مانشستر سيتي يتوج بكأس العالم للأندية لأول مرة في تاريخه
تاريخ النشر: 22nd, December 2023 GMT
بغداد اليوم-متابعة
توج مانشستر سيتي الإنجليزي بطل كأس العالم للأندية للمرة الأولى في تاريخه، وذلك بعد التغلب على ميني فلونسي البرازيلي النظيف بمباراية، مساء اليوم الجمعة، في المباراة النهائية التي خسرها على الجوهرة المشعة بجدية.
وتسببت رباعية السيتي جوليان ألفاريز في الدقيقة الأولى و(88)، ونينو بالخطأ في مرماه في الدقيقة (27) وفيل فودين في الدقيقة (72).
افتتح السيتي التسجيل السريع في الدقيقة الأولى، بعد تسديدة قوية من أكي من المنطقة التي ضربت بالرصاص، وتابعها تسديدة لانريز بالصدر أمام جيسوب الخالي خارج الجارديان سكنت الشباك.
وشكل فلومينينزي أول تهديدية بحجم 12 دقيقة، بتسديدة من كينو من خارج منطقة الجزاء ذهبت إلى أعلى العارضة.
واحتسب حكم ركلة الجزاء بالدقيقة 16، بعد تعرض كانو للإعاقة من إديرسون، قبل أن تنقذ راية الأشغال الفريق الإنجليزي.
أضاف السيتي الهدف الثاني في الدقيقة 27 بعد إرسال رودري بينية مميزة داخل المنطقة لفودين، الذي أرسل عرضية أرضية اصطدامت بقدم نينو لتغير اتجاهها وخادع فابيو وتسكن الشباك.
فور كانو فور ظهور إديرسون عن مرماه، بتسديد الكرة الساقطة من الاقتراب من وسط الملعب في الدقيقة 38، ولكن ذهب كرته إلى جوار الدليل.
وكاد فلومينينسي أن يقلص الفارق الدقيق في الدقيقة 41، برأسية قوية من أرياس، يتألق إديرسون في انتظارها.
وردت بجريليش بتسديدة قوية من حدود المنطقة في الدقيقة 42، أبعدها فابيو إلى ركنية، لينتهي الشوط الأول بتقدم السيتي (2-0).
وبدأت السيتي الثانية بقوة، بتسديدة رأس فودين من خارج المنطقة الدقيقة 48، تصدى لها فابيو، وتابعها بريناردو بتألق الشجاعية في انتظارها من جديد.
وبعد فترة من الهدوء ارتقى ستونز لإستدعاء ركلة ركنية في الدقيقة 62، ساندا رئيسة ذهبت بعيدا عن شيبا.
متأخرا السيتي باستخدام الهدف الثالث في الدقيقة 72، ولم يرسل لفانريز عرضية الأرضية باتجاه فودين الخالي من إفراغ منطقة الـ 6 ياردة، ليسجل بسهولة في الشباك.
وبحث فلومينينسي عن ماء الحفاظ على الوجه وبعدها هدف محدد، وذلك عبر التسديد السريع القوي من كينيدي من خارج المنطقة في الدقيقة 80، تألق إديرسون في طردها إلى ركنية.
وتعلن لافيراز على الهدف الرابع للسيتي في الدقيقة 88، بتلقيه تسارعة داخل المنطقة من نونيز، ليسدد كرة قوية سكنت الشباك، لينتهي اللقاء مانشستر سيتي (4-0).
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
«ديربي مانشستر» بين «السيتي» و«اليونايتد» يخطف الأنظار في «البريميرليج»
لندن (أ ف ب)
يدنو ليفربول المتصدر من إحراز لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 2020 والعشرين في تاريخه، حين يحلّ ضيفاً على فولهام الأحد، على وقع قمة الجارين «السيتي» و«اليونايتد» في «ديربي مانشستر» على ملعب «أولد ترافورد» ضمن منافسات المرحلة الحادية والثلاثين.
وفي وقت يسعى «السيتي»، حامل اللقب في الأعوام الأربعة الماضية، لتعزيز حظوظه بمقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، يحاول ساوثهامبتون صاحب القاع تفادي الهبوط، رغم صعوبة مهمته أمام مضيفه توتنهام الأحد أيضاً.
وبفضل هدف البرتغالي ديوجو جوتا في مرمى إيفرتون، اقترب ليفربول خطوة إضافية نحو حسم اللقب، بعدما كان أقصي من المسابقة القارية الأم في الدور ثمن النهائي أمام باريس سان جرمان الفرنسي، وخسر محلياً في نهائي كأس الرابطة أمام نيوكاسل (0-2)، ويسافر ليفربول إلى فولهام سعياً لاجتياز خطوة أخرى نحو لقبه الأول منذ 2020.
وعد جاك جريليش مدربه الإسباني بيب جوارديولا أنه سيكون جاهزاً للتألق، في حال حصل على مركز أساسي في تشكيلة «السيتي»، خلال المواجهة المنتظرة أمام الجار اللدود «اليونايتد» الأحد.
دفع مدرب برشلونة السابق بالنجم الإنجليزي الدولي البالغ 29 عاماً أساسياً للمرة الأولى منذ ديسمبر الماضي، فكان جريليش عند حُسن ظن جوارديولا بتسجيله هدفه الأول في الدوري الممتاز منذ 2023، بعدما افتتح التسجيل في الفوز على ليستر سيتي 2-0.
وفي خضم معركة التأهل لدوري أبطال أوروبا، يحتاج «السيتي» إلى جريليش في أفضل حالاته، إذ يفتقد الفريق لمهاجمه النرويجي إيرلينج هالاند لأسابيع عدة بسبب إصابة في كاحله.
ويجد ساوثهامبتون الذي يحتل المركز العشرين الأخير برصيد 10 نقاط متأخراً بفارق 19 نقطة عن منطقة الأمان، نفسه أمام خيار واحد لا بديل له، وهو عدم الخسارة أمام توتنهام «المأزوم» بدوره الأحد للاحتفاظ بخيط رفيع للبقاء.
وفي حال خسر ساوثهامبتون في ملعب مضيفه، وفاز ولفرهامبتون على إيبسويتش اللذين يتواجهان السبت، فإنه سيكون أول فريق يهبط قبل سبع مراحل من نهاية الموسم.
كما بات ساوثهامبتون على بُعد نقطة واحدة من معادلة الرقم السلبي لأقل عدد من النقاط الذي حققه ديربي كاونتي في الدوري الممتاز خلال موسم 2007-2008، حين اكتفى بـ 11 نقطة فقط.
ويدرك ساوثهامبتون أن الفوز على توتنهام ليس بالأمر المستحيل كون الأخير يمرّ بدوره بفترة صعبة بعدما تلقى أمام تشيلسي خسارته الثانية توالياً والـ 16 هذا الموسم، ليتجمد رصيده عند 34 نقطة في المركز الرابع عشر، بفارق الأهداف فقط عن وستهام السادس عشر.
ولم يفز توتنهام في آخر أربع مباريات ضمن الدوري «تعادل وثلاث هزائم»، ويواجه خطر أسوأ موسم له منذ 1993-1994 الذي أنهاه في المركز الخامس عشر.