاركة في الدوري الافريقي حتى دور نصف نهائي، منحت الاهلي مبلغ وقدره مليون و700 الف دولار.
واخيرا التتويج في بطولة كأس العالم للاندية بمبلغ 2،5 دولار.
افتتحت القلعة الحمراء مشوارها في البطولة بالفوز على اتحاد جدة بثلاثية مقابل هدف، بينما خسر من فلومينيسي بهدفين نظيفين في دور نصف النهائي، واخيرا الفوز برباعية مقابل هدفين على فريق أوراوا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اتحاد جدة السوبر الأفريقي كأس العالم الميدالية البرونزية كاس العالم للاندية حصاد المونديال بطولة دوري أبطال إفريقيا البطولات القارية أوراوا ريد دياموندز الدوري الافريقي كأس العالم للأندية 2023 الأهلي في كأس العالم للأندية 2023 البرونزية الرابعة مارسيل كولر
إقرأ أيضاً:
الاقتراض مجدداً؟ الحكومة تبحث عن حلول وسط التزامات مالية متزايدة
بغداد اليوم - بغداد
في ظل التزامات مالية متراكمة وضغوط متزايدة على الموازنة العامة، تجد الحكومة العراقية نفسها أمام تحدٍ اقتصادي جديد قد يدفعها إلى إعادة فتح ملف الاقتراض، سواء الداخلي أو الخارجي، كخيار لتأمين النفقات الأساسية وعلى رأسها رواتب الموظفين. وبينما تشهد الإيرادات تراجعاً نسبياً مقابل حجم الإنفاق، تلوح في الأفق سيناريوهات قد تعيد البلاد إلى دائرة الاستدانة لتغطية العجز وتمويل الالتزامات العاجلة، ما يفتح باب التساؤلات حول الاستدامة المالية والتداعيات المحتملة على الاقتصاد الوطني.
وحذر المختص في الشأن الاقتصادي أحمد التميمي ،اليوم السبت (5 نيسان 2025)، من احتمالية لجوء العراق إلى القروض الداخلية والخارجية مجددًا، في حال استمرار الضغوط المالية على الموازنة العامة، مشيرًا إلى أن الحكومة قد تُضطر إلى هذا الخيار لتسديد التزاماتها واجبة الدفع، وفي مقدمتها الرواتب..
وقال التميمي لـ"بغداد اليوم"، إن "انهيار أسعار النفط ستكون له تداعيات خطيرة وكبيرة على العراق خلال المرحلة القادمة، خاصة وأن العراق يعتمد بشكل رئيسي على تمويل موازنته من خلال بيع النفط".
وبيّن أن "العراق سوف يُصاب بأزمة مالية كبيرة في ظل هذا الانهيار المستمر بأسعار النفط، وهذا يشكل تهديدًا على توفير رواتب الموظفين التي أصبحت تشكل 75% من نسبة الموازنة، وكذلك سيؤثر على إطلاق المشاريع وإكمال المشاريع غير المنجزة".
وأضاف، أن "العراق قد يضطر إلى اللجوء إلى القروض الخارجية والداخلية مجددًا من أجل تسديد ما لديه من التزامات واجبة الدفع من الرواتب وغيرها".
وحذر الخبير الاقتصادي، نبيل المرسومي، الثلاثاء (4 مارس 2025)، من وجود أزمة مالية مستقبلية في العراق، مشيرًا إلى أن الإيرادات النفطية الصافية ستغطي فقط رواتب الموظفين.
وكتب المرسومي في منشور عبر "فيسبوك"، وتابعته "بغداد اليوم"، قائلاً: إن "أسعار النفط تتراجع إلى 70 دولارًا بعد أن نجح الضغط الأمريكي في تخلي منظمة أوبك بلس عن تخفيضاتها الطوعية البالغة 2.2 مليون برميل". وأضاف أن "الزيادة في إنتاج النفط ستكون بمعدل 120 ألف برميل يوميًا ولمدة 18 شهرًا ابتداءً من أبريل القادم".
وأشار المرسومي إلى أن "حصة العراق من هذه الزيادة ستكون 12 ألف برميل يوميًا، ما يعني أن سعر برميل النفط العراقي سيكون بحدود 67 دولارًا".
وأوضح أن "الإيرادات النفطية الإجمالية المتوقعة تساوي 108 ترليونات دينار، بينما الإيرادات النفطية الصافية بعد خصم نفقات شركات التراخيص ستساوي 95 ترليون دينار".
وأضاف أن "الإيرادات النفطية الصافية ستكون كافية فقط لتغطية فقرتي الرواتب والرعاية الاجتماعية، مما سيجعل الوضع المالي صعبًا في تدبير الإيرادات اللازمة لتغطية النفقات العامة المتزايدة". وتابع أنه "في هذه الحالة، ستلجأ الحكومة إلى الاقتراض الداخلي والخارجي لتغطية فجوة العجز الحقيقية المتزايدة".
وفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز، فإن العراق يواجه ضغوطًا مالية في عام 2025 بسبب انخفاض أسعار النفط، مما يستدعي تبني سياسات مالية أكثر صرامة للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.
إذا كان سعر النفط المتوقع في الميزانية هو 70 دولارًا للبرميل، وكان العراق يصدّر 3.5 مليون برميل يوميًا، فإن الإيرادات اليومية المتوقعة ستكون 245 مليون دولار. على مدار عام كامل، ستكون الإيرادات حوالي 89.4 مليار دولار. وإذا انخفض سعر النفط بمقدار 10 دولارات إضافية إلى 60 دولارًا للبرميل، فإن الإيرادات السنوية ستنخفض إلى 76.65 مليار دولار، مما يعني خسارة سنوية قدرها 12.75 مليار دولار، مما يزيد من العجز المالي ويضع ضغوطًا إضافية على الاقتصاد العراقي.