باحثة بالمركز المصري: نظرة الحكومة للصعيد تغيرت بشكل كامل خلال العقود الماضية
تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT
قالت هبة زين، باحثة بالمركز المصري للفكر والدراسات، إن الصعيد سابقًا كان يعاني من حالة تهميش طوال سنوات كثيرة.
وأضافت أن مبادرة حياة كريمة كانت من أدوات مواجهة هذا التهميش لأنها شملت نسبة كبيرة في المراحل الأولى من المبادرة قرى ومحافظات الصعيد.
وأوضحت"زين" في مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز": "المبادرة تعتمد على توفير فرص العمل في المحافظات والمدن والقرى المستفيدة من المبادرة حيث يتم تشغيل أبناء تلك المناطق".
وتابعت: "هناك عمل كبير في الربط بين المحافظات بالإضافة إلى عمليات الاستصلاح الزراعي وتطوير طرق الري والاستفادة من امكانيات تلك المحافظات"، مؤكده أن نظرة الدولة والحكومة إلى الصعيد الآن تغيرت بشكل كامل خلال العقود الماضية.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
باحثة: إسرائيل تمنع إعادة إعمار المنازل في الضفة لتعزيز سيطرتها الأمنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت الدكتورة تمارا حداد الكاتبة والباحثة السياسية، من أن إسرائيل تعمل على فرض واقع جديد في الضفة الغربية عبر منع إعادة بناء المنازل التي دمرتها قوات الاحتلال.
وأوضحت “تمارا” في تصريحات لفضائية “القاهرة الإخبارية” اليوم الأربعاء، أن الاحتلال يبرر ذلك بادعاءات أمنية، زاعمًا أن هذه المنازل كانت تستخدم من قبل فصائل المقاومة، إلا أن الهدف الحقيقي هو تغيير البنية الأمنية في الضفة وتمهيد الطريق لمزيد من السيطرة الإسرائيلية.
وأشارت حداد إلى أن القوات الإسرائيلية دمرت مئات المنازل في مخيم جنين ومناطق أخرى، وتعمل على منع إعادة بنائها، مما يجبر الفلسطينيين على إيجاد بدائل سكنية جديدة قد تغير من طبيعة المخيمات وهويتها الوطنية، لافتة إلى أن الاحتلال يسعى من خلال هذه السياسة إلى تسهيل عملياته العسكرية داخل المخيمات، عبر توسيع الشوارع والسيطرة على المناطق التي كانت مأهولة بالسكان.
وأكدت حداد أن إسرائيل تمهد تدريجيًا لفرض سيادتها على الضفة، حتى وإن لم تعلن ذلك رسميًا في الوقت الحالي.
وأضافت أن عمليات الاعتقال الأخيرة التي استهدفت الأسرى المحررين تؤكد أن الاحتلال مستمر في ملاحقة أي شخص كان له دور في المقاومة الفلسطينية، وهو ما يعكس سياسة إسرائيل في القضاء على أي حركة معارضة لوجودها.
ودعت الباحثة المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الممارسات، محذرة من أن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى مزيد من التوتر والتصعيد في الضفة الغربية، مما يزيد من احتمالات اندلاع مواجهات أوسع في المستقبل.