حتا - سومية سعد:

في أجواء تراثية، انطلقت، أمس الجمعة، فعاليات «ليالي حتا الثقافية»، التي تستمر حتى 1 يناير/ كانون الثاني المقبل، وتهدف إلى تعميق علاقة الجمهور بالتراث، وزيادة معرفتهم بتفاصيل منطقة حتا، وإمكاناتها التاريخية والثقافية، وما تمتلكه من مقومات تساهم في تعزيز مكانتها على الخريطة السياحية.

الصورة

خلال «ليالي حتا الثقافية»، سيكون الجمهور على موعد مع تشكيلة متنوعة من العروض الفولكلورية والفنية المميزة، تقدمها فرق شعبية وموسيقية محلية، إلى جانب جلسات العزف على آلة الربابة، وعروض «اليولة»، و«الحربية»

الصورة

وتفرد «ليالي حتا الثقافية» مساحة واسعة للشعر ورواده، حيث سيكون الزوار على موعد مع أمسيات الشعر النبطي تحييها كوكبة من الشعراء الإماراتيين، وتحضر فيها الشلات الشعبية أيضاً.

ولعشاق المشغولات اليدوية والمنتجات المحلية، سيخصص ركن لسوق شعبية تعرض فيه مجموعة فريدة من إبداعات الأسر المنتجة التي تفيض بشذا التراث وجمالياته، كما تتضمن السوق تشكيلة من الصناعات التي تقدمها المواهب الإبداعية الشابة.

الصورة

ألعاب شعبية

سيحظى الأطفال بمجموعة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية التي تساهم في رسم الابتسامة على وجوههم، من بينها ركن خاص بالألعاب الشعبية الإماراتية، بهدف تعريف الأجيال القادمة بالتراث المحلي.

وتُعد «ليالي حتا الثقافية» إحدى مبادرات «دبي للثقافة» الهادفة إلى تمكين أهالي منطقة حتا والمواهب التي تحتضنها، وتعزيز إمكانات المنطقة السياحية، وما تتمتع به من أماكن تاريخية وتراثية وطبيعية، ويساهم هذا الحدث في التأكيد على رؤى الهيئة الهادفة إلى بناء أجيال مبتكرة ومبدعة، تعتز بالتراث والثقافة المحلية

وقرية حتا التراثية هي قرية جبلية تقليدية تقع في جبال الحجر، تعتبر وجهة ثقافية وتراثية وسياحية وترفيهية، تحاكي في معمارها ونمط بنائها مختلف البيئات الإماراتية، وتم بناء المسجد والمنازل داخل القرية في الأصل من مواد مثل الطين وجذوع النخيل والسعف والقصب والحجر.

الصورة

وتتكون القرية من 30 مبنى، يحتوي كل منها على مفروشات داخلية على غرار طراز الفترة السابقة للتطوير في الستينات، وما بعدها.

وجاءت هذه الخطة الشاملة لتطوير المنطقة، وراعت التركيز على صون طبيعة حتّا، وزيادة تنافسيتها السياحية، ومنح القطاع الخاص دوراً كبيراً في تنميتها مع توفير الفرص للمشاريع الوطنية المحلية لأهالي المنطقة.

الصورة

واجهة تراثية مهمة

تعدّ القرية التراثية مظهراً وواجهة تراثية مهمة تستحضر تراث الإمارات وماضيه في كل الأمور الحياتية، وأنموذجاً مهماً يعزز الإقبال على الترفيه والسياحة والتعرّف إلى التراث الإماراتي المجسّد في كل قسم، أو ركن من أركان القرية.

وتجسد القرية التراثية طريقة الحياة التقليدية والريفية، حيث كان السكان هناك يعتمدون على تلك الأرض، وما تجود به من خيرات من مواردها الطبيعية، ما يجعلهم يمارسون النشاط البدني من الممارسات اليومية المعتادة، بما في ذلك تسلق أشجار النخيل لجني البلح، وحرث الأرض، والبحث عن خلايا النحل في الجبال للحصول على العسل، إضافة إلى جمع المياه.

