بعد جدل روسي أمريكي.. مجلس الأمن يعتمد هذا القرار
تاريخ النشر: 22nd, December 2023 GMT
أقر مجلس الأمن الدولي مساء الجمعة 22 ديسمبر، القرار 2722 القاضي بتوسيع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مع مراقبتها من خلال مندوب أممي.
واعتمد المجلس القرار 2722، بعد امتناعه عن إجراء تعديل طلبته روسيا على مشروع القرار بسبب الفيتو الأمريكي.
وقالت المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن الدولي ليندا توماس غرينفيلد، إن القرار لا يؤيد أي خطة قد تساعد على بقاء حماس في السلطة.
وأضافت أن “تمرير القرار لم يكن أمرا هينا وقد بذلنا كل ما في وسعنا لحل الأزمة”، مؤكدة أن المدنيين والمرافق الإنسانية والأممية يجب أن يحظوا بالحماية.
وأشارت المندوبة الأمريكية إلى أن القرار سيُسمي مندوبا أمميا للإشراف على توسيع إيصال المساعدات.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
سيناتور أمريكي: يجب وقف المساعدات العسكرية لآلة نتنياهو الحربية
#سواليف
دعا #السيناتور الأمريكي، #بيرني_ساندرز، واشنطن لوقف #المساعدات_العسكرية لإسرائيل ووقف تزويد #آلة_الحرب التي يقودها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو.
وقال ساندرز في تدوينة على منصة “إكس”، “لم يسمح نتنياهو بدخول أي مساعدات إلى #غزة منذ 22 يوما.. انتهك وقف إطلاق النار واستأنف حملة القصف التي أودت بحياة أكثر من 50 ألف شخص.. والآن يهدد باحتلال غزة على المدى الطويل”.
وأضاف السيناتور الأمريكي “لا مزيد من المساعدات العسكرية لآلة #نتنياهو الحربية”.
مقالات ذات صلةومنذ استئناف الحرب على القطاع في 18 مارس الجاري، قتلت إسرائيل 730 فلسطينيا وأصابت 1367 آخرين معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة في غزة.
ويمثل هذا التصعيد الذي قالت تل أبيب إنه يتم بتنسيق كامل مع واشنطن، أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي امتنعت إسرائيل عن تنفيذ مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع مارس الجاري، وأعادت إغلاق المعابر بوجه المساعدات الإنسانية، بعد السماح بإدخال كمية محدودة منها خلال فترة وقف إطلاق النار.
ورغم التزام حركة حماس بجميع بنود الاتفاق، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المضي قدما في المرحلة الثانية، استجابة لضغوط المتطرفين في حكومته.
هذا، وقال مسؤول إسرائيلي إن تل أبيب تضع خططا لشن هجوم بري كبير محتمل على غزة من شأنه أن يتضمن إرسال عشرات الآلاف من الجنود إلى القتال لتطهير واحتلال مساحات كبيرة من القطاع.
وقالت المصادر إن الهجوم واسع النطاق قد يشمل خمس فرق إسرائيلية أو نحو 50 ألف جندي.