وتضم القرية الآن 30 مبنى تراثياً تقدم لمحة شاملة عن تاريخ المنطقة، بما في ذلك القلعة والحصن والمحلات التجارية التي توفر المنتجات التراثية التقليدية، كما توجد مجموعة من المزارع المجاورة مع قناة للمياه العذبة

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات القرية التراثية الإمارات إمارة دبي حتا

إقرأ أيضاً:

في رحلة مع إنجازات المسؤول والشاعر والإنسان.. يطلق موسم جدة “ليالي في محبة خالد الفيصل”

المناطق_جدة

ضمن فعاليات موسم جدة 2025، تنطلق اليوم 3 أبريل، فعالية “ليالي في محبة خالد الفيصل”، بتجربة فريدة تأخذ الزوار في رحلة استثنائية عبر عوالم فنية وثقافية مختلفة، تعكس أبعادًا متعددة من اهتمامات وإبداعات مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل.

وتهدف الفعالية إلى إبراز المسيرة الشخصية والإنسانية للأمير خالد الفيصل، من خلال تسليط الضوء على الجانب الشخصي من حياته وقيمه وإنجازاته الإنسانية والثقافية، إضافةً إلى تأثيره الثقافي والفني ودوره في تعزيز الهوية الثقافية السعودية.

أخبار قد تهمك الأمير سعود بن مشعل يدشّن الهوية الجديدة لموسم جدة 20 فبراير 2025 - 6:52 صباحًا مستوحاة من روح البحر وثقافة المدينة.. الأمير سعود بن مشعل يدشن الهوية الجديدة لموسم جدة” 19 فبراير 2025 - 11:50 مساءً

وتضم الفعالية الحفل الغنائي ليلة دايم السيف، ومعرض “في محبة خالد الفيصل” في عبادي الجوهر أرينا بجدة الذي يقام من ٣ الى ٨ أبريل ، ليأخذ زواره في رحلة زمنية ثرية، تُعيد إحياء الإنجازات والأفكار التي شكّلت مسيرة الأمير خالد الفيصل، من خلال تصميم يجمع بين الأصالة والحداثة بشكل متناغم يمكّن الزوار من التنقل بين مختلف المحطات البارزة لسموه بسلاسة.

وتستعرض الأقسام المتعددة للمعرض الإنجازات الوطنية للأمير ومساهماته في التنمية والمسيرة التطويرية للمملكة العربية السعودية من خلال المناصب التي تولاها في ظل دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة ، والأعمال التي قام بها، كما تركّز على الرسائل الملهمة في حياة سموه، كالإصرار على النجاح، والارتقاء بالمجتمع، إضافةً إلى توثيق دوره في تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية على المستويين المحلي والدولي إنفاذاً لتوجيهات ولاة الأمر.

وبدقة متناهية، يمزج المعرض بين الفنون التقليدية وابتكارات التقنية الحديثة؛ إذ يعيد صياغة محطات حياة الأمير خالد الفيصل بأعمال فنية نابضة بالحياة، تسافر بخيال الزوار وتحفزهم على التفاعل مع مجموعة من اللحظات التاريخية.

ومن خلال أساليب إبداعية متنوعة، دمج معرض “في محبة خالد الفيصل” أفكاره الرئيسة مع روح رؤية الأمير، مع التركيز على جوانب مسيرته الإنسانية والفنية، إضافةً إلى استخدام العناصر البصرية والصوتية والحسية بطرق مبتكرة؛ لخلق تجربة غامرة تثير الحواس وتُعزّز الفهم العميق لأعمال وإرث الأمير خالد الفيصل.

مقالات مشابهة

  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • وزير الثقافة والفنون يدعم الصناعات الثقافية كمحرك للثروة والإبداع
  • في قلب باريس.. ساحة سان ميشيل الشهيرة تعيش على ايقاع فعاليات "الأيام الثقافية المغربية"
  • شاهد.. "الأحساء المبدعة" ومعرض الصور يجذبان زوار ليالي القيصرية
  • برلماني: اقتحام الأقصى انتهاك صارخ وخرق واضح لجميع الاتفاقيات التي تهدف لترسيخ السلام
  • "الأحساء المبدعة" ومعرض الصور يجذبان زوار ليالي القيصرية أيام عيد الفطر
  • "الفني للمسرح" يفتتح أولى ليالي "كارمن" بالطليعة.. صور
  • إعادة بناء القرية السودانية: رؤية لمستقبل مستدام بعد الحرب
  • «الرافد» تستعرض إنجازات الشارقة الثقافية
  • في رحلة مع إنجازات المسؤول والشاعر والإنسان.. يطلق موسم جدة “ليالي في محبة خالد الفيصل”